مورينيو وصلاح والهدف السادس في المدفعجية!
أنور عبدربه
12
125
** إنه حقًا أسبوع حافل بالأحداث والمناسبات الرياضية المختلفة محليًا وعالميًا، ومن الصعب الاكتفاء بالتعليق أو تناول أحد هذه الأحداث أو إحدي هذه المناسبات فقط وتجاهل باقي ما جري ويجري وسوف يجري خلال هذا الأسبوع المشحون رياضيًا. فمن مباريات مهمة خاضها فرسان مصر الأربعة الأهلي والزمالك والإسماعيلي ووادي دجلة في دور الـ16 لبطولتي أفريقيا لكرة القدم (دوري الأبطال والكونفيدرالية)، إلي الحفل الكبير الذي يقيمه النادي الأهلي الأربعاء بمناسبة احتلاله صدارة أندية العالم في عدد البطولات القارية والعالمية برصيد 19 بطولة، متفوقًا بذلك علي نادي إيه سي ميلان الإيطالي.. مرورًا بانتخابات مهمة أجريت في أندية اجتماعية شهيرة مثل الصيد وهليوبوليس والزهور وأخري تتأهب للانطلاق منها انتخابات الأهلي والزمالك، بالإضافة إلي تكريم الاتحاد الدولي لكرة القدم للكابتن حسن شحاتة باختياره شخصية العام الأفريقية، فضلاً عن تألق النجم المصري الشاب محمد صلاح مع تشلسي الإنجليزي في مباراته ضد فريق الأرسنال وتسجيله هدفًا جميلاً.. وانتهاء بقرعة دور الثمانية لدوري الأبطال الأوروبي والكلاسيكو الإسباني الرهيب بين فريقي ريال مدريد و

أولاً: إذا كان النادي الأهلي قد خسر لقاء الذهاب في تونس أمام أهلي بنغازي بهدف للاشيء فهذا لا يعني نهاية العالم فلا تزال الفرصة قائمة وبقوة في لقاء العودة حتي ولو أقيم في ملعب الجونة.. مطلوب فقط أن ينسي لاعبو الأهلي نتيجة مباراة الذهاب وأن يلعبوا بالتزام خططي وروح قتالية عالية، وهنا أقول: إنني لست مع حملة هجوم البعض علي محمد يوسف المدير الفني ولا مع التلميح إلي أن مباراة العودة هي آخر فرصة له مع الأهلي.. فهذا غير مفيد بالمرة.. نفسيًا علي الأقل. ومن الأفضل تأجيل أي كلام عن رحيل يوسف أو بقائه إلي ما بعد المباراة.

ثانيًا: تعادل الزمالك مع بطل زامبيا نكانا رديفلز بدون أهداف في لقاء الذهاب لا يعني أن الزمالك قد حسم الصعود لدوري المجموعات، فمطلوب من لاعبيه أن يثبتوا استحقاقهم للتأهل في مباراة العودة بالقاهرة، وألا تخدعهم نتيجة الذهاب.. والتاريخ يؤكد ضرورة ذلك!

ثالثًا: مازال فريق وادي دجلة يفجر المفاجآت السارة الواحدة تلو الأخري، وها هو يفوز في لقاء الذهاب علي منافسه بطل مالي بهدفين نظيفين يبعثان الراحة والثقة له في لقاء العودة بمالي، ليقترب بذلك من دخول ملحق اللعب في دور الـ16 مكرر.

رابعًا: الإسماعيلي الذي لعب في أسوأ ظروف نتيجة غياب عدد كبير من لاعبيه الأساسيين، واجه منافسًا خطيرًا، وهو فريق بيترو أتليتكو الأنجولي والذي يلعب له الثنائي الأنجولي الشهير فلافيو وجيلبرتو نجما الأهلي السابقان، وللأسف لم يفلح الإسماعيلي في الفوز عليه واكتفي بتعادل سلبي يعرض للخطر في لقاء العودة بأنجولا..

سادسًا: عن احتفالية الأهلي باللقب الجديد الذي حصل عليه كأفضل نادٍ في العالم من حيث عدد البطولات القارية والعالمية، أقول: أتمني أن تكون علي مستوي عراقة وأصالة النادي الأهلي، وأن تليق بكونه نادي القرن الأفريقي، وأن تكون خير ختام لمجلس الإدارة الحالي، آملاً ألا تلقي انتخابات مجلس إدارة النادي بظلالها عليها.

وأنوه هنا إلي أن التفوق علي نادٍ بحجم وثقل نادي إيه سي ميلان الإيطالي في عدد البطولات هو إنجاز لكل مصري وليس لكل أهلاوي فقط.

سابعًا: كان تكريم الفيفا للكابتن حسن شحاتة بمنحه لقب شخصية العام الأفريقية خير تتويج لإنجازاته الرائعة مع منتخب مصر، وإذا كان هذا التكريم سيتم علي هامش بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل، فإنه يأتي كنوع من التعويض له عن عدم نيله شرف التأهل بمنتخب مصر للمونديال..

مبروك يا أبو كريم. ثامنًا: علي المستوي العالمي انتابت محبي كرة القدم -وخاصة عشاق فريق تشيلسي الإنجليزي- فرحة غامرة بفوز هذا الفريق علي منافسه الكبير الأرسنال بستة أهداف نظيفة، ولم تكن الفرحة بسبب الأهداف الستة للبلوز في مرمي المدفعجية فحسب، وإنما جاءت الفرحة بسبب نجاح نجمنا المصري الشاب محمد صلاح في تسجيل هدف جميل بعد نزوله بثلاث دقائق فقط ليختتم به الأهداف الستة للبلوز.. واللافت للنظر أن هدف صلاح يكاد يكون الهدف الوحيد الذي هلل له المدير الفني البرتغالي مورينيو في هذه المباراة، وكأن لسان حاله يقول: "هذا هو محمد صلاح الذي حدثتكم عنه وسيأتي الوقت المناسب لتحقيق المزيد من التألق".. هذا لسان حاله أما ما قاله في مؤتمره الصحفي بالنص فهو: "ننتظر صلاح لاعبًا مهمًا في الموسم القادم".. وأنا أيضًا أنتظره لاعبًا مهمًا ومؤثرًا مع البلوز.

تاسعًا: قرعة نارية في الشامبيونزليج الأوروبي أسفرت عن مواجهات تكسير عظام بين: برشلونة وأتلتيكو مدريد.. ريال مدريد وبروسيا دورتموند.. مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ.. تشيلسي وباريس سان جيرمان.. وفي تقديري أن كل الاحتمالات واردة وكل الفرص متاحة للفرق الثمانية.. وأي فريق منهم جدير بتحقيق اللقب الأوروبي الرفيع. بالمناسبة مباريات الذهاب 1و 2 أبريل المقبل والعودة 8 و9 من نفس الشهر. عاشرًا: فوز الريال يعزز صدارته للدوري الإسباني.. وفوز برشلونة يدعم فرصه في المنافسة علي لقب الليجا.. أمنيتي الشخصية أن يفوز الأفضل! (تعليق كتبته قبل انطلاق الكلاسيكو الشهير بين النادي الملكي والبارسا).

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق