نقطة واحدة تكفي دمنهور
صلاح رشاد
12
125
نقطة واحدة تكفي دمنهور
اشتعال المنافسة في ترقي مجموعة بحري أجل حسم التأهل لدوري الأضواء إلي الجولة الخامسة والأخيرة التي تنطلق اليوم ?الأربعاء- وتبدو حظوظ دمنهور هي الأعلي، لأنه يتصدر المجموعة برصيد 8 نقاط.. والتعادل يكفيه لإعلان صعوده رسميًا. ثلاث مواجهات نارية، تجمع الأولي بين دمنهور وكفر الشيخ.. والثانية بين الأوليمبي وبلدية المحلة.. أما المواجهة الثالثة فإنها بين طنطا وسرس الليان.

ارتفاع أسهم دمنهور لايعني أن طريقه لدوري الأضواء بات سهلاً.. فهو مطالب بالفوز علي كفر الشيخ ليضمن الصعود مباشرة ودون الالتفات إلي نتائج منافسيه.. لأن الفوز يرفع رصيده إلي 11 نقطة ويعيده مجددًا إلي الأضواء بعد سنين طويلة من الغياب والحرمان.. ولا يقلل التعادل من حظوظه لأنه في حالة فوز الأوليمبي يرتفع رصيده إلي 9 نقاط يتساوي بها مع دمنهور لكن المواجهات المباشرة ترجح كفة الأخير.. لكن الهزيمة فقط هي التي قد تطيح بأحلام دمنهور، خاصة أنه يواجه فريقًا يلعب بأعصاب هادئة ويلعب لنفسه، فقد خرج من المنافسة مبكرًا وليس عليه أي ضغوط من أي نوع.. ويقبع في المركز الأخير, والمواجهات مع فرق في هذه الطروف تكون صعبة وعصيبة وغير مضمونة.

لكن علي لاعبي دمنهور وجهازهم الفني بقيادة أحمد عاشور أن يتمسكوا بهذه الفرصة الذهبية التي لا يعلم أحد علي وجه التحديد متي تتكرر بهذا الشكل مرة أخري.. خاصة أن الفريق صعد إلي دورة الترقي بشق الأنفس وفي الجولة الأخيرة من مسابقة الدوري، وبات علي أعتاب الصعود وإذا لم يتم استغلال هذه الفرصة الذهبية فمن الممكن أن يتم القضاء علي جيل بأكمله. فرس الرهان الثاني هو الأوليمبي الذي يواجه بلدية المحلة في مباراة تكسير عظام لأن الفوز هو الخيار الوحيد للفريقين.. وقد كان الأوليمبي قريبًا من الحسم خاصة بعد بدايته القوية التي مكنته من الفوز علي طنطا وكفر الشيخ.. ولكن هزيمته المفاجئة من سرس الليان هي التي قلب الأمور رأسًا علي عقب في هذه المجموعة ويبدو أنها ضربت معنويات لاعبي الفريق وجهازهم الفني بقيادة محمد هارون في مقتل.. فلم يستطيعوا استعادة التوازن أمام دمنهور في الجولة الرابعة بل تلقوا هزيمة جديدة تسببت في تجميد رصيدهم عند 6 نقاط وانتقال الصدارة إلي دمنهور.

ولم يعد أمام الأوليمبي سوي الفوز علي بلدية المحلة علي أمل أن يتعثر دمنهور أمام كفر الشيخ فيصعد الأوليمبي للأضواء.. وهكذا بات الفريق السكندري في حاجة إلي مساعدة الآخرين ليحقق الحلم الذي ضاع منه في آخر جولتين.. أما بلدية المحلة فلم يأت أداؤه في دورة الترقي بنفس القوة التي كان عليها طوال الموسم في الدوري وجاءت هزيمته في الجولة الرابعة من طنطا ليتضاءل أمله كثيرًا بعد أن تجمد رصيده عند 5 نقاط وهو نفس رصيد أبناء السيد البدوي الذين استيقظوا في الجولة الماضية بعد حالة من الترنح وفقدان الثقة سيطرت عليهم في البداية تسببت في تأخر ترتيبهم.. لكن الفوز علي بلدية المحلة في الجولة الماضية أعاد لهم بعض الهيبة لكن الأمل شبه معدوم لأنه مرتبط بالفوز علي سرس وهزيمة دمنهور وتعادل الأوليمبي مع البلدية ثم الاحتكام لفارق الأهداف مع دمنهور لأن طنطا في هذه الحالة سيرفع رصيده إلي 8 نقاط بالتساوي مع دمنهور.. وهكذا يتضح أن كل الفرق تلعب لمصلحة طنطا لكي تظهر له بارقة أمل! أما بالنسبة لسرس الليان فقد وفي مدربه عماد سرور بوعده قبل انطلاق دورة الترقي، عندما قال إن فريقه لن يكون لقمة سائغة للكبار.

ففاز علي الأوليمبي وتعادل مع كفر الشيخ فكان سببًا رئيسيًا في إيقاف انتصارات الأول.. وبالتأكيد لن يكون صيدًا سهلاً لطنطا، خاصة أن لاعبيه سيدخلون المباراة بأعصاب هادئة وبدون ضغوط وسيبحثون أيضًا عن الفوز لتحسين ترتيبهم في المجموعة، وإثبات أن صعوده إلي دورة الترقي في أول ظهور لهم في مسابقة القسم الثاني كان مستحقًا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق