افتح القوس وأضف بطولة جديدة للأحمر البطل
عاطف عبد الواحد
12
125
افتح القوس وأضف بطولة جديدة للأحمر البطل
افتح القوس.. واكتب.. وبطل موسم 2013/2014 ولا تغلق القوس.. فالاحتكار الكروي الأهلاوي يبدو أنه لن يكون له نهاية.. درع ثامن علي التوالي.. و37 بطولة دوري في الدولاب الأحمر.. وأرقام قياسية لا تنتهي.. الأهلي ينافس نفسه.. هذا ما تقوله لغة الأرقام والنتائج.. في هذا الموسم.. كان الفريق الأحمر علي موعد مع لقب جديد في بطولته المفضلة.. احتفظ بالدرع للموسم الثامن علي التوالي.. واقترب من معادلة الرقم القياسي الذي حققه عند انطلاق البطولة في موسم 48/49 عندما حصد الدرع لمدة تسعة مواسم متتالية وبالتحديد أكثر حتي موسم 58/59. اعتزل محمد أبوتريكة ومحمد بركات ووائل جمعة.. وغاب عبدالله السعيد ووليد سليمان وعماد متعب ورامي ربيعة للإصابة:

افتقد الأهلي الكثير من عناصره الأساسية طوال الموسم.. ورغم ذلك فرض كلمته وأكد أنه كبير الكرة المصرية وأكد من جديد أن أي 11 لاعبا يرتدون الفانلة الحمراء قادرون علي الوصول إلي الألقاب. ارتدي فتحي مبروك ثوب المنقذ.. بعد أن راهن عليه مجلس محمود طاهر بعد إقالة محمد يوسف ومعه هادي خشبة وسيد عبدالحفيظ.. أعطي الفرصة للعديد من البدلاء وأعاد اكتشاف صبري رحيل وقدم رمضان صبحي وكريم بامبو. وتأكد للجميع أن الفرق بين الأهلي وباقي أندية الدوري وفي مقدمتها الزمالك في التربية الكروية.. تربوا علي أن الأهلي فوق الجميع وأن مصلحته هي الأهم.. تربوا علي أن التعادل بمثابة خسارة.. تعلموا القتال علي الكرة من الدقيقة الأولي وحتي صافرة النهاية.

علي الورق.. بدا فريق الزمالك هو الأفضل والمرشح الأقوي للقب.. فصفوفه مكتملة بلاعبين أصحاب خبرة.. بجانب أنه أخيرا عرف طريق البطولات بعد الحصول علي لقب كأس مصر في الموسم الماضي تحت قيادة حلمي طولان.. ولكن علي أرض الملعب.. اختلف الأمر وتفوق الأهلي وقدم مجموعة من المواهب ستشرق في سماء الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. صحيح أن الأهلي في بعض مباريات الموسم.. لم يقدم الأداء المقنع أو الكرة الجميلة.. وعبر مباريات أخري بأخطاء من الحكام.. ولكن في النهاية بقي فريقا بطلا.. لا يتنازل عن الصعود إلي منصات التتويج.

تعرض الفريق الأحمر في هذا الموسم لأربع هزائم.. خسر من الجونة والداخلية (مرتين) (المقاولون العرب) وهو رقم لم يعتد عليه خلال الموسم العشرة الماضية وخاصة في عهد البرتغالي مانويل جوزيه حيث كان ينتقل من فوز إلي آخر.. ويحطم الأرقام القياسية وينهي البطولة قبل النهاية بأسابيع. افتقد الأهلي العناصر التي كانت قادرة علي صنع الفارق في المباريات ونتحدث عن أبوتريكة وبركات.. وزادت معاناة الفريق الأحمر بإصابة ورقته الرابحة وليد سليمان.. وأصبحت الأمور أصعب بإصابة عبدالله السعيد والذي كان كلمة السر وحسم العديد من المباريات وأهمها مباراة غزل المحلة وسموحة حيث سجل هدف الفريق الأحمر في استاد الإسكندرية وفاز بهما الفريق.. وأحرز هدفا في مباراة العودة باستاد القاهرة وانتهت المواجهة بالتعادل 1/1.

تعرض الأهلي خلال مشواره للعديد من الصعوبات ولكن لأنه فريق "بطل" بكل ما تحمله الكلمة من معني عرف كيف يخرج من هذه الكبوة سريعا بفضل المناخ الصحي الذي وفرته له إدارة النادي رغم أنها تأخرت للمرة الأولي عن منح اللاعبين مستحقاتهم المادية في أوقاتها ولكنها أعطتهم الثقة والقوة.. وعاد ليعتلي صدارة المجموعة الأولي ويحجز أول بطاقة في دورة المربع الذهبي.. بل ويحقق الرقم الأكبر في عدد النقاط.. وبالتحديد حصد 40 نقطة وبفارق 5 نقاط كاملة عن منافسه سموحة صاحب المركز الثاني وأكمل الأهلي تألقه خلال دورة تحديد البطل.. تفوق علي الزمالك بهدف من نيران صديقة لأحمد توفيق وأكد أنه عقدة مزمنة للفريق الأبيض ثم تفوق علي بتروجت برباعية نظيفة ثم حسم الدرع بالتعادل مع سموحة. حسم الأهلي الدرع بفارق الأهداف هذه المرة.. ولكنه بقي طعمه ألذ عند جماهير الفانلة الحمراء.. فكل التوقعات والخبراء قبل بداية الموسم وبعد الإصابات والظروف الصعبة استبعدوا الفريق من توقعاتهم للفوز بالبطولة والوصول إلي درع الدوري.. وأكد الأهلي أنه بمن حضر.. يفوز بالدوري بأي لاعبين وتحت قيادة أي مدرب.. وإن كان فتحي مبروك يستحق التقدير لقيادته الناجحة للناشئين للفوز والتألق. حصل الفريق الأحمر علي اللقب 37 مرة في تاريخه ورفض دخول سموحة نادي العظماء السبعة الذين حصدوا الدوري.. وأكد أنه لا توجد منافسة في البطولة.. فكيف تكون هناك منافسة والفرق الستة الأخري لم تحقق سوي 18 بطولة.. أي أنها مجتمعة لم تصل إلي نصف بطولات الأهلي.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق