سبوبة الكرة الشاطئية في شرم الشيخ
عبدالمنعم فهمى
12
125
سبوبة الكرة الشاطئية في شرم الشيخ
كل من ذهب إلي شرم الشيخ حيث البطولة العربية للكرة الشاطئية لم يعلم سببا واحدا لحضوره، ولماذا يحضر، وكيف تقام البطولة، ونظامها، ومصروفاتها وجوائزها.. الشيء الوحيد الذي يعرفه كل من حضر هذه البطولة هو أنها من تنظيم الاتحاد العربي، أما ما وراء ذلك، فليست هناك إلا "مايوهات" و"بلبطة" وأسر مسئولين، وحفلات شواء وأشياء أخري لزوم "الفشخرة" والوجاهة الاجتماعية، والثراء الفاحش. ولأن البطولة من تنظيم الاتحاد العربي، فإن المسئول عنها من الجبلاية هو خالد لطيف عضو المجلس الذي اتفق مع الشركة الراعية علي كل هذه التفاصيل والمدعوين، والذين ذهبوا للفسحة والاستجمام.

وبرغم أن المسئولية كانت تائهة بين الشركة الراعية والاتحاد العربي عن كل هذه الأمور الغامضة وجهات الصرف والإنفاق فإن الجبلاية، وباعتراف عدد من أعضائها، لم تكن راضية عما يحدث، بل إن هناك من سجل اعتراضه رسميا عليها. الكل ذهب إلي شرم الشيخ من أجل الفسحة والحصول علي "الشو" الإعلامي والحديث في الفضائيات عن البطولة التي جاءت بدون أي ملامح، فلم تكن هناك لائحة للجوائز، بل إن الفائز بالبطولة لم يحصل إلا علي 250 دولارا فقط، تم الحصول عليها من بعض رجال الأعمال الذين ذهبوا إلي "شرم" من أجل إظهار القوة حتي إن البعض ظهر في مفاجأة غير متوقعة أمثال حمادة المصري المعروف بتدينه الشديد، علاوة علي أيمن حافظ الذي يتردد أنه ذهب إلي شرم مرافقا للمصري من أجل منصب في المنتخبات، علاوة علي أن معظم العاملين في الجبلاية كانوا حاضرين بدون أي صفة إلا للتريض وأبرزهم حسام البدري المدير الفني للمنتخب الأوليمبي وأحمد حسن مدير المنتخب الأول. ماذا فعل فاروق جعفر المدير الفني للاتحاد هناك؟

هل اجتمع بالمدربين وأقام لهم محاضرة أو ورشة عمل، وهل وضع خطة للنهوض بالكرة الشاطئية، وهو ما ينطبق علي عزمي مجاهد الذي كان يتفاخر بالمايوه المكسيكي المموه أمام الجميع. معظم الكبار كانوا هناك هاني أبوريدة وحازم إمام وثروت سويلم وغيرهم، وكانوا جميعا علي موعد مع وليمة لأكلة سمك، وفي اليوم الثاني "خروف" في الصحراء علي شرف سيف زاهر.

ولأن البطولة لم تكن ذات ملامح أو أهداف أو لوائح فإن عددا كبيرا من المنتخبات المشاركة رأت أن هذه البطولة تمثل صراعا لرأس المال والكبار في شرم الشيخ.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق