زفة أبوريدة
عبد الشافى صادق
12
125
زفة أبوريدة
تعاطفت مع المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة.. وتعاطفي مع ما تعرض له من معاناة ومتاعب من رحلة لم تكتمل.. كان من المفترض أن يقوم بها إلي البرازيل لمشاهدة نهائي بطولة كأس العالم بين الماكينات الألمانية وراقصي التانجو، وهو الحدث الذي انتهي وأسدل عليه الستار يوم الأحد الماضي..

كان من المفترض أن يكون وزير الشباب والرياضة في ملعب الماراكانا بناءً علي دعوة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، حسب المعلومات التي نقلوها لنا من مقر الوزارة بميت عقبة.. لكن المهندس خالد عبدالعزيز في عزّ أيام رمضان ومشقة الصيام تعرضت رحلته لبعض المطبّات الصعبة والمواقف السخيفة، والسبب أن الطائرة التي كانت تقلّه إلي مطار فرانكفورت لم تتمكن من الوصول إليه بسبب الظروف الجوية، وهبطت الطائرة في مطار روزنبرج وكان لابد أن يبقي الوزير في هذا المكان لليوم التالي، لأن العمل في هذا المطار ينتهي في الساعة الحادية عشرة مساءً، ونقل الحقائب من الطائرة إلي طائرة أخري يكون في صباح اليوم التالي، والمبيت في روزنبرج والسحور بها والإحساس بأن الطريق إلي البرازيل لا يزال طويلاً، وأن مشقة الصيام فيها إجهاد وتعب وعدم القدرة علي استكمال الرحلة جعلت المهندس خالد عبدالعزيز يفكر في العودة علي الطائرة المصرية والفرجة علي النهائي أمام التليفزيون بدلاً من البهدلة في عزّ الصيام، وهو ما حدث بالفعل، وكانت العودة عن طريق فرانكفورت والكويت ثم القاهرة.

وفي ظلّ هذه الظروف كان هناك شركاء في هذه الرحلة التي جعلها المهندس أبوريدة بمثابة زفة علي أنغام السامبا، لإصراره علي اصطحاب كل من أحمد مجاهد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، وشوقي غريب المدير الفني للمنتخب وحمادة شادي وزوجاتهم وآخرين.. وهناك الكثير من علامات الاستفهام التي فرضت نفسها حول هذه الرحلة منها: هل هذه الرحلة كان لها علاقة بمستقبل الكرة المصرية؟ أم أنها للفسحة وعلي نفقتهم الخاصة؟ أم أنها دعوة من الفيفا؟.. ولماذا لم تتم دعوة جمال علام رئيس اتحاد الكرة مادام أن الدعوة لتمثيل الكرة المصرية؟.. انتهت الرحلة ولم تأت الإجابات!!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق