عاد ميسي.. فعاد البارسا
12
125
عاد ميسي.. فعاد البارسا
يرتبط أداء فريق برشلونة بأداء لاعبه الأرجنتيني ليونيل ميسي، فإذا كان اللاعب الأرجنتيني يلعب بشكل جيد، فالفريق كله يؤدي بنفس الشكل، ولكن هذه الأيام يمر برشلونة بفترة صعبة وهذا واضح للجميع ونجد ميسي متأثرًا بكونه نجم الفريق الذي تنعقد عليه كل الآمال.

وقد شعرنا بالتأثير الكبير للنجم الأرجنتيني، الذي لم يكن موجودًا تقريبًا داخل الملعب، ولم يشارك في اللعب إلا لفترات قليلة جدًا، مع فريقه في مباراته أمام فريق بلد الوليد المتواضع، والتي انتهت بخسارة فريق برشلونة بهدف نظيف والتي ظهر خلالها الفريق الكتالوني في صورة سيئة أدت إلي تلقيه سيلاً من الانتقادات بعد المباراة. ولكن عاد ميسي في صورته الأفضل خلال مباراة فريقه مع مانشستر سيتي الإنجليزي، والتي انتهت لمصلحة الفريق الإسباني 2/1. وبدأ ميسي في التفاعل والتركيز في المباراة من اللحظة الأولي وتولي مهمة قيادة فريقه باقتدار مما كان له أبلغ الأثر علي أداء الفريق ككل الذي تمكن بفضل تلك النتيجة من الصعود لدور الثمانية في بطولة دوري أبطال أوروبا.

وقالت مجلة "سبورت" ميسي هو ساحر برشلونة، فإذا كان في أفضل حالاته فإنه يساعد الفريق كله ويدفعه للأمام أما إذا كان غير موفق فإن الفريق كله تنتقل إليه عدوي الارتباك والتخبط وقدم ميسي خير دليل علي ذلك في المباراة حيث إنه دفع الفريق ليقدم أفضل ما لديه خلال اللقاء.

وقالت جريدة موندو ديبورتيفو: عاد ميسي لأدائه القوي المعهود وقاد فريقه للفوز منذ اللحظة الأولي. وظهر ميسي أمس بأدائه القوي منذ الدقائق الأولي للمباراة حيث اعتاد اللاعب أن يقدم أفضل ما لديه في اللحظات الفارقة حيث قام في بداية المباراة بالعدو بطول الملعب كله للحاق بسيرخيو أجويرو داخل منطقة جزاء برشلونة ليستخلص منه الكرة. وألهب أداء ميسي في استخلاص الكرة حماسة الجماهير في المدرجات حتي زملائه بالفريق انتقلت إليهم عدوي الأداء القوي واستعادوا مهارات خاصة كانت مفقودة قبل ذلك مثل الضغط علي الخصم في ملعبه وإظهار صلابة في اللعب. وقدم ميسي خلال اللقاء أفضل أداء فني له طوال الموسم في ظل الانتقادات الأكثر قسوة التي يتعرض لها النجم الأرجنتيني منذ ارتدائه قميص الفريق الكتالوني.

وكانت الصحافة تنتقد افتقاد ميسي مهارة القيادة والالتزام والتفاني في اللعب خلال الفترة الماضية ولكنها اليوم تحولت من النقيض إلي النقيض. وقالت صحيفة الباييس إن صخب بطولة دوري أبطال أوروبا قد أيقظ الفريق الأفضل وأيقظ أيضًا قائده ليونيل ميسي وأن فريق برشلونة يحتاج إلي صاحب القميص رقم 10 الآن أكثر من أي وقت مضي وخصوصًا في المباريات الحاسمة والصعبة.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق