د. حسن مصطفي يرد بكل حسرة: الإساءة في مصر ومعاملة الملوك في الخارج
سيد هنداوى
12
125
د. حسن مصطفي يرد بكل حسرة: الإساءة في مصر ومعاملة الملوك في الخارج
أفردت الأهرام الرياضي صفحات فندت فيها أوراقا تخص اتهام د. حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد بضياع مبلغ مليون و600 ألف فرنك سويسري قيمة الدعم الذي قدمه الاتحاد الدولي لتنظيم مصر لنهائيات كأس العالم عام 1999. ولأن حق الرد مكفول للجميع لكون ما يشغلنا هو الحقيقة.. فقط الحقيقة التقينا د. حسن عبر الهاتف ليوضح حقيقة تلك الاتهامات ويرد عن كل ما طرحناه علي صدر صفحات المجلة. وقبل أن أبدأ في طرح استفساراتي واستمع لإجاباته بادرني هو بالكلام فقال: سأبدأ حواري بقول المولي عزل وجل: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين" صدق الله العظيم.. أتريدونني أن أرحل عن كل مصر، أو أن أحصل علي جنسية أخري من بين الدول التي قدمت إلي مثل هذا العرض.. ولكنني لن أفعل هذا ولا ذاك.. ولن أهرب كما يفعل الآخرون ولن أحمل أية جنسية أخري لأنني مصري حتي النخاع.. نشأت في حي البغالة الشعبي بالسيدة زينب، وشربت منه قيم ومبادئ ابن البلد الأصيل.. ولأنني عاشق لتراب هذا الوطن سأظل متمسكا به وسأدفن فيه.. لأنني علي يقين بأن مصر لا تلفظ أبناءها. كنت أظن أنكم ستشاركونني الا

<< من تقصد؟

ـ مصر كلها تعرف من هو، ومهما تول من مناصب فإنه سيظل كما هو.. صغيرا.. ولهذا الشخص أقول: لن يضيرني شيء ولست متهما كما تظن، وأتحدي من يقول إنني حصلت علي مليم واحد من تلك الأموال أو دخل جيبي أو بيتي منها أي شيء.. وأتحدي أيضاً من يقول إنني مسكت بيدي مليما واحدا منها، ومع ذلك أتحمل المسئولية الكاملة بصفتي رئيسا للاتحاد المصري في ذاك الوقت.. وحتي الأوراق التي طرحتموها تثبت براءتي وليس إدانتي لأن إجمالي المبلغ المذكور طلب منه د.لطفي القليني رئيس جهاز الرياضة الأسبق 300 ألف دولار لتغطية نفقات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي وكان هذا المبلغ بين السيدة سفيرة مصر في البرتغال وبين وزارة الشباب أي أنني كنت بعيدا عن تلك الأموال.. وحتي الفائض من هذا المبلغ عاد إلي خزينة الاتحاد بعد تسوية كل الحسابات بمعرفة الخارجية المصرية.

<< ولكن تم إنفاقها لتغطية انتخابات أنت طرف فيها؟

ـ ارتفع صوت د. حسن مصطفي وقال بنبرة حادة: عجباً.. أتريدون منصبا دوليا لأحد أبناء الوطن دون أن يقف الوطن إلي جواره؟! منطق غريب وعجيب وليس له مثيل في كل أرجاء العالم.. عندما تقدم السيد فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق للترشح لمنظمة اليونسكو.. ماذا فعلت مصر؟ وعندما أقبل د.بطرس غالي علي الترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ماذا فعلت مصر، وعندما فكرنا في استضافة كأس العالم لكرة القدم.. ماذا فعلت وأنفقت مصر؟! ليس عارا أو عيبا أن تقف الدولة إلي جوار أبنائها وتساعدهم وتعضدهم لأن فوزهم في النهاية ينسب لها.. ويكفي أن أحد أبناء هذا الوطن بات يترأس ثاني أكبر اتحاد رياضي في العالم، ولكن لا كرامة لنبي في وطنه.. أليس هذا شرفا لمصر قبل أن يكون شرفا لي؟ ويكفي أن اسم مصر يذكر في كل محفل رياضي دولي بسبب وجودي في هذا المنصب الذي استلزم دون شك وقوف الدولة إلي جواري، وهو أمر طبيعي لأنه ما كان ليتحقق لولا مساندة الدولة لي ماليا ومعنويا وباركت ترشحي لهذا المنصب.. لا أعرف لمصلحة من كل هذه "الشوشرة"؟.. ألقي كل الحب والاحترام في كل دول العالم التي زرتها، وأنا ولا فخر رئيس دولة وملك في الخارج ولكنني أتحسر علي ما يجري من حملة تشويه لي من البعض في مصر ولا أدري ما السبب ومن المستفيد؟ أنا أخدم بلدي من خلال هذا الموقع الدولي ولم أتوان لحظة أو أتأخر في عمل أي شيء من أجلها.. وأقسم بالله العظيم (قالها ثلاث مرات متتالية) لولاي لما تمت انتخابات الأندية في وقت ننشد جميعنا خلاله الاستقرار للوطن، وإذا راودكم الشك فيما ذكرته فعليكم بالاستفسار من كبار المسئولين عن الرياضة.. وبالمناسبة التقيت الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية في الكويت بعد تلك الانتخابات، ووجه لي الشكر في التدخل لحل تلك المشكلة، وما كان مني إلا أن قلت: أتشكرني علي القيام بواجبي تجاه وطني.

<< ولماذا لم تفكر الآن في الاتصال بأحد رجالات الدولة أو الحكومة لإنهاء هذا الملف وغلقه للأبد؟

ـ وهل من الوطنية أن أجري اتصالا بأي منهم في هذا التوقيت الذي يحتاج فيه لكل لحظة لحل مشكلة هنا ومواجهة أخري هناك.. مصر في حالة حرب ومن يقول غير ذلك فإنه كاذب أو واهم.. وكل رجال الدولة مشغولون بأكثر من ملف يمس الأمن القومي المصري.. فلا الوقت مناسب لإجراء مثل هذا الاتصال، ولا القضية تشغلني للدرجة التي تجعلني مهموما ليلا ونهارا لأنني لست مدانا، والأيام وحدها كفيلة بأن تثبت هذا، والقضاء العادل هو من سيحكم لي في الدعوي التي سأرفعها علي كل من سعي لتشويه صورتي.

<< ولكن لماذا تم فتح التحقيقات من جديد في هذا الملف الشائك؟

ـ ليس هناك أية تحقيقات في هذا الصدد، ولا أدري علي أي أساس تطوعتم أنتم وفتحتم الملف مرة أخري، وأين هي أوجه الاتهام؟

<< علي أساس المستندات التي بين أيدينا! ـ المستند ليس دليل إدانة وحتي قرار الإحالة والاتهام الصادر من النيابة ليس إدانة وكذلك حكم المحكمة الصادر من أول درجة ليس إدانة وهذه قاعدة قانونية واضحة.. فليس هناك قرار إحالة أو اتهام صادر من المحكمة أو أي حكم من أي درجة.. وبالمناسبة لقد تم التحقيق في هذه القضية مرتين وتم سؤال د.علي الدين هلال وزير الشباب الأسبق وتم حفظ القضية وسلامة موقفي آخرها كان في يوليو 2011. وقبل أن أطرح عليه استفساري الجديد استكمل د.حسن حديثه عن النقطة السابقة وقال: قبل بضعة أشهر قررت العودة إلي القاهرة لأمرين: الأول مساعدة بلدي في الخروج من الصدام المباشر الذي كان متوقعا مع الجهات الرياضية الدولية، والآخر كان لسبب شخصي وهو الاتهام الذي تفجر علي صدر الصفحات الرياضية والمتعلق بهذا المبلغ المذكور.. وتوجهت إلي نيابة الأموال العامة العليا والتقيت مدير المكتب الفني للنائب العام.. وقدمت له نفسي وقلت: أنا أمامكم إما أن تحبسني إن كنت أستحق الحبس أو أن يتم غلق الملف.. فما كان منه إلا أن قال: أي ملف تتحدث عنه.. هذه القضية قتلت بحثا وانغلق الملف بعد استيفاء التحقيقات.. فطلبت منه ورقة تفيد ذلك فقال كيف أمنحك ورقة ولم تكن هناك شكوي في الأصل؟

<< ولكن الشئون القانونية بوزارة الشباب والرياضة رصدت بعض النواقص في تحقيقات النيابة.. منها علي سبيل المثال فتح الاتحاد الدولي حسابا بالمبلغ المذكور في أحد بنوك فرنسا وبالتنسيق معكم رغم أن هذا بمثابة مخالفة وفقا للقانون المصري، كما أنه أضاع علي مصر ما يقرب من 750 ألف جنيه فارق الفوائد بين البنوك المصرية ونظيرتها الأوروبية؟

ـ ضحك د. حسن ساخرا وقال: عجبا.. أتثقون في مذكرة موظفة بوزارة الشباب والرياضة، وتشككون في تحقيقات النيابة العامة في مصر وسويسرا؟! خلاص كان المفروض أن أجبر الاتحاد الدولي علي تحويل المبلغ لأحد البنوك المصرية "عشان متبقاش مخالفة ونكسب الفرق في الفوايد"، "وكمان أقول له عيب عليك كده وإن ده مخالف للقانون المصري".. الاتحاد الدولي يا سادة له حسابات في أكثر من بنك علي مستوي العالم، ومنها البنك الفرنسي الذي تم تحويل المبلغ عليه، وقد تم فتح حساب لنا خارج مصر لأنه ليس من المنطقي أن يمنحنا قيمة الدعم قبل أن يتم تنظيم البطولة خصوصا أننا تعرضنا لحادث إرهابي في مدينة الأقصر قبل إسناد تنظيم البطولة لنا بأشهر قليلة.. ولا يمكن بأي حال أن يهبنا الاتحاد الدولي هذا المبلغ وينتظر إذا كنا سننظم البطولة أم سيقع حادث عارض لا قدر الله يحول دون إتمام عملية التنظيم.. ولذلك ظل المبلغ هناك وبفوائده باسم مصر إلي أن تم استغلاله بالاتفاق مع الجهات المعنية وبالأوراق الرسمية.. وحتي لو كان في الإمكان تحويل المبلغ لأحد بنوك مصر فإن الاتحاد الدولي في ذلك الوقت لن يفعلها لأن بعض الأصوات المعارضة لنا داخله طالبت بسحب تنظيم البطولة، واستندت لحادث الأقصر الإرهابي خاصة أن معظم السائحين كانوا ينتمون إلي سويسرا.. وطالبتني جهات سيادية بعمل المستحيل ولولا صمودي وعلاقاتي داخل الاتحاد الدولي لضاعت منا البطولة ولتأكدت ظنونهم بأن مصر تفتقد في ذاك الوقت الأمن والأمان، وبالتالي يتأثر قطاع السياحة ويفقد الوطن مصدرا مهما من العملة الصعبة. أنا أحد أكثر الناس حرصا علي أموال مصر ولا يمكن أن أتسبب في ضياع فارق الفائدة بين بنوك مصر ونظيراتها الأوروبية كما ذكرت بل كنت سببا في جلب 400 ألف فرنك كان من الممكن أن نفقدها لولا تمسكي وإصراري علي تحقيق أكبر قدر من الفائدة لبلدي حيث اتجه معارضو إسناد تنظيم بطولة العالم لنا إلي حيلة أخري بعدما عجزوا عن سحب البطولة منا، وهي تقليص مبلغ الدعم ليكون مليونًا و200 ألف فرنك (بناقص 400 ألف فرنك) ليتساوي مع ما تحصل عليه أية دولة عند تنظيمها بطولة عالم للسيدات.. ولكنني اعترضت علي هذا ونجحت في حشد الأصوات التي أيدت وجهة نظري بأن يكون التعديل بالنقصان والتساوي بين تنظيم البطولتين بداية من البطولة التي تلي تنظيم مصر لمونديال 99.. ثم إن هناك نقطة ثانية تخص الدعم، وهي أن الاتحاد الدولي حين يفتح حسابا بنكيا للدولة المنظمة لبطولة العالم يظل يحتفظ بهذا المبلغ لمدة قد تزيد أو تقل عن سنة أو سنتين حتي يري إن كان هناك سلبيات أو عقوبات يمكنه خصمها من مبلغ الدعم.. وبعدما يطمئن علي كل شيء يخص البطولة يمنح الدولة المضيفة للبطولة قيمة الدعم دون أية فائدة، ولكن تغير الوضع معنا حيث طالبتهم بفتح حساب لنا حتي يكون لنا الحق في إضافة نسبة الفوائد للمبلغ الأصلي، وهو ما حدث بالفعل.. وفي النهاية توجهون إليّ اللوم وتوجهوا لي اتهامات ليس لها أي أساس من الصحة.

<< أصدقك القول يا دكتور.. ولكن الحساب الذي تم فتحه في البنك الفرنسي باسم اللجنة المنظمة لبطولة العالم 99 كان سريا، ولم تعلم عنه الجهة الإدارية شيئاً ولا المسئولون عن الرياضة في مصر؟

ـ سارع د.حسن مصطفي بالرد علي تلك النقطة، وقال: الحمد لله أنك قلت إن الحساب باسم اللجنة المنظمة لبطولة العالم 99 وليس باسم حسن مصطفي، وكنت أعتقد أن يكون اتهاما جديدا بأن يحمل الحساب اسمي.. وبين يديك مستند رسمي من وزارة الشباب بتاريخ 21 مايو 2001 موجه إلي المستشار حسين فتحي سكرتير اتحاد اليد في ذاك الوقت يوضح هذه النقطة ويرد علي طلب الموافقة علي اعتماد صرف وتسوية حسابات دعم ترشحي لرئاسة الاتحاد الدولي.. ويؤكد موافقة د.علي الدين هلال وزير الشباب الأسبق علي اعتماد صرف المبالغ التي تم صرفها لتدعيم الترشح أثناء اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في البرتغال بمعرفة السفارة المصرية في هذا البلد الأوروبي خصما من إجمالي الدعم المخصص من الاتحاد الدولي والمودع في بنك كريدي ميتيال الفرنسي.. وبالمناسبة لم يتم صرف إجمالي المبلغ الذي خصصته الجهة الإدارية لهذا الغرض وفق المستندات التي أرسلت إليك صورة منها، ولكن تبقي منه مبلغ 128 ألفا و800 دولار تم تحويله إلي خزانة اتحاد اليد في ديسمبر عام 2000 بمعرفة مسئولي الاتحاد في ذاك الوقت. << وماذا عن بقية مبلغ الدعم؟ ـ عرضنا علي وزارة الشباب تنظيم مصر اجتماعات الجمعية العمومية العادية للاتحاد الدولي في مدينة الغردقة عام 2004 واستضافة بطولة العالم الأولي لكرة اليد الشاطئية علي هامش الاجتماعات علاوة علي ترشحي لفترة رئاسية جديدة.. وتلقيت إخطارا بموافقة الجهة الإدارية علي تنظيم الاجتماعات واستضافة البطولة ومساندتي في تلك الانتخابات علي أن يتم الدعم لتنظيم هذه الأحداث من ميزانية بطولة العالم التي أقيمت في مصر.

<< ولكنك اخترت وكالة الأهرام لتقوم بعملية التنظيم بناء علي علاقة الصداقة التي تربطك والكابتن حسن حمدي مدير الوكالة في ذاك الوقت؟ ـ رد د.حسن متعجباً: لماذا تربطون بين العمل والصداقة؟

صحيح أنها تفيد كثيرا في الوصول إلي أفضل عمل ممكن ولكن في هذه النقطة تحديدا لم أختر الوكالة كما تقول بل حددتها لي الجهة الإدارية لكونها متخصصة في عملية تنظيم المعارض وإقامة البطولات ولها تجارب سابقة في هذا الشأن، كما أنها جهة حكومية أي ليست مؤسسة خاصة يملكها شخص حسن حمدي.. إذن المستفيد الأول هو مؤسسة الأهرام وليس صديقي.. وبين يديك مستند مذيل بتوقيع المرحوم طلعت جنيدي رئيس قطاع الرياضة يحمل جملة لا تحتمل اللبس وتقول إن الجهة الإدارية وافقت علي دعم اتحاد اليد لتنظيم الاجتماع الخاص بالاتحاد الدولي من ميزانية بطولة العالم 99 والموجودة طرف الاتحاد علي أن تقوم مؤسسة الأهرام بتحمل كل الإجراءات التنفيذية.. وبناء علي هذا التكليف وموافقة الجهة الإدارية قمنا بالاتفاق مع المؤسسة وفق عقد رسمي حملت بنوده كل التفاصيل.. وبالمناسبة كسبنا نحن والأهرام أموالا من وراء تنظيم بطولة العالم الشاطئية وتنظيم اجتماع الاتحاد الدولي وهو مثبت بالأوراق الرسمية ويمكنك الاطلاع عليه من خلال حسابات مؤسسة الأهرام التي تنتمي إليها أو حسابات اتحاد اليد.

<< أتريد القول إن مؤسسة الأهرام حصلت علي بقية مبلغ الدعم؟ ـ إجمالي ما حصلت عليه مؤسسة الأهرام وفق الأوراق الرسمية كان 695 ألفا و915 دولارا علي دفعتين: الأولي تم تحويلها من الاتحاد الدولي إلي الأهرام وتبلغ قيمتها 395 ألفا و915 دولارا بتاريخ 26 فبراير 2004 علي حساب رقم 11045015834، والدفعة الأخري بلغت 300 ألف دولار من الاتحاد الدولي إلي الأهرام بتاريخ 3 مارس 2004 علي رقم الحساب نفسه.. كل هذه المبالغ وهذا الاتفاق تم في النور وبمباركة مسئولي الدولة والجهة الإدارية.

<< اسمح لي يا دكتور يقال إنك دفعت هذا المبلغ إلي الأهرام حتي يسهل عملية الحصول عليه مرة أخري بحكم علاقتك ومدير عام الوكالة؟

ـ بصراحة أتعجب مما يقال فهل حسابات مؤسسة بحجم الأهرام بهذه السذاجة؟! وبدون حسيب أو رقيب.. الفلوس دخلت الأهرام بمستندات رسمية ولا يمكن أن تخرج منها إلا بمستند رسمي أيضا وإلا كيف يتم التسوية من الناحية المحاسبية علي الأقل؟! << نعم خرج جزء من المبلغ بمستند رسمي من خلال شيكات لاثنين من موظفي الاتحاد وبموافقة السيدة آمال خليفة المدير التنفيذي للاتحاد المصري لليد في ذاك الوقت؟! ـ أها فهمت غرضك وما تقوله.. وأذكرك هنا بما قلته من قبل وهو موافقة الجهة الإدارية علي تغطية نفقات اجتماعات الاتحاد الدولي وتدعيم ترشيحي لفترة رئاسية ثانية مع تنظيم أول بطولة عالم لكرة اليد الشاطئية علي أن تتولي الأهرام عملية الصرف، وهنا لا يمكن بأي حال أن يصطحب مسئولو الاتحاد مندوبا من مؤسسة الأهرام إلي كل جهة أو مكان يتطلب دفع أموال لأن هذا الأمر فيه نوع من البيروقراطية الغبية، ويعيق العمل خصوصا ونحن نتعامل مع مجتمع دولي هم ممثلو الجمعية العمومية للاتحاد الدولي.. وتسهيلا لهذه الأمور قمنا بسحب جزء من المبلغ من الأهرام تحت حساب المصاريف وتم تسويته بالمستندات من خلال لجنة مختصة.. ولك أن ترجع لحسابات المؤسسة كما قلت من قبل، وأعتقد أنها أسهل الطرق لفك طلاسم ما تطرحه من استفسارات.. وبالمناسبة كل هذه الأوراق كانت ضمن الشكاوي الكيدية التي قدمها بعض المغرضين لنيابة الأموال العامة وأثبتت صحة موقفي وكذلك موقف الأهرام.. وبالمناسبة أيضاً ليس هناك أية شكوي ضدي أو ضد أي شخص من أسرة اليد أمام القضاء.

<< وقبل أن أنهي حواري الذي امتد لأكثر من ساعتين عبر الهاتف أوضحت للدكتور حسن مصطفي أن الأهرام الرياضي كان ولا يزال وسيظل مرآة للحقيقة ولو كان يبغي التشهير أو الإساءة لشخصه لما فتح صفحاته للرد علي كل ما طرحناه من اتهامات من قبل، وكان اكتفي بما تم نشره دون النظر إلي ردود أفعاله وسماع أقواله.. فقال: أعلم ذلك علم اليقين ولكن ما يدهشني بالفعل أنكم لم تستندوا إلي حكم نهائي حتي تضعوني في قفص الاتهام.. ولكنها مجرد أوراق أعدتها موظفة بتوجيهات من مسئولها ومجاملة له دون أن تدري أبعاد تلك الأوراق، كما أنني أري أن الزج باسم الكابتن حسن حمدي في تلك القضية هو تصفية حسابات لزميل كان يوما معكم في مؤسسة الأهرام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق