ملف الزمالك الأسود.. تخريب عباس.. وانتقام مرتضي
عبد الشافى صادق
12
125
ملف الزمالك الأسود.. تخريب عباس.. وانتقام مرتضي
كتاب نادي الزمالك لم يعُد من النوع الأبيض الذي يعشقه الناس لونًا وشعارًا.. فالأحداث الساخنة والوقائع المثيرة جعلته يتلوّن باللون الأسود، لكثرة حروفه وزحمة سطوره التي تروي التفاصيل المتلاحقة، وتروي الآلام والمواجع التي يمر بها النادي الكبير الذي يعيش أزمة فرحة منذ سنين طويلة، كان عنوانها الانكسارات والأزمات واحدة تلو الأخري.. وتستحق الجماهير البيضاء التقدير والاحترام وتستحق أن تطوق أعناقهم بالورد وأغصان الزيتون، وتُزين صدورهم بالنياشين، تقديرًا لصبرهم ورباطة جأشهم، وتحملهم ما يجري في البيت الأبيض الذي أحبوه ودعّموه وساندوه في كل الظروف.. ما يحدث في نادي الزمالك لا يمكن أن يتحمله المستشار مرتضي منصور ورفاقه في مجلس الإدارة بمفردهم، لكونهم ورثوه بكل هذه الخطايا والعيوب.. ولا يمكن إعفاؤهم من المسئولية فهم مسئولون أيضًا.. الملف الأسود في البيت الأبيض يستحق أن نفتحه ونقلب صفحاته لتوضيح الصورة وكشف الحقائق، قبل أن تتوه وسط الزحام والأحداث المتلاحقة.. الملف الأسود عامر بالمشاهد التي تستحق الرصد والتسجيل:

المشهد الأول.. عندما تولي الدكتور كمال درويش المسئولية في مجلس الإدارة المعين، كان النادي خرابة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معانٍ.. والخراب طال كل شيء، من المرافق الخربة في النادي إلي الفوضي والعشوائية في النادي، والفساد الإداري والمالي، والذي استوجب إحالته إلي نيابة الأموال العامة بمعرفة لجنة التفتيش المالي والإداري التابعة لوزارة الشباب والرياضة، التي رصدت الكثير من هذه المخالفات، بدايةً من الاقتراض من البنوك وبالتحديد البنك الذي يعمل به عمرو الجنايني عضو مجلس الإدارة، ومرورًا بوجود عقدين للاعب شيكابالا، الذي منحوه أكبر وأضخم سعر في الكرة المصرية، وبرقم غير مسبوق، وهو ثمانية ملايين جنيه سنويًا، ولم يقدم شيكابالا أي إنجاز أو أي بطولة للنادي، والشيء الوحيد الذي شارك فيه هو الفشل والخزي والعار.. ووصولاً إلي العقد الخيالي الذي منحه مجلس ممدوح عباس للاعب أجوجو، الذي طفشوه والاتحاد الدولي أصدر حكمًا بدفع قيمة عقد أجوجو في الأيام الماضية، والتي تبلغ 23 مليون جنيه بخلاف قيمة السيارة الهامر المكتوبة في العقد.. ولم يقدم مجلس ممدوح عباس أي أوراق رسمية للفيفا للدفاع عن الزمالك ومصالحه، وفي الأيام الماضية كان نادي الزمالك مهددًا بالإيقاف وعدم ممارسة كرة القدم، بسبب فضيحة أجوجو، خصوصًا أن الفيفا طالب بدفع فلوس أجوجو وتنفيذ قراره، مما جعل المستشار مرتضي منصور رئيس النادي يكلف المهندس هاني زادة بالسفر إلي سويسرا ومعه المحامي الإسباني للطعن علي القرار أمام المحكمة الرياضية وتقديم بعض الأوراق والمستندات، التي يمكن أن تُحسن صورة النادي، لاسيما أن مجلس ممدوح عباس لم يقدم أي أوراق، وكل الأوراق التي سلمها أجوجو للفيفا سليمة وتحمل توقيع رئيس النادي المعزول.. ولا تزال فصول هذه القضية تتداول داخل أروقة المحكمة الرياضية، وهي القضية التي تكشف حجم المأساة التي كان يعيشها النادي الكبير.

وحاول الدكتور كمال درويش فرض النظام ومواجهة العشوائية والفوضي ومواجهة الديون التي تجاوزت 180 مليون جنيه، وحاول تجاوز الأزمة المالية التي جعلت المدربين والعاملين والفرق الرياضية واللاعبين لا يحصلون علي رواتبهم لمدة 14 شهرًا متصلة، والوحيد الذي كان يحصل علي حقوقه أولاً بأول هو شيكابالا، مما أغضب زملاءه في فريق كرة القدم.. وعالج الدكتور كمال درويش هذه الأزمة بالمكاشفة والمصارحة للجميع وشرح للاعبين والمدربين الموقف المالي والعيوب والخطايا التي يمر بها النادي، وتقبلوا منه الوضع وتحسنت النوايا وتمت تصفية النفوس إلي حد ما، فحقق الفريق أول بطولة هي بطولة كأس مصر بعد سنين طويلة من الفشل والانكسار.. وحاول الدكتور كمال درويش إنقاذ النادي في مواقع أخري مثل لعبات كرة اليد والسلة والطائرة، التي كانت مهددة بالانهيار التام والسقوط إلي الهاوية لهروب نجومها من جحيم ممدوح عباس.. لكن هذا العلاج كان مؤقتًا ويعتمد علي المسكنات والمضادات الحيوية لإنقاذ النادي الكبير.. فالأوضاع المأساوية والمؤلمة كانت قائمة ومستمرة وتسلمها مجلس المستشار مرتضي منصور بعيوبها وظروفها وكان عليهم العمل علي علاجها خطوة بخطوة في كل الاتجاهات.. لكن لم يحدث.. المشهد الثاني.. ربما يتساءل الكثيرون عن أسباب انهيار فريق الزمالك لكرة القدم وسقوطه المروع في بطولة الدوري والإجابة أن السقوط كان متوقعًا والفشل كان واقعًا حسبما سمعته من المسئولين واللاعبين في النادي.. والفشل والسقوط لا يتحمله اللاعبون وحدهم أو الجهاز الفني بمفرده، وما يحدث في نادي الزمالك أكبر من الخسارة من النادي الأهلي والهزيمة من سموحة في الدورة الرباعية لبطولة الدوري.. وملامح هذا الفشل كانت واضحة وضوح الشمس في المباريات التي خاضها الفريق سواء في بطولة الدوري أو بطولة دوري الأبطال الأفريقي.. فالزمالك صعد إلي الدورة الرباعية بشق الأنفس وبالتحديد بالهدف الذي سجله محمد عبدالشافي في مرمي فريق الشرطة، الذي كان يتصدر قمة المجموعة بفارق ثلاث نقاط عن الزمالك الذي كان يحتل المركز الثالث، وفريق الشرطة كان قد تعادل مع الزمالك في المباراة الأولي بالدور الأول من الدوري بهدف لكل منهما.

والفوز في المباراة الثانية صعد بالزمالك إلي الدورة الرباعية, وفي المسابقة كان الزمالك يعاني من الكبوات والعثرات وشرب الفريق من كأس الهزيمة حتي الثمالة ولولا الحظ ودعاء الجماهير ما صعد الفريق لمربع الكبار.. فالفريق طوال الموسم كان مثل شعرة سي لطفي ساعة تروح وساعة تيجي، خاصة في الفترة التي عمل فيها حلمي طولان، ومع أحمد حسام ميدو كانت ساعة تروح ولا تيجي.. والدليل ما حدث مع الفريق في دوري أبطال أفريقيا.. فالفريق صعد لدوري المجموعات بشق الأنفس، وفي دوري المجموعات انهزم الفريق في مباراتين من مجموع ثلاث مباريات في الدور الأول، انهزم من فيتا كلوب الكونغولي ومواطنه مازيمبي، ولم يفز إلا علي فريق الهلال السوداني.. فأحوال الفريق لا تسر عدوًا ولا حبيبًا، واللاعبون أصبحوا نجومًا من ورق بلا روح وبلا طموح، وأصبحوا لاعبين كرة بدرجة موظفين.. كما أن اللاعبين في وادٍ والجهاز الفني في وادٍ آخر والدليل ما حدث في مباراتي النادي الأهلي وسموحة مما جعل المستشار مرتضي منصور ينعت اللاعبين بالتراخي والاستهتار ويرشحهم للعب في فريق الكرة النسائية حسب كلامه في أحد البرامج الرياضية. المشهد الثالث.. لا يمكن إعفاء مجلس الإدارة مما يحدث في فريق كرة القدم خاصة أن الانهيار وراءه أسباب كثيرة في الملعب وخارج البساط الأخضر.. ومن خارج الملعب فإن مجلس الإدارة مسئول عن الفشل والانكسار، وهذا الأمر ليس من باب الاسترسال في توزيع الاتهامات أو البحث عن ضحية.. وحين يكون مجلس الإدارة شريكًا في هذا السقوط، فهذا يعني أنهم وقعوا في أخطاء وخطايا كان لها مفعولها ضد الفريق، مع الوضع في الاعتبار أن لا أحد يريد الفشل ولا يتمناه.. والمستشار مرتضي منصور رئيس النادي تمكن من حل الأزمة المالية التي كانت تؤرق النادي من خلال فتح الباب العضويات الجديدة للفئات المستثناة، وبالتحديد بالاتفاق مع بنك الإسكان والتعمير بالموافقة علي قبول ألفي عضو جديد مقابل 20 ألف جنيه، وبالتقسيط علي ثلاث سنوات، وبفائدة 14 في المائة للبنك، وبهذا الاتفاق حصل النادي علي مبلغ 40 مليون جنيه في زمن قصير، وأنعش خزينة النادي، كما وقّع عقدًا جديدًا مع إحدي الوكالات لرعاية الفريق مقابل 86 مليون جنيه لمدة أربع سنوات.. كل هذا أمر رائع وجميل، لكن وجود الأموال جعل المسئولين في الزمالك يفكرون في شراء فريق جديد لكرة القدم، رغم أن الفريق يضم لاعبين علي مستوي عالٍ ومشهود لهم بالموهبة والكفاءة، ومعظمهم من أصحاب الأعمار الصغيرة.. وبالفعل سعي المسئولون وراء هدفهم وتفاوضوا مع طوب الأرض، ودخلوا في صدامات مع بعض الأندية بسبب هذه الصفقات، مثل صفقة إسلام رشدي لاعب نادي المنيا الذي انتقل للنادي الأهلي بعد أن هاجمه أحمد حسام ميدو.. والتعاقد مع الصفقات الجديدة ليس جريمة أو خطيئة، لكنه في نادي الزمالك يعد خطأ كبيرًا، خصوصًا أن إدارة النادي فتحت الخزائن للاعبين الجدد، مثل ثلاثي الشرطة الذي دفعوا فيه أربعة ملايين جنيه لنادي الشرطة، ولم يدفعوا مستحقات اللاعبين الذين يلعبون في المباريات الرسمية، مما أصابهم بنوع من الإحباط واليأس والغضب.

كما أن مجلس الإدارة جعل جميع لاعبي الفريق ينشغلون بغير كرة القدم، وكل واحد بات يفكر في نفسه وفي مستقبله، ويفكر في الإجابة عن السؤال هل هو ضمن قائمة المبعدين أم أنه باقٍ في ميت عقبة.. ومن حق اللاعبين أن ينشغلوا بأنفسهم ومستقبلهم ويشعرون بالقلق والارتباك.. فإدارة النادي تعاقدت مع 13 لاعبًا بالتمام والكمال بداية من أحمد سمير الظهير الأيسر لفريق الداخلية، ومرورًا بأحمد دويدار ومعروف يوسف وخالد قمر من الشرطة ومحمد كوفي من داهوك العراقي وأيمن حفني ووليم جيبور ورضا العزب من طلائع الجيش، واللاعب فيكا من الشرقية.. وهذا العدد الكبير من اللاعبين جعل كل لاعب في الفريق يري أن مستقبله في النادي علي كف عفريت، ولا داعي للعناء والشقاء مع الفريق في المباريات الرسمية مادام الجزاء هو الإبعاد.. المشهد الرابع.. لم يكُن من المنطق أو العقل أن يقوم بعض المسئولين في ميت عقبة بتسريب بعض الأسماء التي سترحل من النادي.. فهذا الأمر أصاب اللاعبين بالإحباط والحزن والغضب، وجعلهم يهتمون بأنفسهم ومستقبلهم في أندية أخري، مثل أحمد جعفر الذي يقترب من نادي سموحة، ونور السيد وأحمد سمير وسعيد قطة وجنش الذين سبقهم هاني سعيد عندما فسخوا عقده في منتصف الموسم، لأنه أراد رؤية والده المريض.. وهناك محمود فتح الله وإسلام عوض ودومينيك وهذا يعني أن المسئولين حددوا أسماء تسعة لاعبين دفعة واحدة سيتم الاستغناء عنهم، ولم يضعوا في اعتبارهم أن هؤلاء اللاعبين مقيدون في القائمة الأفريقية، وأن الفريق لن يجد ما يكمل به المباراة الواحدة في البطولة الأفريقية، خاصة أن القائمة تضم 26 لاعبًا فقط مقيدين في القائمة الأفريقية، منهم ثلاثة حراس مرمي.. والتعاقد مع 13 لاعبًا جديدًا يعني أن قائمة المبعدين سوف يزداد أعداد اللاعبين فيها.. والسؤال الذي يطرح نفسه حاليًا هل نادي الزمالك كان في حاجة إلي كل هذا العدد من اللاعبين الجدد.. الإجابة أن الفريق لا يحتاج إلي كل هذه الصفقات، وأن الفريق يضم أحسن وأفضل اللاعبين في مصر حسب كلام بعض المسئولين في النادي، والسر في هذا العدد الكبير من الصفقات هو أن مرتضي منصور يريد أن يبني فريقًا بنفسه ولنفسه يكون كل ولاء أعضائه له حسبما يتردد في الكواليس.. المشهد الخامس.. المسئولون في مجلس الإدارة انشغلوا بغير ما وضعوه من برامج انتخابية عليهم الالتزام بها وتنفيذها.. فالبعض أراد أن يعمل لنفسه حتي ولو كان الهدف من العمل هو الانتقام الشخصي، رغم أن العمل من أجل النادي ومصالحه أرقي وأفضل وأحسن.. وفسر الكثيرون هذا الوضع بما فعل مجلس الإدارة الأسبوع الماضي حين أصدر فرمانًا بشطب عضوية ممدوح عباس، وهو ما اعتبروه ردًا علي قيام ممدوح عباس بشطب عضوية مرتضي منصور قبل ستة أعوام، وهذا القرار جعل هاني شكري عضو مجلس الإدارة يستقيل من منصبه قبل انعقاد الجلسة، احتجاجًا واعتراضًا علي هذا الموضوع، ليس دفاعًا عن ممدوح عباس الذي لم يكن هاني شكري من رجالاته، وكان ضده طوال الوقت بسبب جرائمه في حق النادي، ولكن دفاعًا عن مجلس الإدارة الذي لا يجب أن يكون هدف أعضائه هو الانتقام وتصفية الحسابات.. وبما أن موقف هاني شكري لا يرضي بقية أعضاء مجلس الإدارة، فإنهم وافقوا علي استقالته من منصبه خلال ساعات من تقديمها.. وفي مجلس الإدارة أعضاء لا يرضيهم ما يحدث وغير راضين عن الكثير من قرارات مجلس الإدارة، لكنهم يؤثرون السلامة ويبتعدون بأنفسهم عن المشكلات والصدام مع رئيس النادي ويفضلون الصمت والسكوت حرصًا علي سلامتهم من الهجوم والتقطيع.

المشهد السادس.. تصفية الحسابات ودفع الفواتير بات أمرًا عاديًا في مجلس الإدارة والدليل أن أحمد سليمان لم ينسَ مواقفه مع حمادة أنور المدير الإداري عندما كان مدربًا لحراس المرمي مع المعلم حسن شحاتة في الزمالك، وكان حمادة أنور ينفذ تعليمات المدير الفني واللوائح، ولا يجامل أحمد سليمان في بعض الأمور حرصًا علي أموال النادي، وكان حمادة أنور يستعين بحسن شحاتة لحماية نفسه من أحمد سليمان الذي لم ينسَ هذه الأمور، وكان حريصًا علي الإطاحة بالمدير الإداري مع هشام يكن وطارق مصطفي، بدعوي أنه كان يسرب أخبار الفريق لكريم حسن شحاتة في برنامجه الفضائي، وهي الاتهامات التي تصدي لها المهندس هاني زادة في مجلس الإدارة، ودافع عن المدير الإداري ووصفه بالمدير الإداري الكفء، ولتمرير القرار حصل أحمد سليمان علي ورقة مكتوبة من أحمد حسام ميدو يطلب فيها عزل حمادة أنور مقابل دعم مساندة ميدو لدي المستشار مرتضي منصور الرجل الأقوي وصاحب القرار في مجلس الإدارة.. ومن الفواتير الانتخابية تعيين سيد متولي مديرًا لشئون اللاعبين خلفًا لحمادة أنور وهو المنصب الذي سأل عنه أحد أعضاء مجلس الإدارة يعني إيه مدير شئون اللاعبين وهل هذا المنصب له علاقة بالعمل الأصلي لسيد متولي، وهو سمسار لاعبين "وكيل لاعبين"، كما أن سيد متولي كان مرشحًا في الانتخابات الأخيرة في منصب العضوية في قائمة مرتضي منصور بتوصية من خاله الدكتور إسماعيل سليم.. من المؤكد أنكم عرفتم حل الفزورة.. المشهد السابع.. يخطئ من يظن أن كل لاعبي الفريق تربطهم علاقة جيدة وطيبة مع أحمد حسام ميدو.. فالمعلومات القادمة من ميت عقبة تشير إلي أن العلاقة فيها نوع من الفتور وعدم الرضا، وأحيانًا الغضب والانفعال، وهذه المشاعر يحملها اللاعبون الذين يضعهم المدير الفني في الثلاجة، وهذا أمر عادي جدًا، لكونهم لا يلعبون ولكن غير العادي أن اللاعبين الذين يلعبون بصفة أساسية يحملون نفس المشاعر.. وما قاله بعض اللاعبين بعد الخسارة من سموحة بهدفين مقابل هدف في صورة تساؤل، وهو كيف تطلبون من الفريق الفوز والمدير الفني يجاهر بإفطاره في نهار رمضان، يتناول الطعام أمام اللاعبين وهم صائمون.. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن التعامل مع اللاعبين من جانب المدير الفني لا يخلو من السباب وأشياء أخري.. وهو ما لم يعجب اللاعبين ولا يرضون عنه حسب كلامهم، الذي يوحي بأنهم لا يريدون المدير الفني، ويرفضون لغة السباب والتوتر والخروج عن النص.

وما لا يعرفه أحد أن أحمد حسام ميدو يحصل علي راتبه الشهري بصفة منتظمة في صيغة شيك بنكي بقيمة 60 ألف جنيه وهو يفضح حكاية أن المدير الفني لا يحصل علي راتبه تعاطفًا مع أزمة النادي المالية.. المشهد الثامن.. السؤال الذي يفرض نفسه: هو لماذا جدد المستشار مرتضي منصور الثقة في ميدو بعد الهزيمة من سموحة ورغم الاستقالة التي تقدم بها؟.. وفي أي شيء يفكر رئيس النادي؟ خصوصًا أن المستشار مرتضي منصور كان في رحلة إلي دولة الإمارات تفاوض خلالها مع مدرب برتغالي، ولم تنجح المفاوضات لمغالاة المدرب البرتغالي في راتبه الشهري.. كما أن المستشار مرتضي منصور عرض في هذه الرحلة علي البرتغالي فييرا المدير الفني الأسبق للفريق ـوالذي طفشه حازم إمام وقتهاـ العودة إلي ميت عقبة لكن فييرا اعتذر عن عدم قبول العرض وتمني التوفيق لفريق الزمالك.. وفي اتصال تليفوني من هناك قال فييرا إنه تلقي عرضًا من الزمالك في الوقت الذي يعمل فيه مديرًا فنيًا للمنتخب الكويتي مقابل راتب شهري كبير في حدود 60 ألف دولار، ويشعر بالارتياح في عمله مع الكويت، وهو ملتزم بعمله ولا يمكن أن يفرط فيه.. والمعلومات القادمة من كواليس الزمالك تشير إلي أن المستشار مرتضي منصور لن يفكر في التوأمين حسام وإبراهيم حسن وأنه يفضل التعاقد مع مدرب أجنبي في الموسم الجديد.. المشاهد في الملف الأسود كثيرة وعندنا المزيد..

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق