حب السيسي ليس نفاقًا
عبدالشافى صادق
12
125
علي جدران المعابد كتب الفراعنة تاريخهم، وسجلوا تراثهم ورصدوا حضارتهم التي نباهي بها العالم، ونفخر بما قدموه للبشرية والإنسانية من علوم برعوا فيها، من علوم التشريح الذي يشاهده العالم في علم التحنيط وبقاء رفات الأجداد علي مر العصور وإلي الآن، وإلي علوم الفلك الذي يشاهده العالم في تعامد أشعة الشمس علي وجه تمثال رمسيس الثاني في معبد أبو سمبل مرتين في السنة وفي موعد محدد ومرصود، وكل ما سجله أجدادنا الفراعنة علي جدران المعابد فيه زينة، ويسر الناظرين في حروفه وألوانه وفنونه وإبداعه وإبهاره..

 ومن عظمة الفراعنة التي يتوقف عندها العلماء في كل الدنيا وعلي مدار التاريخ نصل إلي ما شهدته شوارع المحروسة في زمن الجماعة الإرهابية وأنصارها، الذين لوثوا الشوارع بكلماتهم البذيئة، واتسخت الحوائط بحروفهم القذرة، ولوثوا أبصار الناظرين وأصابوا الناس بالقرف والقيء بما كتبوه من بذاءات، ظنًا منهم أن الشعب المصري العظيم سوف يتعاطف معهم، حين يلوثون حوائط الشوارع، فأسقطهم وطاردهم الشعب المصري العظيم، وتعامل معهم بقسوة، لكونه شعبًا حضاريًا يعشق الإبهار والإبداع والفن والجمال، ويكره التلوث والقبح ولا يطيق العفن الذي حاولت جماعة الإرهاب والتكفير أن تفعله في بلدنا.. الغريب أن الكثيرين لم يتكلموا عن قبح الشوارع وعفن الحوائط الذي يفعله أعضاء جماعة الخيانة ولم نرَ أحدًا يطالب بمقاومة ومكافحة هذا العفن والتلوث البصري.

ورغم كل هذا القبح فإن البعض أرادوا أن يشغلوا الناس بأمور أخري، وهي الاعتراض علي الصور التي يزين بها المصريون الشوارع وهي صور المشير عبدالفتاح السيسي، الذي مازلت أقول وأؤكد أنه يسكن قلوب المصريين، الذين يعبرون عن حبهم لبطلهم ورمز الوطن برفع صورته في الشارع والحارة والميدان والبيت.

وتعليق هذه الصور هو نوع من التكريم والحب للقائد الذي أنقذ الوطن وانحاز للشعب، ولا أري في هذا عيبًا لكونه حبًا وعشقًا من القلب.. لكن تجار الكلام لا يعجبهم حب المصريين للمشير عبدالفتاح السيسي ويعتبروه نفاقًا ومجاملة في غير محلها.. وأقول لهؤلاء سمعونا سكوتكم فالشعب أحب القائد والزعيم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق