فرحة اعضاءالاهلى في مقرالجزيرة
12
125
كالعادة ورغم الصيام وصلاة القيام لم يترك أعضاء القلعة الحمراء مشاهدة مباراة ناديهم المهمة في نهائي الدوري بطولته المفضلة أمام نادي سموحة.. مبكرًا وعقب الإفطار بدأ توافد الأعضاء علي الجزيرة كلٌ يبحث عن المكان المثالي الذي يستطيع من خلاله متابعة المباراة المهمة التي تحدد مصير درع الدوري، والكل قبل انطلاق المباراة يتساءل.. أين يذهب الدرع؟ هل يظل مستقرًا في الجزيرة؟.. أم ينتقل لأول مرة إلي سموحة؟!

وكانت إدارة الأهلي كالعادة قد قامت بكل التجهيزات اللازمة من أجل راحة الأعضاء التي تتابع مباراة البطولة.. أماكن متعددة ومتفرقة مجهزة بشكل دائم لمتابعة كل المباريات علي كل المستويات.. في مقدمة تلك الأماكن شاشة العرض الكبيرة التي تجهز خصيصًا في حديقة النادي ليتابع من خلالها الأعضاء المباريات.. واليوم اكتظ النادي بالأعضاء.. الزحام حوله كان شديدًا لدرجة أن الأعضاء وجدوا صعوبة شديدة في إيجاد أماكن لركن سياراتهم.

ورغم متاعب المرور في ذلك الوقت فإن حب وعشق الفانلة الحمراء كان هو الدافع الرئيسي لمتابعة ومشاهدة نهائي الدوري الذي استقر كالعادة في الجزيرة. في الشوط الأول للمباراة جلس الأعضاء علي أعصابهم مع كل هجمة ضائعة، وكل هجمة علي مرمي الأهلي حينها ينادي الجميع "اوعي خللي بالك ياشريف".. تقرب شديد وآهات تعلو وتخرج من القلب.. الكل يطمع في الفوز.. ورغم انتظار الجميع أداءً أكثر قوة من نجوم القلعة الحمراء فإنهم في نفس الوقت يبدون إعجابهم بأداء فريق سموحة وإصرار مديره الفني حمادة صدقي علي اللعب بهذا المستوي المتميز من أول دقيقة للمباراة.. ورغم التفوق الملحوظ لفريق الأهلي فإنه علي حد تعبير أعضائه لم يستطع حسم المباراة بهدف مبكر في شوط كان معظمه لمصلحته. في الشوط الثاني.. بدأ القلق يساور الأعضاء خوفًا من ضياع البطولة المفضلة للفريق الأحمر بسبب الضغط الشديد لفريق سموحة، وازداد القلق بعد طرد حسام عاشور والإصابة التي لحقت برمضان صبحي.. ومع هذا ظل الأعضاء يهللون مع كل هجمة تنقطع لسموحة.. ومع أخري تضيع من هجوم الأحمر.. قلق وتوتر.. خوف وحب.. ورغبة في الاستمرار في حصد البطولة المفضلة.. وسط تلك الأجواء ومع آخر دقائق من المباراة إذ بأحمد جابر نجم كرة اليد السابق الجالس يتابع اللقاء أمامي يقول للجميع من حوله (الأهلي سيفوز بالبطولة والحكم يعطي سبع دقائق وقت إضافي).. وإذ بالحكم يُعطي نفس الوقت الإضافي الذي توقعه جابر.. بعدها اشتدت صعوبة الدقائق الأخيرة ومع صافرة النهاية وانتهاء اللقاء بالتعادل الذي يكفي الأهلي للفوز ببطولة الدوري.. انطلقت عاصفة من الصفافير والغناء.. فرحًا وابتهاجًا.. بالفوز بالدوري.. أطفال وأشبال وشباب القلعة الحمراء يجوبون أرجاء النادي رافعين علم النادي وعليه شعار الأهلي نادي القرن.. الكل يسعي ويطوف ويغني ويهتف قائلاً: "اللي ها يحصل شيء عادي الدوري لينا السنة دي شيء عادي".. " تسعين دقيقة نشجع الأهلي.. شوف كام جيل وراه إنجازات.. الأهلي كان له في البطولات".

هذا هو حال أفراح البطل في الجزيرة.. أفراح شهدها أعضاء وعائلات.. عائلة مرجان كلها كانت تتابع لقاء البطولة.. محمد مرجان مدير المقر السابق ومعه شقيقته النجمة نفين بطلة السباحة التي عبّرت عن سعادتها بفوز الأهلي من أجل فتحي مبروك المدير الفني الذي تُكن له كل تقدير واحترام.. ونجوم كرة اليد والطائرة.. الكل يتابع ويعلن عن أفراحه ويعبر عنها بفوز الأهلي ببطولة الدوري البطولة المفضلة للبيت الأحمر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق