الأهلي تحت الحصار.. ومواجهة النجم نار الشياطين.. راجعين!
محسن لملوم
12
125
الأهلي تحت الحصار.. ومواجهة النجم نار الشياطين.. راجعين!
رغم أن الأهلي حسم لقاء نكانا بطل زامبيا بثنائية نظيفة في أولي مبارياته في دور المجموعات بالبطولة الكونفيدرالية ووصوله إلي الصدارة في بداية المشوار فإن ذلك لا ينفي وجود مشكلات فنية بين خطوط الفريق ويتعين علي الجهاز الفني ضرورة وجود حلول لها قبل لقاء الجولة الثانية أمام النجم الساحلي بطل تونس، وما زاد من معاناة الفريق هو إصابة عبدالله السعيد وابتعاده ربما لفترة ليست بالقصيرة وكذلك الغضب غير المعلن لقائد الفريق المخضرم وائل جمعة، وأيضا تشتيت ذهن نجم الفريق أحمد فتحي الذي مازال حائرا بين التجديد للأهلي أو التوقيع لفريق اتحاد جدة السعودي وهو ما ستكشفه الأيام القليلة المقبلة.

لم يكن إعلان فتحي مبروك المدير الفني وبقية أفراد جهازه المعاون عن رضاهم التام عن الفريق سوي تحفيز للاعبين قبل استكمال المشوار الأفريقي بمباراتي الجولتين الثانية والثالثة أمام النجم الساحلي في تونس وسيوي سبورت الإيفواري في كوت ديفوار وهما اللقاءان اللذان يسعي الجهاز الفني للخروج منهما بأكبر مكسب ممكن سواء بالفوز أو بالتعادل علي أقل تقدير حتي يتمكن الفريق من المحافظة علي الصدارة التي حققها في الجولة الأولي وليقترب أكثر من حسم بطاقة التأهل للدور نصف النهائي مبكرا والابتعاد عن لعبة الحسابات التي قد يقع الفريق فيها فيما لو فشل في العودة بنتائج إيجابية من تونس وكوت ديفوار علي التوالي. الفوز بهدفين لم يخف هبوط الأداء بشكل عام بدليل أن الفريق فشل في هز شباك المنافس في الشوط الأول وهو نفس الفريق الذي منيت شباكه قبل عدة أسابيع أمام الزمالك بخماسية نظيفة.

مشكلة أخري تواجه الفريق تتمثل في إصابة عبدالله السعيد خاصة أن اللاعب لا يعتبر فقط أحد العناصر الأساسية لكنه أحد أبرز اللاعبين في الفترة الأخيرة كما أنه يعيش حالة من الاستقرار بعد أن جدد عقده مع الفريق لثلاث سنوات مقبلة وفي الوقت الذي كان من المنتظر أن يقود الفريق جاءت الإصابة ليكون لها رأي آخر وأصبح يتعين علي الجهاز الفني ضرورة إيجاد البديل السريع قبل لقاءي النجم وسيوي سبورت.. كما أن إصابة حسام عاشور جاءت لتزيد من مشكلات الفريق والذي يأمل في أن يلحق اللاعب بمباراة تونس لكن الأمر مازال غير واضح ليزداد الوضع تعقيدا بالنسبة للجهاز الفني.

وهناك مشكلة أخري تتمثل في الغضب المكتوم لقائد الفريق وائل جمعة الذي تم استبعاده عن لقاء نكانا في اللحظات الأخيرة وجلس في المدرجات يتابع المباراة ورغم نفي اللاعب والجهاز الفني وجود أية خلافات بسبب ذلك فإن الحقيقة تؤكد عكس ذلك حيث يشعر جمعة بأنه من الممكن أن يؤدي أفضل من غيره في أرض الملعب بينما يري الجهاز الفني أنه من الأفضل أن يمنح الفرصة للاعبين سيكملون المسيرة مع الفريق بعكس جمعة الذي تنتهي علاقته بالمباريات بنهاية الموسم الحالي بعدما أعلن اعتزاله اللعب نهاية الموسم. أما المشكلة الثالثة التي تواجه الفريق فهي تشتت النجم أحمد فتحي جوكر الفريق وصاحب أكبر قدر من الجهد في المباريات وذلك ما بين التجديد للفريق حيث ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي أو قبول عرض اتحاد جدة السعودي المدعم بعرض مالي كبير مما جعل اللاعب في حالة من عدم التركيز حيث لجأ مؤخرا لصلاة الاستخارة أكثر من مرة إلا أنه حتي الآن لم يحسم أمره بعد، وهناك مشكلة أخري تتمثل في غياب للاعب البوركيني موسي إيدان الذي انضم لمنتخب بلاده لخوض مباراة ودية أمام منتخب السنغال ومن المقرر أن ينضم لتدريبات الفريق في تونس بعد غد الجمعة. يذكر أن فريق النجم الساحلي يتمتع باستقرار فني في الفترة الأخيرة ويكفي أنه في مشواره بالكونفيدرالية خاض ست مباريات عرف الفوز في أربع مباريات وتعادل مرة واحدة وخسر مثلها وسجل 9 أهداف ولم تهتز شباكه إلا مرتين فقط حيث بدأ مشواره في دور الـ32 أمام فريق كارا برازافيل بطل الكونغو وخسر في الكونغو بهدف نظيف قبل أن يفوز في تونس بثلاثية نظيفة ليتأهل لدور الـ16 ويواجه فريق سوبر سبورت يونايتد بطل جنوب أفريقيا ويهزمه ذهابا بهدف نظيف وإيابا بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد قبل أن يواجه حوريا كوناكري بطل غينيا في دور الـ16 الثاني وتعادل معه سلبيا في غينيا قبل أن يهزمه في تونس بهدف نظيف، وتعتبر نتائجه جيدة إلي حد ما في الدوري التونسي الذي انتهي منذ عدة أسابيع وجاء النجم في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة عن الصفاقسي صاحب المركز الثاني ورغم ذلك يعتبر النجم صاحب أقوي دفاع في الدوري حيث اهتزت شباكه 15 مرة وسجل لاعبوه 48 هدفا ويعتبر أقل الفرق تعرضا للهزيمة حيث خسر في أربع مباريات فقط لكن ما أثر عليه كثيرا هو تعرضه للتعادلات في 11 مباراة كاملة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق