محمد كريم "الطبيب" الموهوب علي خطي الشريف
سيد محمود
12
125
محمد كريم "الطبيب" الموهوب علي خطي الشريف
عندما بدأ مشواره في التمثيل، وكُتب اسمه علي تترات وأفيشات الأعمال الفنية، تذكر كثيرون اسم المخرج محمد كريم، والذي قدم للسينما روائع منها أول فيلم صامت وهو "زينب"، ثم سلسلة أفلامه مع عبدالوهاب.. مع أنه لا علاقة بينهما سوي تشابه الاسمين. وفجأة ظهر الممثل الوسيم الذي بدأ خجولاً كونه قادمًا من عالم آخر غير الفن، وهو الطب حيث إنه طبيب في مجال التخسيس، ومن عائلة تعمل في الطب حيث إن والده ووالدته طبيبان.

في سنوات قليلة كان الطبيب محمد كريم قد تجاوز ما توقعه له الجميع، إذ خطا خطوات ثابتة ومحسوبة سواء علي مستوي التمثيل في مصر أو في الخارج أو في مجالات أخري كتقديم البرامج وفي مقدمتها أهم خطواته الجماهيرية برنامج "ذا فويس" الذي حقق له شهرة عالمية خصوصًا في الموسم الماضي، إذ أكد أمام العالم أنه متمرس وموهوب وقادر علي إجراء الحوار التلقائي كما حدث مع المطرب ريكي مارتن، وصفق الجميع ليس لمارتن بل لتلقائية كريم في الحوار الارتجالي السريع.

وموهبة محمد كريم ظهرت منذ مشاركاته الأولي، وإن كانت ذروتها في فيلم "دكان شحاتة" مع خالد يوسف، عندما قدم شخصية الشقيق الحاقد علي شقيقه الصغر "شحاتة" عمرو سعد لدرجة القتل، وحصل كريم علي جائزة أفضل ممثل عن هذا الدور.

وإن كان فيلم "قبلات مسروقة" يمثل حالة خاصة له كونه عرض في 30 دولة ونال عنه جائزة أفضل ممثل في مهرجان الإسكندرية.

وتعد تجربته المهمة في الفيلم الإنجليزي "فايسبوك رومنس" من أهم تجاربه السينمائية والذي عرض في مهرجاني كان وموناكو، ونال عنه جائزة أحسن ممثل.

وكريم يستعد لتجارب لها أهميتها علي المستويين العربي والعالمي، ولكن تبقي المشكلة التي تواجهه وهي أنه يمسك بكل الخيوط في يد واحدة، ممثل ويسعي للعالمية ويقدم أحد أهم برامج المواهب في العالم العربي "ذا فويس" وما زال يمارس مهنة الطب، ويرفض اعتزالها، ويفكر في الغناء.. وكل ذلك قد يكون عائقًا أمام انطلاقته القوية في التمثيل، فهو بحاجة إلي الاستقرار في اتجاه الفن كي يحقق عالميته، لأنه يضع مشوار عمر الشريف نصب عينيه. 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق