22محترفًا أبرزهم شيكا وسليماني سبورتنج يحتفل بزعيم الثغر
سيد هنداوى
12
125
محترفًا أبرزهم شيكا وسليماني سبورتنج يحتفل بزعيم الثغر
أراد نادي الاتحاد أن يجعل من احتفاليته حكاية لن تنتهي علي مر العصور، بأن جعل ضمن فقراتها المباراة التي تجمعه وفريق سبورتنج لشبونة أحد أكبر ثلاثة فرق في الدوري البرتغالي مع بنفيكا وبورتو.. وبات الاتحاد مطالبًا بأن يبذل قصاري جهده للخروج فائزًا أو متعادلاً أو خاسرًا بأقل خسارة علي أسوأ تقدير بعدما اندرجت تلك المواجهة في الأجندة الدولية للأندية.. أي أنها لن تسقط من ذاكرة الكرة مدي الدهر.

هناك أسباب منطقية دعت مسئولي الاتحاد إلي الاتفاق مع سبورتنج واللعب مع فريق هذا النادي، بعدما كانت أمامه عروض أخري كثيرة من أندية أوروبية كبيرة، ولكنه آثر اللعب مع سبورتنج ثاني الدوري البرتغالي بسبب وجود نخبة مميزة من اللاعبين المحليين أبرزهم الحارس روي باتريسيو ولاعب خط الوسط ويليام كارفاليو اللذين شاركا منتخب بلادهما في مونديال البرازيل،

علاوة علي 22 محترفًا من البرازيل والأرجنتين وإنجلترا واسكتلندا وكولومبيا، ومن بينهم خمسة لاعبين ينتمون إلي القارة السمراء أبرزهم دون شك محمود عبدالرازق "شيكابالا" لاعب الزمالك السابق الذي انتقل لهذا النادي وفق عقد يمتد لأربع سنوات ونصف السنة، وكذلك الجزائري الدولي إسلام سليماني المهاجم السابق لفريق شباب بلوزداد الجزائري،

والذي تلقي عروضًا عدة بعد عودته من مونديال البرازيل بعد مغامرة منتخب الخضر في تلك البطولة وتقديمه عروضًا بهرت العالم خصوصًا في مباراته أمام ألمانيا بدور ال16، ما دعا إدارة ناديه إلي أن تحدد مبلغ 30 مليون يورو للاستغناء عن خدماته، وهناك أيضًا إينوه الكاميروني وسليم سيس الغيني ودرام السنغالي.

 وسوف ينضم إليهم خلال الموسم المقبل ظهير الأهلي رامي ربيعة. وقبل اثنتي عشرة سنة احتفل سبورتنج بمئويته حيث تأسس النادي عام 1902، ولم يأخذ اسمه الحالي إلا بعد مرور أربع سنوات علي تاريخ التأسيس، ويعتبر سبورتنج مع كل من ناديي بنفيكا وبورتو أقوي ثلاثة أندية في البرتغال.. فهو أحد أكثر الفرق حصدًا للألقاب المحلية إذ استطاع الفوز بلقب الدوري البرتغالي 18 مرة وفاز بلقب كأس البرتغال 15 مرة،

بينما أحرز علي الصعيد الأوروبي لقب كأس الكئوس الأوروبية مرة واحدة في موسم 63/64.. ويلعب سبورتنج مبارياته الرسمية علي ملعب جوسيه ألفالادي والذي أكتمل بناؤه في 2004 ويتسع ل 50,049 متفرجًا، وقد استضاف هذا الملعب المباراة النهائية من كأس الاتحاد الأوروبي عام 2005 حين خسر سبورتنج أمام نادي سسكا موسكو الروسي. وما لا يعرفه البعض أن مواجهة سبورتنج في مئوية الاتحاد ستكون الأولي في مشوار المدرب الجديد ماركو سيلفا البالغ من العمر 36 سنة والمدير الفني السابق لفريق استوريل الذي حقق معه المركز الرابع في الدوري المحلي بعد ثلاثة مواسم،

لا تُنسي قاد فيها الفريق من الدرجة الثانية ليتأهل للعب في أوروبا للمرة الأولي كما عادل أفضل نتيجة له في الدوري البرتغالي الممتاز لكرة القدم.. وتولي سيلفا الذي أنهي مسيرته كلاعب في النادي تدريب استوريل في موسم 2011/2012 وقاده للترقي إلي الدوري البرتغالي الممتاز في موسمه الأول.

واستمرت مسيرته الرائعة الموسم الماضي عندما احتل استوريل المركز الخامس في الدوري ليتأهل لكأس الأندية الأوروبية حيث لعب في أوروبا لأول مرة.. وهذا الموسم احتل استوريل المركز الرابع ليعادل أفضل نتيجة له في موسم 1947/1948 ووضع حدًا لمسيرة بورتو القياسية الخالية من الهزائم علي ملعبه في الدوري منذ خمسة أعوام ونصف العام.. ويحل سيلفا محل مواطنه ليوناردو جارديم بعدما أعلن الأخير تعاقده مع موناكو الفرنسي الذي سيبدأ معه العمل مع نهاية الشهر الجاري خلفًا للإيطالي كلاوديو رانييري.. وكان جارديم قضي موسمًا ناجحًا مع سبورتنج بحلوله في وصافة الدوري البرتغالي خلف جاره بنفيكا،

وتأكد رحيله عن هذا النادي حيث دفع 3 ملايين يورو لفسخ عقده تمهيدًا لانتقاله إلي موناكو للإشراف عليه في الموسم الجديد بعد توقيعه علي عقد يمتد لثلاث سنوات.. وأكد المدير الفني الجديد لفريق سبورتنج أنه يسعي إلي السير علي نهج فريق أتلتيكو مدريد الإسباني وبناء مشروع مماثل،

وأوضح أنه يطمح لبناء فريق قادر علي كسر هيمنة القطبين بورتو وبنفيكا، مثلما فعل أتلتيكو مع برشلونة وريال مدريد في إسبانيا، وذلك رغم ضآلة ميزانيته مقارنة بالغريمين حيث تقدر ميزانية بورتو بـ90 مليون يورو، يليه بنفيكا بـ40 ثم سبورتنج بـ20 مليونًا.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق