كيف دعم حمدي والخطيب محمود طاهر ضد المعلم؟
اشرف الشامى
12
125
كيف دعم حمدي والخطيب محمود طاهر ضد المعلم؟
كالعادة.. خلعت انتخابات أندية أهل القمة في مصر ثياب الحيادية.. وبرغبتها انتقلت من الغرف السرية إلي العلانية، ومارس دراويش ومؤيدو كل مرشح عادة الاستعانة علي الآخرين بالشائعات والمنشورات والحكايات والقصص الوهمية.. وتم ضبط غياب العدل والمصداقية داخل مكاتب السادة "الأدرجية"، لكن يبقي القرار الأخير في يد أعضاء الجمعيات العمومية التي ستجتمع بعد 48 ساعة فقط للحكم في قضية ورثة الوزير حسن حمدي والخديو ممدوح عباس في واحدة من أعنف انتخابات المحروسة.. انتخابات الإدارة بالوكالة.. والرئاسة بالوراثة! عن انتخابات الأهلي والزمالك نتكلم ونكتب ونرصد.. وإليكم التفاصيل:

قبل 48 ساعة فقط من المنافسة علي رئاسة وعضوية مجلس الأهلي والزمالك.. تحول الأمر إلي معركة حقيقية لتكسير العظام.. استباح فيها البعض كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة لتحقيق أغراضهم وأهدافهم.. استعان هؤلاء بالشائعات والمنشورات علي منافسيهم.. واستخدموا أبواقا إعلامية للضرب في هذا أو النيل من ذاك.. وتخلت الإدارات الحاكمة حتي الآن عن حيادها المفروض عرفا وقانونا وانحازت إلي من تريد ومن ترغب ومن تلتقي مصالحها معهم وهنا نقصد إدارة حسن حمدي وكمال درويش لتبقي المعركة مستمرة في انتخابات هي الأشرس والأعنف وربما تكون أيضا الأسرع في الحل حيث سيتم الطعن علي نتيجتها وفقا لما تخطط له كل جبهة من الجبهات المتنافسة علي الجلوس علي مقاعد الحاكمين.. القادمين من فوق، من أصحاب السلطة والجاه والمال والمعالي! ويبدو أن كل المرشحين تحملوا الكثير والكثير ولا يزالون من أجل الوصول لأهدافهم ومقاعدهم مع اختلافها.

وربما يردد كل منهم أن إدارة أحد أكبر ناديين في مصر تستحق المعاناة والصبر لكن الغريب أن تخرج الانتخابات هذه المرة عن وقارها وهيبتها.. وتغيب المبادئ والقيم الحاكمة لأي انتخابات ديمقراطية.. الغريب أن يحاول البعض الضرب في المهندس محمود طاهر والمهندس رءوف جاسر لمجرد أن كلا منهما تجرأ ووافق علي رغبة الكثيرين من أعضاء الجمعية العمومية بالترشح.. ومع الفارق بين الوضع في انتخابات الأهلي ومثيلتها في الزمالك، ومع الفارق أيضا بأننا نتكلم عن المصنف الأول والمرشح الأقوي في انتخابات الأهلي وعن مرشح آخر يجتهد ويحاول ويسعي للصدارة في انتخابات الزمالك لكن ربما يكون القاسم المشترك في الاثنين هو الإدارة الحالية للأهلي والزمالك.. إدارتا حسن حمدي وكمال درويش أعلنتا مواقفهما مبكرا بالانحياز فالأول هو من كان وراء خوض المهندس إبراهيم المعلم الانتخابات علي منصب الرئاسة بقائمة موحدة وربما لا يكون ذلك قناعة بإمكانات وقدرات المعلم علي خدمة الأهلي والحفاظ علي مبادئه وقيمه بقدر ما هي محاولة للقضاء علي تيار الاستقلال داخل القلعة الحمراء الذي يمثله محمود طاهر وعدم وصوله لغرفة مجلس الإدارة بالدور الثاني بالمبني الاجتماعي العتيق، ولم يكتف حسن حمدي بذلك بل ضغط علي الخطيب ليعلن دعمه المعلن لإبراهيم المعلم وهو ما حدث بالفعل في تحد واضح لأعراف وقيم مبادئ الأهلي وهو أيضا نفس ما فعله الدرندلي ومرتجي لكن في العضوية وليس الرئاسة أو القائمة بالكامل.. والثاني وهو الدكتور كمال درويش قرر الرجل خوض المعركة وهو يدير الانتخابات لكن الغريب أنه يؤيد منافسه المستشار مرتضي منصور والاثنان بالطبع ضد المهندس رءوف جاسر الذي استعان البعض عليه بالشائعات بأنه مرشح ممدوح عباس ووريثه في الزمالك دون أن نري دورا واضحا لممدوح عباس معه في هذه المعركة مثلما لمس الجميع دور حسن حمدي مع إبراهيم المعلم والأهم أن من يعرف رءوف جاسر جيدا سيتأكد أنه ليس بهذا الرجل ولا يقبل علي نفسه أن يكون محللا أو يمارس الإدارة بالوكالة أو أن يحصل علي الرئاسة بالوراثة!

ويبدو أن رغبة الأغلبية داخل الأهلي التي دفعت محمود طاهر للمنافسة علي الرئاسة بقائمة متنوعة دعت البعض إلي الغضب عليه فراحوا يحاكمونه ويحاسبونه قبل أن تبدأ الانتخابات.. واستعانوا عليه بالشائعات والمنشورات لمجرد أنه طرح أفكارا جديدة قابلة للتنفيذ علي أرض الواقع بعيدا عن شعارات الفساد.. لجأ البعض إلي أسلوب إلغاء الإعلام لكي ينال من رجل عشقه أعضاء الجمعية العمومية بناديه ليس فقط لأن البعض يري فيه امتدادا لصالح سليم وهؤلاء هم من هتفوا له في الجنة يا صالح.. بنحبك يا طاهر لكن أيضا لأنه صاحب قرار ورؤية ويملك ملفات من الطموح للأهلي وأعضائه وموظفيه وعماله وجماهيره.. لأنه يرفع شعار التطوير والتغيير الفعلي وليس الشفهي.. حب أعضاء الأهلي لمحمود طاهر لم يعجب البعض داخل القلعة الحمراء الذين بهم ومعهم تتصالح المصالح فاستحلوا سمعته أحيانا وحكموا عليه بالفشل أحيانا أخري والغريب أن تجد في النادي الأهلي من يخطط لمعاقبة أحد أبنائه دون تهمة سوي حب ناديه والتأكيد علي أنه لن يتخلي عنه في أزماته وعثراته أو أنه سيدعم فريق الكرة بصفقات سوبر رغم أنهم كانوا يهللون لغيره من رجال الأعمال أو حتي حسن حمدي حينما كانوا يفعلون ذلك سابقا.. خططوا لاغتيال أحلام الجمعية العمومية للأهلي بكتابة تاريخ التطوير والتغيير عن طريق قتل محمود طاهر معنويا لكنهم لا يعلمون أن من كان الله معه فلا أحد عليه.. حاولوا طوال الوقت النيل من تاريخه داخل الأهلي لمجرد أنه تكلم عن التوريث داخل القلعة الحمراء فإذا ما كان ما يفعله حسن حمدي والخطيب ورجالاتهما مع إبراهيم المعلم ليس توريثا أو انتقالا هادئا للسلطة فماذا يكون مسماه هل هو تسليم وتسلم من حسن حمدي إلي إبراهيم المعلم وكأن الجمعية العمومية ليس لها وجود أو رأي أو مرشح أم سيكون مسماه الإدارة بالوكالة بحيث يرغب حسن حمدي وشركاه في استمرار إدارة الأهلي من الباطن علي حساب رجل محترم اسمه إبراهيم المعلم!

وما حدث خلال الأيام الماضية زاد من عزيمة وإصرار أعضاء الأهلي علي الاستمرار في دعم محمود طاهر فالأغلبية فيهم تري أن ما يفعله حسن حمدي والخطيب مع إبراهيم المعلم يدعم موقف محمود طاهر بشكل غير مباشر وهذا ما جعل الكثيرين يهتفون له يا طاهر ولا يهمك.. أعضاء الأهلي بجانبك، لكن الأغلبية أيضا ترفض مبدأ توريث النادي لكنها أبدا لا ترفض توريث مبادئ وقيم الأهلي اللتين خالفهما الرئيس ونائبه وغيرهما وهذا ما جعل محمود طاهر يعبر عن رأيهم علانية بقوله الأهلي لن يورث ولن يدار بالوكالة.. محمود طاهر أعلن أن ترشحه لرئاسة النادي مسئولية كبيرة، وأنه رغم تخوفه من حجم المسئولية الملقاة علي عاتقه لكنه قرر الترشح من أجل التصدي لهذه المسئولية وخدمة النادي الذي يعتبره جزءًا منه، مؤكدا أنه بعد الإنجازات التي تحققت طوال تاريخ النادي، يجب تقديم إضافات كبيرة لهذا التاريخ، وترك صفحة جديدة للأجيال القادمة، لأن الأهلي تعود دائماً التتابع في الإدارات، وأن تكمل كل إدارة التي سبقتها، ووعد بتحقيق بصمة كبيرة إذا حاز ثقة الأعضاء في الانتخابات.. ووجه طاهر، كل التحية والتقدير لرموز النادي السابقين، مثل مختار التتش، والفريق مرتجي وصالح سليم، والعائلات الثلاثة تؤيده علانية.

طاهر قال أيضا إنه لا يمكن أيضاً أن يتغافل أحد الدور الذي قدمه حسن حمدي مؤكدا أن الوسام الحقيقي له هو حصوله علي ثقة أعضاء النادي، مشيرًا إلي أنه لن يسمح بشق صف الجمعية العمومية، ومهما جرت محاولات استفزازه من البعض، فإنه وأعضاء قائمته لن ينجروا إلي معارك جانبية، وأنه لن يسمح بأن يتحول الأهلي إلي ساحة معارك.. محمود طاهر خاطب الجمعية العمومية في رسالة قصيرة وأخيرة قال فيها: "تعودنا في النادي علي مبادئ وتقاليد، للأسف يتم حالياً الإخلال بها، فقد حولوا الانتخابات إلي جو عدائي، وبدلاً من أن تحترم كل قائمة الأخري، فإنهم يحاولون لفت الأنظار إلي حروب جانبية، وعموماً نحن نحترم القائمة المنافسة، وعلي رأسهم المهندس إبراهيم المعلم، وكلهم أصدقاء، لكنهم لن يحولوا النادي إلي أحزاب". وتطرق طاهر، إلي موقف مجلس الإدارة، برئاسة حسن حمدي، وقال: "أصدروا منشوراً وزعوه علي موظفي النادي والإدارات المختلفة، يحذرونهم من التدخل في العملية الانتخابية بدعوي التزام الحيادية، وفي الوقت نفسه نري أغلبهم يعلنون تأييدهم للقائمة المنافسة، بل يذهبون علناً إلي مؤتمراتهم". وتساءل: "ألا يعتبر هذا تدخلاً في الانتخابات؟ وقال: "إن الجمعية العمومية أقوي من الجميع". وتابع محمود طاهر: "يحدوني الأمل أن يعيد حسن حمدي ورفاقه النظر في هذا التصرف، ويعيدوا الأمور إلي نصابها الطبيعي، ويديروا الانتخابات بنزاهة". وتطرق طاهر إلي تقديم أعضاء قائمته: أحمد سعيد، المرشح لمنصب النائب، وكامل زاهر، مرشح أمانة الصندوق، وفي العضوية فوق السن: محمد عبدالوهاب، وعماد وحيد، وهشام العامري، وإبراهيم الكفراوي، وطاهر الشيخ، وفي العضوية تحت السن: رمضان شرش ومروان هشام فؤاد ومحمد جمال هليل ومهند مجدي. وأكد طاهر أنه لا يتحدث عن وعود انتخابية وفواتير، وطالب بضرورة وجود أعضاء مجلس الإدارة بين أعضاء النادي للتعرف عليهم، وأوضح أنه اختار قائمته بناء علي الكفاءة وليس الشعبية، وبناء علي الخبرات في المجالات العملية وليس بالوراثة والتربيطات العائلية وقال: حاسبوني بعد سنة فيما لو كتب لي النجاح في الفوز برئاسة النادي، وتعهد بإنشاء فرع رابع في التجمع الخامس. وأضاف أن الأهلي بحاجة إلي تغيير في الفكر وليس القيم، وتغيير في الرؤية وليس في العادات والتقاليد، خصوصاً أن تقاليد الأهلي ثابتة لن تتغير.

وتطرق طاهر إلي أهم النقاط في برنامجه الانتخابي والملفات الخاصة بالاهتمام بعضو النادي والخدمات الخاصة به، وملف فريق كرة القدم، وبناء استاد كرة قدم يليق باسم النادي، فضلاً عن إعداد كوادر جديدة في الأهلي. وفي ختام حديثه، شدد علي أنه إذا كتب له التوفيق، فإنه لن يصفي أي حسابات مع أحد، بل سيفتح صفحة جديدة مع الجميع لخدمة النادي. وأشار إلي عدم صحة ما يتردد عن وجود فائض في ميزانية الأهلي، مؤكداً أن النادي مطالب بتدبير 70 مليون جنيه في أسرع وقت وإلا ستحدث كارثة حقيقية. ورغم أن إبراهيم المعلم وأعضاء كتيبته رفعوا شعار الأهلي فوق الجميع ولا يباع ولا يشتري فإن الحقيقة علي أرض الواقع أنه مجرد شعار للتجارة والاستهلاك المحلي فقط وإلا لما دخلوا في حروب جانبية مع محمود طاهر ورجاله بداية من الحديث عن خلط الرياضة بالسياسة ضربا في الدكتور أحمد سعيد المرشح علي منصب النائب ومرورا بالتلميح إلي أن محمود طاهر يدفع وهو اتهام باطل بالإضافة إلي أنه اتهام غير مقبول لواحدة من أفضل الجمعيات العمومية في مصر علي الإطلاق دعا الأغلبية إلي رفض النصف الثاني من شعار الحملة الانتخابية للمعلم ورفاقه ومن ورائهم حسن حمدي وشلته بعد أن فشلوا في ممارسة الضغط لتأجيل الانتخابات.. هذا الشعار الذي لم يلتزم به إبراهيم المعلم تسبب في موقف محرج للرئيس المحتمل للأهلي مع عدد من الموظفين الباحثين عن حقوقهم الضائعة والمتأخرة حينما دخل أحدهم في مناقشة مع المعلم بإحدي ندواته بسبب المستحقات المتأخرة وسأل المعلم عن رؤيته لحل مشكلة الموظفين ضمن برنامجه الانتخابي مما أثار غضب الأخير والذي توجه بالشكوي لمدير عام النادي متهما العمال بتعمد إفساد ندوته الانتخابية لمجرد أنهم طالبوا بكيفية استعادة حقوقهم، وهو ما أثار غضبهم فقرروا التجمع لمقابلة المعلم ومناقشته في شكواه الشفهية للإدارة التنفيذية، وقالوا له: لسنا مع أحد ضد آخر، ونحن نطالب بحقوقنا المسلوبة منذ فترة، وهو ما تفهمه المعلم ووعدهم بحل مشكلتهم في حالة نجاحه في الانتخابات بل ووعدهم بدفع راتب شهر لكل الموظفين من جيبه الخاص فكيف يحلل المعلم لنفسه ما يحرمه علي الآخرين.

تصرفات الدراويش والمؤيدين والإعلاميين كانت سببا في رفض عدد كبير من أعضاء النادي الإساءة التي وجهتها قائمة المعلم إلي قائمة محمود طاهر، بعد أن رفعت القائمة الأولي شعار "الأهلي فوق الجميع، ولا يباع ولا يشتري" الأمر الذي اعتبره عدد من أعضاء النادي دعاية سلبية تهدف للإساءة للطرف الآخر واتهمهم ببيع النادي. وطالب الأعضاء كل المرشحين بالالتزام بمبادئ الأهلي وعدم الإساءة للآخرين من باقي المرشحين من أبناء النادي والتنافس فقط في كيفية خدمة النادي وتقديم أفكار جيدة. وشدد الأعضاء علي ثقتهم في كل المرشحين وأنهم لن يبيعوا الأهلي أو يشتروه، وإذا فكر طرف في بيع النادي أو شرائه فإن المجلس قبل السابق ــ الذي كان إبراهيم المعلم عضوا به ــ كان يعتمد علي دعم رجال الأعمال، خصوصا في مجال كرة القدم ولم يفكر أحد بالنادي في أن الأهلي تم بيعه! ولا تختلف الصورة من الأهلي إلي الزمالك إلا في القليل من التفاصيل لكن بشكل أكثر عنفا وغضبا وإثارة حيث انتقلت المنافسة علي منصب الرئيس من الدعاية إلي الحرب الكلامية وتبادل الاتهامات بعدما شهدت تحالفاً بين مرتضي منصور وكمال درويش ضد منافسهما رءوف جاسر وظهورهما معاً في الندوة الانتخابية لمرتضي الخميس الماضي، وهتاف الحاضرين "مرتضي ودرويش.. إيد واحدة" وهو الأمر الذي أثار غضب جاسر وقال: لا أفهم موقف كمال درويش، فعلي الرغم من أن مرتضي تعمد الشوشرة علي ندوته الانتخابية بإذاعة الأغاني عبر مكبرات الصوت أثناء ندوته وإجباره علي إنهائها قبل الموعد المحدد، إلا أن درويش أهان تاريخه وحضر ندوته، وهو ما يؤكد صحة ما يتردد من أن مرتضي هو من دفعه للترشح لتفتيت الأصوات، وقال: تحالف مرتضي ودرويش يدل علي قوة جبهتي. عموما.. ساعات قليلة ويبدا الاستفتاء الحقيقي علي حب الجمعية العمومية لناديهم وتحديد رئيسه المقبل أو الاستمرار في فلك وفكر التوريث حيث يري الكثيرون أن لجوء قائمة حمدي والمعلم والخطيب للإعلام والكتاب الكبار لحضور ندواتهم هو نوع من الضعف حيث يراهنون علي تجميع عدد أكبر من الأصوات وإذا كان من حق قائمة المعلم ذلك لكن ليس من حق من تعلمنا منهم ومن درسوا لنا عمليا أن الإعلام لا يعترف إلا بلغة الحياد ــ رغم اختلافي الشخصي معهم حول هذا المنهج ــ كل هؤلاء شطبوا كل دروسهم وأفكارهم وقناعاتهم من أجل حمدي والمعلم بل إن أحدهم مارس البغاء الفكري حينما ألمح علي شاشته أن فشل إبراهيم المعلم وقائمته يعني عدم استقرار القلعة الحمراء بل إنه تجاوز حين قال إن في مصر مؤسستين مستقرتين هما القوات المسلحة والنادي الأهلي.. في حين تسير قائمة تيار الاستقلال والتطوير والتغيير نحو قلوب وأصوات الجمعية العمومية للأهلي بثبات فيما تبدو الصورة صعبة في الزمالك ليبقي السؤال الذي ستجيب عنه الجمعية العمومية بعد 48 ساعة فقط وهو: هل تكون الرئاسة بالأهلي بالوراثة.. وفي الزمالك بالاتفاق أم لا؟!

والذي نعرفه جيدا أن الأهلي هو وطن أعضائه والزمالك أيضا، لذا فالثائرون من أجل الحق والحقيقة والطموح والمستقبل وخلع عباءة الماضي كثيرون وكل هؤلاء يرددون ويهتفون تلك الكلمات الرائعة: لو لسه في قلبي وقلبك.. أحلام مش راضية تموت لو لسه لكلمة أهلي.. ريحة وطعم وجبروت المحنة سحاب هيعدي.. والصعب أكيد هيفوت طول عمر الأهلي الأبقي.. والخالد رغم الموت.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق