تفاصيل فضيحة الفجر في ماسبيرو والجبلاية
12
125
تفاصيل فضيحة الفجر في ماسبيرو والجبلاية
لا تزال الجبلاية تعمل بنظام الفهلوة.. ولا يزال اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري يعمل وفقا لسياسة العشوائية والارتجالية وهو ما يؤكد أن الاثنين كانا سببا في فضيحة نص الليل أو الفجر خاصة أن المؤسستين تنتميان لمدرسة رد الفعل وبالونات الاختبار!

الحكاية ببساطة شديدة واختصار أشد أن هناك علاقة متوترة بين التليفزيون والجبلاية بسبب المستحقات القديمة والتي انتهي المستشار القانوني للجبلاية إبراهيم إلياس أخيرا منها وفقا لاتفاقات والتزامات مع مسئولي التليفزيون وجاء ذلك بعد شكوي الجبلاية للمهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والذي نقل الشكوي بنفسه لإبراهيم محلب رئيس الوزاراء الذي قرر التعامل مع الأزمة من خزينة الدولة كما جرت العادة مع مديونيات تلك المؤسسة الفاشلة المعروفة باتحاد الإذاعة والتليفزيون وهو ما كان دافعا للجبلاية لتوجيه الشكر لوزير الشباب والرياضة لتدخله لدي المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، بشأن المديونيات المستحقات الخاصة للجبلاية والبالغ قيمتها "اثنين وأربعين مليونًا وسبعمائة وسبعة وستين ألفاً ومائة وخمسة وأربعين جنيهاً" عن المدة من عام 2000 وحتي 30/6/2013 والتي سيتم سداد نسبة اتحاد الكرة منها، ثم يتم توزيع المبلغ المتبقي بعد خصم النسبة المستحقة لاتحاد الكرة علي الأندية من واقع كشف رسمي يقدمه اتحاد كرة القدم يحدد به علي وجه التفصيل المبلغ المستحق لكل ناد عن حقوق البث التليفزيوني خلال الفترة من عام 2000 إلي 30/6/2013، وذلك بعد التنسيق بين وزارة المالية وكل ناد من هذه الأندية بشأن إعادة جدولة الديون المستحقة عليه لمصلحة الضرائب. وما سبق كان سببا في توتر العلاقة بين الجبلاية والتليفزيون لدرجة أن عصام الأمير رئيس الاتحاد لم يكن يرد علي جمال علام مطلقا فيما يخص إذاعة مباراة مصر وتشيلي الودية المعروفة بفضيحة الفجر بفعل التفاصيل الساخنة بين سانتياجو والقاهرة قبل اللقاء بساعات وبدأت الحكاية بخطاب أرسلته الجبلاية إلي التليفزيون يطالبه فيه بإرسال مستحقات الجبلاية نظير إذاعة مباراة المنتخب الوطني الأول مع تشيلي التي أقيمت فجر السبت الماضي أرضيا، ورغم وجود بند في عقد الجبلاية والشركة المنظمة للمباراة يفيد بأحقية التليفزيون في إذاعة المباراة أرضيا مجانا دون سداد أي مستحقات للشركة السويسرية المنظمة، إلا أن مجلس الجبلاية تمسك بالحصول علي مقابل مادي لمصلحته نظير قيام التليفزيون بإذاعة اللقاء.

ولم يتضمن خطاب الجبلاية للتليفزيون تحديد مقابل مادي معين نظير إذاعة اللقاء، تاركين للتليفزيون تحديد قيمة بث المباراة أرضيا، والأغرب أن التليفزيون لم يسع أصلا منذ البداية لإذاعة اللقاء علي الهواء مباشرة لولا تدخل خالد لطيف كالعادة مندوب التليفزيون بالجبلاية في الموضوع.. المهم التليفزيون لم يرد علي خطاب الجبلاية بعد تدخل خالد لطيف الذي ربما يكون قد نصحهم بذلك علي أساس أن هناك بندًا في عقد المباراة يتيح للتليفزيون إذاعتها مجانا بعد الفضيحة السابقة التي تسببت في عدم إذاعة لقاء المنتخب مع البوسنة في مارس الماضي، وحتي قبل المباراة بساعتين لم يكن التليفزيون قد وافق علي إذاعة اللقاء ولولا تدخل حسن فريد خلال كلامه لإحدي القنوات وإعلانه أمام الجميع غسل يده ويد الجبلاية من عدم إذاعة المباراة رغم توافر التردد الخاص بها ما كان شيئا قد حدث وما كان عصام الأمير قد أجري اتصالا بجمال علام بعد الواحدة فجرا لحل الموقف حيث قال له: معندناش فلوس نشتري المباراة لو هنذيعها تكون هدية وهو ما وافق عليه فورا جمال علام ليذيع اللقاء علي الهواء مباشرة دون مقابل وكأن كل مؤسسة تريد أن تنتقم من الأخري مما يدل علي سوء الإدارة والتفكير والتنفيذ بالمؤسستين ويبقي المشاهد المصري بين وجهين لعملة واحدة في ماسبيرو والجبلاية اسمها.. الفشل!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق