صفاء حجازي: شعارنا يجمل شاشات الفضائيات الخاصة
طارق رمضان
12
125
صفاء حجازي: شعارنا يجمل شاشات الفضائيات الخاصة
صفاء حجازي رئيسة قطاع الأخبار أول امرأة ترأس قطاع الأخبار في اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري، الذي كان مقتصرًا علي الرجال فقط، استطاعت في فترة وجيزة أن يكون القطاع محورًا للحديث من الجميع ما بين منتقد ومؤيد للخطوات التي تتخذها، صفاء حجازي تحاول بقدر طاقتها العمل علي تقديم خدمة إخبارية منتظمة وقوية، لكن هناك العديد من الصعاب أمامها في حوار خاص تفتح صفاء حجازي قلبها بكل صراحة فماذا قالت:

* هل توافقين علي رحيل كفاءات من التليفزيون رغم الحاجة إليهم؟

- نعم فعندما يقول لي أحدهم جاءني عرض بـ20 أو 30 ألف جنيه شهريًا أوافق، وفي ذات الوقت هناك اعتبارات إنسانية لا تستطيع الوقوف أمامها، وهناك أيضًا المصلحة العامة. فجميع من يعمل في الفضائيات من كوادر الاتحاد، ويأخذ علي الجاهز، فعندما تكون طاقتي 220 مذيعًا، وتجد تسعين منهم بالخارج والباقي يريد الخروج كإجازة نظرًا للمبالغ المالية الباهظة بالقطاع الخاص، التي لا يستطيع اتحاد الإذاعة والتليفزيون مجاراته فيها رغم أن اللائحة والمتغير زاد علي السابق.

* لا يوجد تطوير ملموس في شاشة قطاع الأخبار علي مستوي الشكل أو المضمون منذ توليك المنصب؟

- من يري ذلك حقه.. لكنهم لا يرون حجم مشاكلي. العناصر الجيدة ذهبت للقطاع الخاص، خاصة أننا نعاني منذ فترة من عدم وجود صف ثانٍ قوي، وتوجد ندرة للكفاءات ليس بماسبيرو فقط. * قطاع الأخبار غير قادر علي صناعة مذيعين نجوم جدد، أو ما يقال عنه صناعة النجم؟ - صناعة النجم لها معايير بأن يكون لديك شخص مؤهل تم اختباره في أكثر من موقع وعمل، وهذا لم يتأتَ لأن العدد كبير والكل يريد أن يعمل وواقف في طابور، عكس القطاع الخاص الذي يعطي له مساحة شغل طويلة، بشكل يومي فتربي نوعًا من العلاقة بين المذيع والمشاهد، وأكبر دليل علي كلامي قناة سي بي سي إكسترا، أنا أقول عنها إنها قناة النيل للأخبار بس ناقصة لها رئيس النيل للأخبار.

* ألا تتفقين معي في أن سي بي سي إكسترا سرقت الكاميرا من قناة النيل للأخبار؟

- لا لم تسرق الكاميرا، ولا تقدم شيئًا مختلفًا عن النيل للأخبار ولم تضف للخريطة الإخبارية. بل علي العكس كل مذيعيها من التليفزيون المصري ومن قطاع الأخبار فلن تسرق منا الكاميرا.

* وبالنسبة للنهار اليوم، وهي أيضًا إخبارية؟

- انتظر حتي تري فلن تشاهد إلا نسخة أخري من الفترات والبرامج المأخوذة من قطاع الأخبار، وانظر إلي الشعار الواضح علي الشاشة هو لوجو قطاع التليفزيون المصري.

* تردد أنك قمتِ بإسناد مناصب مهمة بالقطاع لأشخاص من خارج القطاع وتصعيد آخرين بصرف النظر عن درجاتهم الوظيفية؟

- أنا أعمل في مؤسسة حكومية عريقة تحكمها ضوابط ولوائح وقوانين واعتبارات ومن يعترض علي قرار اتخذته أرد بأنني اتخذته لعدة اعتبارات.

* وأين الشاشة من وقتك؟

- تسلمت منصبي منذ خمسة أشهر قدمت فيه الآتي: نقلت إذاعات خارجية من أبوسمبل والفيوم ومنطقة الجيش الثاني بالإسماعيلية والأوبرا وافتتاح حديقة إمبابة كل أسبوع، لدي صباح الخير خارجي فتحنا ملفات عديدة منذ يناير الماضي صحية اقتصادية رياضية خدمية سياسية، وطلبت من أسرة البرنامج أن تكون نوعية الموضوعات لصيقة بالمشاهد بخلاف الملف الخاص أسبوعيًا مع وزير علي الهواء، وتم تبويب برنامج صباح الخير وبعض المذيعين غضبوا من ذلك.

* لكن القنوات الخاصة متميزة عن شاشة قطاع الأخبار مسألة السبق والانفراد؟

- الإذاعة الخارجية لم تخرج منذ 30 يونيو إلي أي مكان به أحداث ومظاهرات بعد الاستيلاء علي سيارتي البث، ووقت حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية خرجت سيارة الإذاعة الخارجية بعد أن كتبت إقرارًا علي نفسي، وهل تعلم أن القطاع كان لا يملك سوي ثلاثة أجهزة بث فقط.

* وأين المراسلون؟

- المراسل سهل أن يخرج ويبلغ الحدث بالتليفون.. إنما أين الصورة وبعد الانتهاء من الاستفتاء زادت الأجهزة من ثلاثة إلي ستة، وبدأنا نستعين بالتليفزيون الإقليمي في المناسبات المختلفة.. الخلاصة أعطني إمكانات أعطك ما تريده، لكن أن يكون لديَّ قصور وتحاسبني صعب، فلا تسألني عن الإيقاع والسبق أنا لا أملك الأدوات!

* سبق إعادة افتتاح قناة النيل للأخبار تصريحات وردية من عينة سيكون لدينا قناة إخبارية تنافس الجزيرة والبي بي سي والعربية، وتليق بقيمة وقامة مصر، ومع ذلك لم نرَ برنامجًا قويًا رغم الميزانية التي صرفت علي »استديو« (5)؟

* مازال الوقت لم يحن بعد للتطوير عندما تتعافي الدولة وتقف علي قدميها.

* وإلي أي مدي استطعتِ أن تترجمي مفهوم إعلام الشعب لا إعلام النظام لواقع ملموس في القطاع؟

- لا توجد محاذير.. مثلاً عندما أطلب من العاملين باللغة التحريرية أن يكتبوا جماعة الإخوان الإرهابية، هناك أشخاص لا يريدون ذلك، هناك مصالح بلد وسياسات تخدم هذه المصالح التي يُعد الشعب جزءًا منها، فنحن عندما ندافع عن البلد ومصالحه فنحن ندافع عن الشعب، إنما هناك أشخاص أصحاب انتماءات لا تريد كتابة الإرهابية.

* ألا يوجد تدخل من قبل وزيرة الإعلام في سياسات القطاع؟

- لم يحدث. * قطاع الأخبار أصبح الآن منبر الصوت الواحد أين الرأي والرأي الآخر؟

- يعني عايزني علشان أجيب الرأي الآخر أجيب بتوع رابعة؟

* ومتي يتحول قطاع الأخبار من قطاع خدمي إلي قطاع منتج؟

- يتحرر قطاع الأخبار عندما تكون قادرًا علي أن تقول للكادر الجيد اشتغل وللضعيف اركن واتدرب شوية، وأعتمد علي الكفاءة والمهنية وليس الأهواء عندما أصل إلي تحرير قراري أقولك آه ممكن ندخل في منافسة.

* أعلم أن هناك لجنة لتقييم أداء المذيعين علي الشاشة أين وصلت توصياتهم؟

- التقارير المبدئية رأت أن هناك بعض المذيعين لا يصلحون للعمل في الأخبار هل أنت قادر علي إيقافهم سوف ألجأ إلي الدورات التدريبية وعندما يتحرر القرار سيكون لكل حادث حديث.

* هناك اعتقاد بأن الإعلام الرسمي وقطاع الأخبار سيكون في جانب المشير السيسي في معركته الرئاسية حال ترشحه؟

- سنكون علي مسافة واحدة من جميع المرشحين والتليفزيون الرسمي كانت له تجربة سابقة في انتخابات الرئاسة السابقة، وكان علي الحياد وسنسير علي نفس النهج ومصلحة البلد ومصلحتنا أن يكون لدينا صورة حقيقية للعملية الانتخابية ونصدر صورة حلوة للخارج، بأن هناك تنافسًا شريفًا، وأن هناك انتخابات حقيقية وليست شكلية.

* كنتِ نجمة كبيرة أمام الشاشة؟

- مقاطعة: أنا متضررة جدًا ولو خيروني بين العمل الإداري والشاشة سأختار الشاشة وأتمني ألا أستمر طويلاً.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق