مجزرة الأهلي والزمالك.. ويا خوفي من: "شالوا ألدو جابوا شاهين"!
أنور عبدربه
12
125
مجزرة الأهلي والزمالك.. ويا خوفي من: "شالوا ألدو جابوا شاهين"!
** ماذا تنتظرون؟!.. هذا التساؤل موجه للتليفزيون المصري والقنوات الفضائية المصرية.. فبعد أن حصلت قناة أبوظبي الرياضية علي حق البث الحصري لمباراتي الدور قبل النهائي ومباراة الدور النهائي لكأس مصر، تسعي سعيا حثيثا نحو الحصول علي الحق الحصري أيضا لنقل مباريات الدوري المصري في الموسم الجديد، وأيضا مباراة السوبر المحلي بين فريقي الأهلي والزمالك قبل بدء الموسم الجديد إذا كتب لها أن تقام إذ أن اتحاد الكرة لا يزال يبحث عن راع لها يتكفل بإقامتها وتمويلها

فماذا سيفعل التليفزيون المصري لو نجحت قناة أبوظبي في الفوز بشراء الدوري المصري في موسمه الجديد؟

وهل سيوافق علي حرمان الملايين من مشاهدة مباريات دوري بلدهم؟!

مش عايز حد يقول: ممكن يذيع أرضي، فهذا كلام للاستهلاك المحلي، علشان الأرضي مابقاش حد بيشوفه حتي في أحياء الغلابة.. كله عنده ريسيفر ودش حتي سكان العشش والمقابر.. وياريت ما نضحكش علي أنفسنا.. المصريين عايزين يشوفوا الدوري علي قناة فضائية مصرية ولتكن الفضائية المصرية أو النيل للرياضة مثلا.. لو وافق مسئولو قناة أبوظبي علي ذلك في حالة حصولهم علي هذا الحق، فأهلا وسهلا وإذا لم يوافقوا ستكون سبة في جبين التليفزيون المصري أن يشاهد المصريون الدوري الخاص بهم علي قناة فضائية عربية مع كامل الاحترام لدولة الإمارات العربية الشقيقة.

ثم.. أين القنوات الفضائية المصرية وخاصة الرياضية منها واللي بتكسب إعلانات بالملايين.. يا تري موقفها إيه وناوية علي إيه؟ هل ستشتري من الباطن وهل ستوافق قناة أبوظبي علي ذلك وبأي شروط؟

المسألة ستصبح معقدة للغاية وتحتاج لتفكير من الآن لإيجاد مخرج وحل لتلك الأزمة الوشيكة.. وأجدني ألتمس العذر للاتحاد المصري لكرة القدم إذا ما وافق علي تعاقد يسيل اللعاب، لأنه من حقه أن يزيد موارده ويبحث عن مصلحته ومصلحة أندية المسابقة. علي أية حال، لقد حذرت بدري بدري علشان ماحدش يقول ماعرفش!! اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد.

....................................

** حسنا فعل المستشار مرتضي منصور ومجلس إدارة نادي الزمالك بقرار التجديد لأحمد حسام ميدو مديرا فنيا لفريق الكرة، فالحقيقة أن تجربة ميدو "تستحق" فرصة ثانية للحكم عليها بموضوعية أكثر، لأن نجاحها سيكون بمثابة نجاح لكل الأجيال الكروية الشابة لتخوض التجربة مبكرا وخاصة النجوم الذين منعتهم الإصابة من الاستمرار في الملاعب لفترة أطول. والحقيقة أن ميدو مهما يكن الاختلاف علي شخصيته أو سلوكه الشخصي أو طريقة تعامله،

فإنه سيحسب له في نادي الزمالك أنه المدرب الوحيد الذي خاض الدور قبل النهائي والنهائي لكأس مصر بمجموعة من اللاعبين الشباب الصاعدين، واستبعد معظم الكبار مثل محمود فتح الله وعبدالواحد السيد ونور السيد وأحمد جعفر وأحمد سمير وعرفة السيد ودومينيك دا سيلفا وغيرهم ولعب بالشباب الصاعد الواعد وحقق النجاح بهم وحصل علي كأس مصر. وفي هذا الأمر بالذات، أعتقد أن كثيرين من كبار المدربين لا يجازفون بما جازف به ميدو بالدفع بهذا العدد من الشباب والحصول بهم علي بطولة، ولكنها حماسة الشباب التي يتحلي بها ميدو، والتي جعلته أكثر جرأة وإقداما من غيره.

وللأمانة كان فتحي مبروك المدير الفني السابق لفريق الأهلي، هو أحد المدربين الكبار الذين تحلوا بهذه الجرأة أيضا وحصل بفضلها علي بطولة الدوري هذا الموسم. أتمني من كل قلبي أن يواصل ميدو تجربته بنجاح بعد أن أصبح أصغر مدير فني (31 سنة) يحقق بطولة رسمية لها ماض عريق، ليس في تاريخ مصر فقط وإنما ربما علي مستوي العالم.

** ما حدث في الأهلي والزمالك من استبعاد لكل هذا العدد من اللاعبين من قوائم الفريقين، أقل ما يوصف به أنه "مجزرة".. فالأهلي استبعد سيد معوض المخضرم والسيد حمدي وأحمد رءوف الذي لم يأخذ فرصته كاملة وأحمد شديد قناوي وأحمد نبيل مانجا وشهاب الدين أحمد، مع احتمال الاستغناء عن أحمد شكري.

والزمالك أطاح بأحمد جعفر ومحمود فتح الله وعبدالواحد السيد ونور السيد وعرفة السيد وأحمد سمير ودومينيك دا سيلفا وسعيد قطة وهناك غيرهم أيضا في الطريق.. وإذا كانت الصفقات الجديدة في الفريقين وراء هذا الاستغناءات، فنأمل أن يكون القادمون أفضل من الراحلين ولا تكون المسألة مجرد: "شالوا ألدو جابوا شاهين" أو يكون "أحمد زي الحاج أحمد" وإلا كانت الملايين التي دفعت في الجدد بمثابة إهدار للمال العام!!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق