عودة الاهلى البطل
عاطف عبد الواحد
12
125
عودة الاهلى البطل
يتعثر الأهلي.. يخسر مباراتين أو ثلاثا خلال مشواره في بطولة.. ولكن عندما تأتي المواعيد الكبري.. ويلعب مباراة علي لقب يظهر المعدن الحقيقي للفريق الأحمر.. وهذا ما حدث للأهلي في مواجهة كأس السوبر الأفريقي أمام الصفاقسي بطل تونس في استاد القاهرة.. عادت روح الفانلة الحمراء.. فعادت الانتصارات وأضاف الفريق بطولة جديدة لسجله الرائع والمتميز علي مستوي القارة السمراء.. وبمعني أدق وأكثر تحديدا وصل إلي السوبر السادس في تاريخه:

أولا: خوف أم قماشة لاعبين؟! دخل محمد يوسف المباراة بتوليفة مختلفة عن التي خاض بها المباريات الأربع الأخيرة في بطولة الدوري.. وبالتحديد أكثر قام بتغيير خط دفاعه بالكامل. في آخر مباراة للأهلي في الدوري أمام الجونة.. لعب محمد يوسف بالرباعي أحمد شديد قناوي ورامي ربيعة وسعدالدين سمير وأحمد نبيل مانجا.. ولكنه عند مواجهة بطل تونس أطاح بهذا الرباعي.. واعتمد علي سيد معوض ومحمد نجيب ووائل جمعة وأحمد فتحي في مركز الظهير الأيمن.. أعاد وائل جمعة رغم حصوله علي الكارت الأحمر في آخر مباراتين بالدوري (أمام المقاولون وغزل المحلة) يمكن أن نقول إن المدير الفني للأهلي فضل عامل الخبرة علي عنصر الشباب.. لأنه يعرف قيمته وقوته في المواعيد الكبري.. وخاصة أن كل خطأ في هذه المباراة سيكون ثمنه غاليا وسيكلف الفريق الأحمر خسارة لقب.

ولم يكتف محمد يوسف بذلك.. بل امتدت تغييراته إلي خط الوسط.. وضع شهاب الدين أحمد بجانب حسام عاشور ووضع ثالثهما رامي ربيعة.. ثلاثة لاعبين من أصحاب النزعة الدفاعية في منطقة المناورات.. وأعاد عمرو جمال ليكون المهاجم الأساسي بعد أن وضعه علي دكة الاحتياطي أمام الجونة حيث فضل عليه أحمد رءوف.. ومن خلفه الثنائي عبدالله السعيد ومحمد ناجي جدو. تشكيل يثير العديد من علامات الاستفهام والدهشة.. فالكثير توقع أن يلعب يوسف بتشكيل هجومي من أجل استغلال عاملي الأرض والجمهور وحسم المباراة في دقائقها الأولي.. وليس بهذا الحرص الدفاعي والذي وصفه البعض ومنهم وليد صلاح الدين بالخوف والقلق وتوقع أن يدفع بأحمد فتحي في وسط الملعب كما فعل في نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام أورلاندو بيراتس سواء في جوهانسبرج أو في استاد المقاولون العرب للاستفادة من حماسته وروحه القتالية علي كل كرة.. كان الهدف الأول من هذا التشكيل وبالتحديد من وضع هذا الثلاثي المدافع في وسط الملعب وكما قال محمد يوسف للاعبيه في محاضرة المباراة هو عمل ستارة مبكرة لإفساد أي هجمات للمنافس التونسي.. بالإضافة للنقطة الأهم وهي تضييق المساحات في وسط ملعبه لحرمان الصفاقسي من عمل الهجمات المرتدة في ظل السرعة التي يتميز بها ثنائي هجومه فخرالدين بن يوسف والفيل الإيفواري إدريسا كوانيه ومن خلفهما محمد علي منذر. لم يغامر المدير الفني للأهلي بتشكيل هجومي أد اللعب من الدقائق الأولي بطريقة هجومية لأنه يعرف جيدا أن القماشة التي لديه لن تساعده علي ذلك.. فالفريق الأحمر أصبح خالي الدسم بعد اعتزال محمد أبوتريكة ومحمد بركات وإصابة وليد سليمان وعدم استعادة وليد سليمان كامل لياقته البدنية والفنية. ويضاف إلي ذلك حالة عدم الثقة التي يمر بها الفريق الأحمر في بطولة الدوري وخسارته ثلاث مباريات.. آخرها قبل كأس السوبر أمام الجونة الأخير في المجموعة الأولي.

. ولذلك لم يستعجل يوسف الهجوم من الدقيقة الأولي حتي لا يفتح الملعب ويعطي للفريق التونسي مساحات للعب علي الهجمات المرتدة التي يجيد تنفيذها. لعب الجهاز الفني للأهلي وهدفه الأول ألا تهتز شباكه بأي أهداف.. واحترام الصفاقسي بشدة.. وراهن علي أنه كلما مر الوقت وشباكه نظيفة ذلك في مصلحته وأن الأهلي سيكون قادرا علي التسجيل وعلي الأقل سيذهب إلي ركلات الترجيح من أجل حسم الكأس.

ثانيا: صدمة لجنة الكرة أصيب لاعبو الأهلي وجهازهم الفني بحالة من الإحباط أو لنقل الضيق بعد الاجتماع الذي جمعهم بلجنة الكرة وبالتحديد أكثر بحسن حمدي رئيس النادي ونائبه محمود الخطيب. وسائل الإعلام الموالية للقلعة الحمراء وصفت الاجتماع بالمثمر وقالت إن رئيس الأهلي أكد للاعبين أن الأهلي في حاجة لتحقيق هذه البطولة والعودة إلي الانتصارات مرة أخري لمصلحة الجماهير بعد النتائج المتواضعة في بطولة الدوري. وقالت المواقع الإلكترونية علي لسان هادي خشبة إن لجنة الكرة لمست في عيون اللاعبين التفاؤل والإصرار لتحقيق الفوز بهذه البطولة وتعهدهم بتحسن الأداء في الفترة المقبلة بعد تذبذب مستوي الفريق في مباريات الدوري. ولكن الحقيقة أن الاجتماع كان بمثابة صدمة للاعبين لأنه لم يتطرق لأي كلام عن مستحقاتهم المادية المتأخرة من الموسم الماضي.. وتأخر النادي في صرف راتب شهر يناير رغم أن شهر فبراير اقترب من النهاية.. ولم يتضمن سوي عبارات إنشائية للتحفيز يسمعونها دائما قبل المباريات النهائية. والمؤكد وباعتراف الجهاز الفني للأهلي نفسه أن اللاعبين لم يكونوا في حاجة للتحفيز فالمباراة تساوي بطولة ولقبا سوف يضاف إلي تاريخهم.. وتختلف كليا عن مباريات الدوري وكذلك راهنوا علي عودة روح الفانلة الحمراء في مواجهة الصفاقسي.. وسعدوا بقوة بزيارة محمد بركات وكلمات محمد أبوتريكة.. ولم يتوقف الجهاز الفني للأهلي عند أنه يخوض المباراة وترشيحات الفوز باللقب في مصلحة منافسه بطل كأس الاتحاد الأفريقي (الكونفيدرالية) والذي كان يحتل المركز الثالث في الدوري التونسي خلف الترجي والأفريقي. ويبدو أن نتائج الأهلي المتواضعة في الدوري كانت السبب في الثقة الزائدة التي غلفت تصريحات مسئولي الصفاقسي وجهازه الفني وتأكيدهم علي أن الفريق جاهز للعودة بالكأس إلي تونس ورد اعتباره بعد الخسارة من الأهلي بهدف في نهائي دوري أبطال أفريقيا 2006 في رادس سجله محمد أبوتريكة في الوقت القاتل. واعترف محمد يوسف بأن هذه المباراة هي طوق نجاة للفريق للخروج من الكبوة التي يمر بها، وأضاف أن مباراة الصفاقسي بطولة منفصلة ليس لها علاقة بنتائج الأهلي في مباريات الدوري. ولكنه في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة ظهر متوترا ولم يكمله بسبب الأسئلة الساخنة من وسائل الإعلام والخاصة بمستقبله مع الأهلي ورحيله في حالة الخسارة واستعانته بالمدرب البرتغالي مانويل جوزيه في وضع خطة المباراة.

الطريف أن سيد عبدالحفيظ مدير الكرة برر عدم استكمال مدربه للمؤتمر بارتباطه بموعد للتدريب فأوقع نفسه في المسئولية فالمفترض بحكم عمله كمدير للكرة أن يراعي هذه المواعيد!!

ثالثا: عودة فتحي الفارق بين دفاع الأهلي في مباريات الدوري ومواجهة الصفاقسي هو اللاعب أحمد فتحي العائد من الإصابة فاختاره خالد بيبو كرجل للمباراة. والمؤكد أن المستوي الذي قدمه أحمد فتحي سيجعل لجنة الكرة وبالتحديد أكثر محمود الخطيب يسارع بإنهاء التجديد له للبقاء في صفوف الفريق الأحمر لمواسم أخري.. حتي لا يخسر الأهلي قوة ضاربة أخري. أحمد فتحي ينتهي عقده مع الأهلي بنهاية الموسم الحالي.. ويحق له التوقيع من الآن لأي ناد داخل أو خارج مصر.. وقام بتأجيل حسم تجديد عقده مع النادي لأسباب مادية (معرفة مصير مستحقاته المتأخرة) وأيضا لغموض مستقبل بطولة الدوري وخوفا من أن يتم إلغاء المسابقة كما حدث في الموسمين الماضيين ويجد نفسه عاطلا لشهور.. وخاصة أنه يملك عروضا من أندية عربية وتركية. أضاف أحمد فتحي الكثير للفريق الأحمر سواء في الجانب الدفاعي أو الناحية الهجومية وكان وراء الهدف الأول الذي سجله جدو.. وإن بقيت أخطاء الدفاع الأحمر مستمرة.. جاء هدفا الصفاقسي من أخطاء متكررة من عمق الدفاع ونتحدث عن الثنائي محمد نجيب ووائل جمعة (نفس الثغرة التي سجل من خلالها فخرالدين بن يوسف هدف بطل تونس.. استغلها من قبل أحمد تمساح مهاجم الداخلية وزار شباك شريف إكرامي محمد فاروق مهاجم المقاولون العرب).

ولابد أن يعمل محمد يوسف (والذي كان مدافعا متميزا) علي علاج هذه الثغرة سريعا.. وخاصة أن الفريق ينتظر مواجهات صعبة خلال مشواره للدفاع عن لقبه كبطل للقارة السمراء.. وليس أمامه سوي الاعتماد علي هذه المجموعة من المدافعين خلال مباريات دوري الـ32 والـ16. رابعا: أبطال المواعيد الكبري خلال فترة إعارته الأخيرة في الدوري الإنجليزي مع فريق هال سيتي.. لم يشارك جدو إلا في دقائق قليلة.. أصابه الصدأ من كثرة الجلوس علي مقاعد الاحتياطي.. ولم تكن التدريبات في البريمييرليج كافية لرفع مستواه.. عاد جدو إلي الأهلي بمستوي أقل بكثير من الذي ذهب به.. وظهر تائها خلال مباريات الدوري التي شارك فيها.. ووجد نفسه أخيرا عند مواجهة الصفاقسي.. فاللاعب الكبير يظهر في المباريات الكبري.

صحيح أن جدو لم يعد بعد لمستواه القديم.. لكنه في طريق العودة منح هدفه في مرمي الحارس رامي الجريدي ثقة لزملائه وحررهم من الضغط والقلق الذي دخلوا به المباراة. لقد كان محمد أبوتريكة هو كلمة السر في وصول الأهلي إلي لقب دوري الأبطال الأخير، أهدافه حسمت للفريق الأحمر أكثر من مواجهة (القطن الكاميروني وأورلاندو بيراتس بطل جنوب أفريقيا) ولمساته أيضا (مباراة ليوبار الكونغولي بملعبه).. حيث كان يصنع الفارق.. وفي ظل إصابة وليد سليمان وفشل عبدالله السعيد في ملء الفراغ الذي تركه تريكة هل يرتدي جدو ثوب المنقذ ويركز مع الفريق؟! في المواعيد الكبري أيضا يولد النجوم الجدد.. وهذا ما حدث مع الصاعد عمرو جمال والذي كان عنصر الشباب الوحيد في تشكيلة محمد يوسف (رامي ربيعة يلعب من الموسم الماضي وشارك في مونديال الأندية مرتين).

ورغم أن عمرو جمال أجاد في المباريات التي شارك فيها فإن يوسف كان يضعه علي دكة الاحتياطي في ظل عملية التبادل والتوافيق التي كان يقوم بها في خطوط الفريق الثلاثة والتي شهدت استبعاده للثلاثي السيد حمدي وأحمد شكري وأحمد نبيل مانجا عن قائمة السوبر الأفريقي وهم الذين كانوا أساسيين في مباريات الفريق الأخيرة في الدوري!. فضل الجهاز الفني حيوية وشباب عمرو جمال علي خبرة أحمد رءوف الذي كان أساسيا في مباراة الجونة.. وتفوق عمرو علي نفسه وسجل هدفين.. تفوق في الأول علي الحارس التونسي وفي الهدف الثاني علي قلبي الدفاع الصفاقسي محمود بن صالح واللذين كانا يتفوقان عليه في الطول لكنه تغلب عليهما بالمهارة وسجل بضربة رأس وكتب شهادة ميلاده كمهاجم واعد يستحق الرهان عليه بدلا من البحث عن مهاجمين جدد وعمل تخمة في الهجوم الأحمر الذي يضم الآن عماد متعب والسيد حمدي وأحمد رءوف وجدو.. وفي الطريق عودة أحمد عبدالظاهر بعد انتهاء إعارته في الدوري الليبي وأعلن اللاعب أحمد حسن مكي مهاجم حرس الحدود أنه بعد شهرين في الأهلي!!

خامسا: آه وآه من الألتراس رسم جمهور الأهلي صورة رائعة في استاد القاهرة قبل وخلال المباراة.. تذكر صالح سليم وثابت البطل وذكر الصفاقسي بنهائي دوري الأبطال 2006 بدخلة ستبقي كثيرا في الذاكرة كان بطلها محمد أبوتريكة.. وشحن بطارية لاعبيه بالهتاف والتشجيع المستمر والتأكيد علي أنهم يلعبون بطولة.. كان المفترض أن يحضر المباراة عشرة آلاف متفرج فقط.. ولكن الأمن وبعد طلب من إدارة الأهلي والكاف زاد العدد إلي عشرين ثم إلي 30 ألف متفرج.. والمؤكد أن العدد تجاوز هذا الرقم بكثير في ظل رغبة مجموعات الألتراس للدخول بدون تذاكر.. وهذا حدث أيضا في مباراة الزمالك مع الجمارك في دوري أبطال أفريقيا حيث تجاوز العدد العشرة آلاف متفرج التي سمح بها الأمن.. وكانت الشماريخ والألعاب النارية موجودة في المباراتين. وكانت وزارة الرياضة ومعها اتحاد الكرة تراهن علي هذه المباراة من أجل الضغط علي وزارة الداخلية من أجل السماح للجماهير بالعودة في مباريات الدوري ولو بأعداد محدودة أو حتي توجد جماهير الفريق المنظم للمباراة فقط. وأفسد ألتراس أهلاوي الأمر.. بل وكاد يفسد فرحة الأهلي بكأس السوبر الأفريقي.. بعد التجاوزات التي قام بها بداية من توجيه الشتائم لنادي الزمالك ومدربه ميدو (عدد من اللاعبين شاركوا الألتراس في ذلك) والاشتباك مع رجال الأمن بعد هتافات عدائية وألفاظ لا تليق.. ونهاية بأحداث دمار كبير في استاد القاهرة.. وبدا واضحا أن الألتراس لا يريد أن يتعلم من دروس الماضي.. وأنه يريد أن يكون دولة داخل الدولة في ظل خوف كبار المسئولين من التصدي له وحساب المخطئ من أفراده وفقا للقوانين.

ولعل ما جري في مباراة أتلتيكو مدريد أمام ريال مدريد في مواجهة العودة بكأس ملك إسبانيا علي ملعب فيستي كالديرون يكون بمثابة درس للأندية ولاتحاد الكرة وللألتراس أيضا.. بين شوطي المباراة وخلال خروج لاعبي الفريق الملكي من الملعب إلي غرفة خلع الملابس قام أحد المشجعين بقذف كريستيانو رونالدو بولاعة أصابت رأسه لكنها لم تسبب أي جرح أو إصابة وشارك في الشوط الثاني وقام مسئولو أتلتيكو مدريد بتفريغ شرائط المباراة والملعب وتحديد المشجع المتجاوز وتقديم كل بياناته للشرطة الإسبانية وإعلان الاستعداد لأي عقوبة من جانب الاتحاد الإسباني. لم يحاول مسئولو أتلتيكو مدريد إخفاء أي معلومات عن المشجع المخطئ ولم يذهب مسئول من النادي للشرطة للضغط لإخراجه والعفو عنه كما فعل في مصر ونال المخطئ عقابه ـ حتي لو كان التجاوز بسيطا ـ في حين مازال الألتراس رغم ما يفعلونه من أخطاء تصل لحد الجرائم وحرق اتحاد الكرة واقتحام الأهلي وترويع أعضائه بدون أي عقاب. سادسا: ثمن الثقة الزائدة دخل بطل تونس المباراة بثقة زائدة بسبب الكبوة التي يمر بها الأهلي في الدوري والهزائم الثلاث التي تعرض لها.. ولكنه نسي أنه يواجه بطلا.. وأن روح الفانلة الحمراء تظهر في الوقت الصعب. ولأن الصفاقسي يملك خط دفاع متواضعا.. فقد سهل مهمة مهاجمي الأهلي الذين يعانون الأمرين في بطولة الدوري فتألقوا وسجلوا ثلاثة أهداف.

المباراة جاءت مثيرة في أحداثها.. وفرض الأهلي فيها كلمته.. وكان البادئ بالتسجيل عن طريق جدو في الشوط الأول وأراح عمرو جمال الأعصاب لبعض الوقت بتسجيل الهدف الثاني قبل أن يعود الصفاقسي لتقليل الفارق ويسجل هدفه الأول من ضربة جزاء للقائد علي معلول وفعلها عمرو جمال مرة ثانية وسجل الهدف الثالث للفريق الأحمر بعد كرة عرضية جيدة من البوركيني موسي إيدان (شارك بدلا من عبدالله السعيد) في أول لمسة له ولكن بطل تونس أعاد الإثارة لربع الساعة الأخير بهدف ثان بواسطة فخرالدين يوسف وتحمل الدفاع والوسط الأحمر والحارس شريف إكرامي مهمة الدفاع عن مرماه للحفاظ علي فوز الأهلي والوصول إلي اللقب السادس في تاريخه في السوبر الأفريقي.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق