السيتى البطل.. ولا عزاء للأرسنال وليفربول
عاطف عبد الواحد
12
125
السيتى البطل.. ولا عزاء للأرسنال وليفربول
للمرة الرابعة فى تاريخه والثانية خلال ثلاثة مواسم.. يتوج فريق مانشستر سيتى بلقب الدورى الإنجليزى.. تصدر الفريق السماوى جدول الترتيب فى آخر أسبوعين.. وحسم الدرع نهائيًا فى الجولة الأخيرة.. ولا عزاء للأرسنال الذى احتفظ بالقمة لأطول فترة وبالتحديد لمدة 128 يومًا وأنهى الموسم فى المركز الرابع.. ولا ليفربول الذى أضاع حلمه فى الأيام العشرة الأخيرة من البطولة بخسارته أمام تشلسى (صفر/2) وتعادله المؤلم مع كريستال بالاس (3/3). على طريقتها الخاصة احتفلت جماهير مانشستر سيتى باللقب الرابع بمجرد أن أطلق الحكم صافرة نهاية مباراة فريقها أمام ويستهام فاندفعت بأعداد كبيرة إلى أرض الملعب تشارك لاعبيها الانتصار وتقتسم معهم الفرحة لدرجة أنه لم يكن هناك موضع لقدم على أرض الملعب.

مانشستر سيتى كان يكفيه التعادل من أجل اعتلاء منصة التتويج لكنه لعب من أجل الفوز وتحقق له ما أراد بفضل هدفى سمير نصرى فى الشوط الأول والقائد فينست كومبانى فى الشوط الثانى لينهى سباق المنافسة.. رفع السيتى رصيده بهذا الفوز إلى 86 نقطة وبفارق نقطتين عن ليفربول الذى لم يستفد من فوزه على نيوكاسل بنتيجة 2/1. ودخل التشيلى مانويل بيلجرينى المدير الفنى لفريق السماوى التاريخ من الباب الواسع حيث كان أول مدرب من خارج قارة أوروبا يتوج بلقب الدورى الإنجليزى وفى أول موسم له مع الفريق.. حيث قامت إدارة النادى بالتعاقد معه لقيادة الفريق خلفًا للإيطالى مانشيتى المدير الفنى الحالى لفريق جالطة سراى بطل تركيا. ونجح بيلجرينى فى عمل توليفة رائعة من نجوم السيتى.

أعاد حارس المرمى جو هارت للتألق من جديد بعد أن مر فى منتصف الموسم بمرحلة تراجع فى المستوى.. وحصل من لاعبى الدفاع على أحسن ما لديهم (نال الفريق لقب ثانى أقوى دفاع بعد تشلسى حيث دخل مرماه 37 هدفًا).. وكسب رهانه على خط الوسط بقيادة الفيل الإيفوارى يايا توريه الذى تألق دفاعًا وهجومًا وأنهى الموسم متصدرًا قائمة هدافى الفريق برصيد 20 هدفًا.. وتألق معه الفنان الإسبانى ديفيد سيلفا والموهوب الفرنسى سمير نصرى. وبالأرقام.. هجوم السيتى مع المدرب التشيلى هو الأقوى.. ويكفى أن نقول إنه سجل 102 هدف. اعتمد فى الدور الأول بشكل كبير على الثنائى الإسبانى نيجريدو وفى الدور الثانى على المبدع الأرجنتينى سيرجيو أجويرو الذى يسعى نادى برشلونة خلفه بقوة من أجل الحصول على خدماته وضمه لصفوفه وعلى البوسنى أدين دزيكو والذى حسم بأهدافه أكثر من مباراة فى الأسابيع الأخيرة ولم يجعل أحد يشعر بغياب أجويرو للإصابة.

اعتلى مانشستر سيتى الصدارة فى آخر جولتين بعد أن نجح فى الاستفادة من سقوط وتراجع مستوى ونتائج منافسيه.

الأرسنال جلس على القمة طوال الدور الأول وبالتحديد أكثر لمدة 128 يومًا ولكن فريق المدرب الفرنسى أرسين فينجر لم يستمر بنفس الأداء القوى فى الدور الثانى خاصة بعد تراجع مستوى الألمانى مسعود أوزيل وافتقاد الفريق لمهاجم قدير بجانب الفرنسى جيرو.

ولم يغتنم تشلسى الفرصة فرغم أن فريق المدرب البرتغالى جوزيه مورينيو تفوق وهزم كل الفرق الكبرى مثل المان سيتى وليفربول والأرسنال والمان يونايتد فإنه كان يتعثر ويضيع النقاط أمام الفرق الأضعف وآخرها كانت الهزيمة أمام سندرلاند والتى أبعدته عن الصدارة والمنافسة.

فريق ليفربول بدأ الدورى وكل أحلامه الحصول على أحد المراكز الأربعة المؤهلة إلى المشاركة فى بطولة دورى الأبطال.. وقدم عروضًا متميزة وانتصارات متتالية وضعته فى الصدارة ولكنه فقدها فى الأيام العشرة الأخيرة للبطولة بعد خسارة من تشلسى بعد خطأ فادح من قائده ستفين جيرارد تسبب فى الهدف الأول عندما تعثر على الأرض واستغل المهاجم السنغالى ديمبابا الكرة وسجل الهدف الأول للبلوز.. ثم سقط فى فخ التعادل أمام كريستال بالاس نتيجة 3/3.. ورغم أنه كان متقدمًا بثلاثة أهداف نظيفة حتى قبل النهاية بثلث ساعة. أضاع ليفربول فرصة الفوز باللقب التاسع عشر فى تاريخه مما جعل جماهير مانشستر يونايتد تسخر من قائده ستيفن جيرارد عبر طائرة حلقت فى ملعب أنفيلد خلال مباراة الريدز مع نيوكاسل وهى تحمل لافتة مكتوبًا عليها "مانشستر يونايتد 20 جيرارد صفر" فى إشارة إلى عدد مرات فوز المان بالدورى مقابل فشل جيرارد فى الحصول على اللقب على مدار تاريخه.

والمؤكد أن الخاسر الأكبر هو البرتغالى جوزيه والذى ودع الموسم بدون أى ألقاب ليكون الأسوأ فى تاريخه التدريبى ولتسخر منه الجماهير بأنه لم يعد سيبثيال وان (المدرب رقم واحد).

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق