دوري اليد طعم تاني!
محمد يوسف
12
125
دوري اليد طعم تاني!
قبل خلط الأوراق والحديث عن قمة كرة اليد المصرية ودربي قطبي اللعبة الثاني للموسم الحالي بدوري المحترفين الأهلي والزمالك، نقف أمام موسم شائك تنظيميا وتحكيميا وجماهيريا أيضاً، ويحمل الكثير من الأحداث السرية والعلنية. كما هو الألتراس في كرة القدم يظهر في كرة اليد ويسبب دائماً علامات الاستفهام لفريقه قبل الفريق المنافس، ففي القسم الأول من دوري المحترفين التقي الزمالك مع الأهلي علي قاعة الشروق وانهزم بفارق هدفين ولم تكن النتيجة هي الحدث ولكن كان مكان إقامة اللقاء ففي حين تم الإعلان عن أنه يقام علي صالة رقم واحد باستاد القاهرة ثم قبل اللقاء بساعات تم الإعلان عن انتقاله إلي صالة رقم اثنين بهيئة الاستاد إلا أن اللقاء أقيم دون جماهير علي صاله نادي هليوبوليس فرع الشروق.

أما في اللقاء الأخير بين قطبي اللعبة فقد أقيم علي صاله النادي الأهلي بالجزيرة دون تدخل الأمن لإعلان ألتراس أهلاوي تأمين الملعب والمحافظة علي انفعالات البعض منهم.. وفعلا أقيمت المباراة بحضور جماهيري ملأ مدرجات صالة الأمير سلطان المغطاة.

ولكن اتضح أنهم جميعا جماهير النادي الأهلي لامتناع جماهير الزمالك عن دخول مقر النادي المنافس ومع هدوء المباراة لابتعاد الزمالك عن مكانه الطبيعي والمنافسة علي القمة وتحكم نجوم الأهلي في المباراة علي الرغم من تراجعهم في نهاية الشوط الأول بفارق هدف بنتيجة 31 ــ 41، إلا أنهم اكتسحوا شباب الزمالك بالشوط الثاني وأنهوا المباراة بفارق أربعة أهداف وبنتيجة 72 ــ 32.

وقد كان اللقاء في مجمله بعيدا عن لقاءات القمة في المستوي من جانب الفريقين، فالمدير الفني للنادي الأهلي عاصم حماد يعرف إمكانات لاعبيه وظروف الفريق المنافس ولذلك ترك للاعبين داخل الملعب مهمة تنظيم أنفسهم واللعب بهدوء إلا في الهجمات المرتدة والانفرادات وذلك طوال الشوط الأول وظهرت تغييراته وتنظيمه للملعب في الشوط الثاني كاملا ليحقق المطلوب ويعتلي قمة المنافسة ويضمن لقب دوري اليد للمحترفين للقلعة الحمراء. أما أيوب دعبس المدير الفني لنادي الزمالك فمهمته الموسم الحالي هي بناء فريق جديد وصناعة نجوم شابة مع المدرب العام علي الشناوي والجهاز الفني بكامله لاعتمادهم علي لاعبين شباب من أبناء النادي في الفريق الأول بعد رحيل جميع لاعبي الفريق الأول إلي الاحتراف الخارجي أو الانتقال لأندية أخري وذلك بعد الأزمات المالية المتلاحقة علي الفريق الأول واللعبة بصفة عامة خلال فترة تولي ممدوح عباس رئاسة النادي.

واعتمد أيوب دعبس في بناء الفريق الأول لنادي الزمالك علي لاعبين من مواليد 29 و49 و 6991 وهذا هو السبب الرئيسي في وضع فريق الزمالك بمنتصف جدول دوري المحترفين لعدم خبرة اللاعبين ورهبتهم الأولي في دوري الأضواء وعلي الرغم من ذلك استطاع شباب الزمالك تقديم أنفسهم بشكل لائق ومنهم الحارس المتألق هشام السبكي ومعه كريم أبوالعلا وأحمد قاسم ومحمد عبدالعظيم وهاني زهران، وعلي الجانب الآخر لم يظهر نجوم الأهلي قوتهم إلا في الدقائق الأخيرة من المباراة وهم محمد عبدالرحمن وكريم السعيد وعمرو القليوبي ومصطفي بشير وإبراهيم المصري بالإضافة لخبرة الحارس هادي رفعت.

وبعد انتهاء مباريات المرحلة الـ21 من دوري المحترفين لكرة اليد يعتلي النادي الأهلي قمة المنافسة برصيد 56 نقطة ويلاحقه نادي سبورتنج في المركز الثاني برصيد 36 نقطة وفي المركز الثالث نادي الجزيرة برصيد 16 نقطة وفي المركز الرابع نادي سموحة برصيد 95 نقطة وفي المركز الخامس نادي طلائع الجيش برصيد 85 نقطة ويحتل نادي الطيران المركز السادس برصيد 45 نقطة.

وهؤلاء هم أهل القمة والفروق بينهم متقاربة في النقاط والمستوي، أما من المركز السابع وحتي التاسع فهي مستوي آخر وتضم في المركز السابع نادي هليوبوليس برصيد 54 نقطة، ونادي سكر الحوامدية بالمركز الثامن برصيد 34 نقطة ونادي أصحاب الجياد بالمركز التاسع برصيد 14 نقطة وهو نفس رصيد نادي الزمالك الذي جاء مكررا بالمركز التاسع وجاء نادي الأوليمبي بالمركز الحادي عشر برصيد 73 نقطة ونادي 6 أكتوبر في المركز الثاني عشر برصيد 53 نقطة وفي المركز الثالث عشر نادي أسيوط برصيد 03 نقطة وفي المركز الأخير جاء نادي اتحاد الشرطة برصيد 32 نقطة وأصبح مع نادي الزمالك دون نجوم أو لاعبين أصحاب خبرة بعد أن كان اتحاد الشرطة بطل الكأس الماضية وثالث عظماء اللعبة محلياً. ومع اقتراب موسم اليد علي ختام النشاط اتضح بشكل كبير مدي سوء التنظيم بين لجنتي المسابقات والحكام باتحاد اللعبة فبعد غياب تام للتحكيم المصري عن المنافسات العالمية والأوليمبية واقتصار بعض المشاركات التحكيمية في المنافسات القارية والإقليمية فقط ظهر دليل التخبط في لجان الاتحاد أثناء إقامة مباراة النادي الأهلي ونادي 6 أكتوبر بالمرحلة الحادية عشرة من المنافسات والتي أقيمت بصاله النادي الأهلي فبعد أن استعد اللاعبون ونزلوا أرض الملعب في الموعد المحدد من قبل لجنة الحكام وهو الرابعة عصرا لم يجدوا طاقم التحكيم كاملا وبالاتصال باتحاد اللعبة كانت الإجابة أن موعد المباراة هو السادسة مساء طبقا لمواعيد لجنة التحكيم وليس لجنة المسابقات ولذلك ظل الفريقان وبأجهزتهما الفنية داخل صاله اللعب علي مدي ساعتين حتي أقيمت المباراة بموعد لجنة التحكيم !

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق