التآمر علي أعيادنا الوطنية
عبد الشافى صادق
12
125
في اعتقادي أن البعض لم ينتبهوا للمؤامرة التي تقوم بها الجماعة الإرهابية إلي جانب مؤامراتها ضد الوطن وضد الشعب المصري العظيم، الذي أسقط الجماعة وأنصارها ودعاتها، وانتصر للوطن وانتصر لجيشه وشرطته، وغيَّر المصريون خريطة العالم، ونسفوا مشروع أوباما وإدارته الأمريكية الاستعمارية، ودهسوا طموحات وأحلام العميل أردوغان، والذي في طريقه للسقوط الكبير، وقطعوا رءوس الأفاعي في ولاية قطر الصهيونية، وفضح المصريون الكذب والضلال الإيراني، وأسقطوا أقنعة حماس ورموزها الإرهابيين.

والمؤامرة التي أقصدها لا تقل بشاعة عن إرهاب الجماعة وأنصارها وتخريبهم وهوسهم.. فالذين سمحوا لأنفسهم بالكذب باسم الدين والكذب باسم الشريعة من الممكن أن يفعلوا أي شيء.. وهذه المؤامرة من المؤكد أن الذين اختاروا تفاصيلها ووضعوا عنوانها أعداء من خارج الحدود.

أعداء يكرهون مصر وشعبها ويكرهون تاريخها وحضارتها التي كانت ولاتزال مصدر إلهام للبشرية ونبراسًا للإنسانية.. المتآمرون والعملاء والخونة يختارون أيام خروجهم إلي الشارع للترويع والتخريب والتدمير وإسقاط الدولة في نفس أيامنا الوطنية، وبمعني أدق نفس أعيادنا الوطنية التي نفخر بها، ونباهي بها العالم لكونها أعياد انتصار وأيامًا للعزة والكرامة، تتزين بها صفحات التاريخ وتتلوَّن حروفها بألوان الذهب، وهذا التاريخ المضيء يغيظ دعاة الكفر ويغيظ الخونة والعملاء، ويجعلهم يحترقون حقدًا وكراهية.. بنفوسهم الفاسدة وقلوبهم الخربة وعدائهم الشديد لمصر الحضارة.. مصر الكنانة كل هذا جعل شياطين العصر ينفذون ما وضعه لهم عدو الوطن وهو تشويه التاريخ بالتخريب وتلويث صفحاته بالأعمال الإرهابية من خلال اختيار أيامنا الوطنية لتنفيذ أفعالهم الشيطانية.

حتي يروجوا لهذه الأفعال في هذه الأعياد ظنًا منهم أن المصريين ربما ينسون أعيادهم الوطنية ولا يحتفلون بها.

فقد فعلت جماعة الضلال هذا الأمر في الاحتفال بعيد الانتصار العظيم في السادس من أكتوبر وقبله في عيد الشرطة في 25 يناير وفي الاحتفال بثورة 23 يوليو العظيمة، وأخيرًا في مناسبة استرداد وادي طابا وعودته إلي حضن الوطن فeي يوم 19 مارس، بعد مفاوضات وتحكيم دولي استغرق أربع سنوات من العناء والتعب مع العدو الصهيوني.. ومحاولات الإرهابيين لتشويه التاريخ والتشويش علي أعيادنا الوطنية جعلت المصريين يحتفلون بأعيادهم بجد في الشوارع والميادين وفي مشاهد غير مسبوقة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق