الصحف الإسبانية تفجر القنبلة: "جاريدو" سمسار لاعبين
عبدالمنعم فهمى
12
125
الصحف الإسبانية تفجر القنبلة: "جاريدو" سمسار لاعبين
برغم أنه لم يمض علي تعاقده مع الأهلي إلا أقل من شهر، فإن الإسباني كارلوس جاريدو أثار العديد من علامات الاستفهام لدي بعض وكالات التسويق الأوروبية، التي اندهشت من وجود هذا الرجل علي رأس القيادة الفنية لأحد أكبر أندية أفريقيا وهو الأهلي.

العديد من وكالات التسويق طرحت تساؤلا مهما حول هذا الرجل، وكيف جاء إلي مصر، وأصبح هدفها الإجابة عن هذا التساؤل، وبمعني أدق

وأوضح: لماذا جاريدو تحديدا؟ وبالبحث والتحري، وجدنا أن السبب الحقيقي وراء اهتمام هذه الوكالات، هو أن جاريدو نفسه كان منافسا لبعضها، لأنه ارتبط اسمه بوكالة تسويق كان يعمل معها، للدرجة التي جعلت هذه الوكالات تتهمه بالسمسرة والتربح من وراء عمله مدربا. ولأن المدرب حديث عهد بالكرة المصرية، ولأن موضوعنا يعود إلي 8 أشهر مضت، فإن جاريدو ارتبط اسمه بفضيحة سمسرة وعمولات تعود إلي يناير الماضي، للدرجة التي جعلت صحفا إسبانية شهيرة تتناوله بالنقد والهجوم، وتتهمه صراحة بأنه مدرب بدرجة سمسار وأنه تورط عندما كان مدربا لريال بيتيس في صفقة مشبوهة بالاتفاق مع الوكالة التي رشحته للنادي الإسباني الذي استطاع أن يهبط به إلي الدرجة الأدني. ولأن الذي اتهم وعدّد مساوئ جاريدو هو الإعلام الإسباني،

ولأن الموضوع قد تم إغلاقه لمرور 8 أشهر علي وقوعه، فإن الوكالات المنافسة للتي كان يعمل معها جاريدو نشطت خلال الأيام الماضية انتظارا لما سيفعله جاريدو مع الأهلي، والصفقات التي من المنتظر أن يتم ضمها، مؤكدين أن الأهلي سيعاني مع هذا المدرب "الوهم" الذي يعتمد علي "سي.في" ضعيف للغاية.

"الأهرام الرياضي" اخترقت الأزمة، واستطاعت أن تصل إلي كل الحقائق، وتحصل علي المعلومات الكاملة التي نشرتها الصحف الإسبانية الشهيرة وعلي رأسها "ماركا" إحدي كبري الصحف هناك، وغيرها من المواقع التي سنذكر تفاصيلها، ونضع صورا ضوئية لما نشرته أثناء الأزمة التي كانت حديث الجميع وللأسف لم تصل إلي مصر حتي الآن. ولأننا حريصون علي إظهار الحقيقة، فقد بحثنا وحصلنا علي هذه المعلومات، وننقلها لقارئنا العزيز ولمسئولي الأهلي، مؤكدين في الوقت نفسه أننا لا نقصد تشويه الرجل، بقدر نقل ما قالته وسائل الإعلام الإسبانية عنه،

خاصة أن هذا المدرب ارتبط اسمه مع فضيحة السمسرة بأنه تسبب في هبوط ريال بيتيس، وليس من المنطقي ـ نظريًا ـ أن أتعاقد مع مدرب تسبب في هبوط فريقه، حتي لو كان من باب التفاؤل والتشاؤم. علاوة علي أن العديد من الوكالات الأجنبية تري أن هناك بعض المستفيدين من مجيئه إلي مصر، ويحاولون حتي الآن معرفة الخيط الذي جعل جاريدو علي رأس الجهاز الفني للأهلي.

قالت ماركا في 13 يناير من العام الحالي عن فضيحة السمسرة التي تورط فيها جاريدو إن الشبهة في الموضوع أن نادي ريال بيتيس اكتشف أن هناك صفقة مشبوهة وراء انتقال أحد اللاعبين. وتعود الحكاية كما قالت ماركا إلي أن جاريدو طلب لاعبا من أتلتيكو مدريد اسمه Pabtistao، ووصلت الصفقة إلي حد البيع المباشر بنحو مليون و250 ألف يورو، وبرغم أن المبلغ كان كبيرا علي ريال بيتيس الذي تولي جاريدو مسئوليته الموسم الماضي، فإن إصرار جاريدو وتبريره وجود الفريق في مؤخرة الجدول، وأن هذا المهاجم سيكون خارقا، جعل النادي الإسباني، يشتري اللاعب من أتلتيكو مدريد بنفس القيمة. إلي هنا والموضوع عادي، حتي اكتشف النادي عند تحويل المبلغ هو أن ما حصل عليه أتلتيكو هو 850 ألف يورو، وأن 400 ألف يورو حصل عليها جاريدو من الصفقة وتقاسمها مع والد اللاعب الذي أوصاه بالانتقال إلي ريال بيتيس. طريقة دخول اللاعب لريال بيتيس،

وخلال 5 أشهر فقط، جعلت النادي الإسباني يحقق في الواقعة، خاصة بعدما تأكد أن ما دخل جيب جاريدو ما هو إلا عمولة باسم وكالته التي يعمل بها، وهو ما لا يعرضه للمساءلة القانونية لكن الأمر لا يمت للمهنية بصلة، خاصة أنه يعمل مدربا للفريق بالفعل. ما جعل الإعلام الإسباني يفتح تحقيقا في الموضوع هو أن مبلغ الإعارة لهذا اللاعب كان كبيرا،

فكيف يتعاقد ناد صغير كريال بيتيس بمبلغ مليون و250 ألف يورو لدعم صفوفه في 5 أشهر فقط، والغريب أنه هبط. وتأكيدا لما قلناه وننقله عن الإعلام الإسباني نأتي بمثال آخر، حيث أكد موقع موشو ديي بورتو الإسباني أن صفقة المليونير الصغير تشوبها العمولات، هكذا جاء العنوان والمضمون، وجاء فيه استهلالا كيف تجني أموالا سهلة باهظة وبكميات ضخمة من كرة القدم، وهي عن طريق العمولات. وفي هذا الإطار نتحدث عن اللاعب بابتستاو، حيث سيرتدي قميص الأخضر والأبيض ـ ريال بيتيس ـ لمدة 5 أشهر بقيمة مليون و250 ألف يورو والصفقة كانت كالآتي: 850 ألف يورو لأتلتيكو مدريد والـ400 ألف الباقية لوكيل اللاعب ووالده، وأيضا مدرب الفريق جاريدو. وأضاف الموقع أنه من السهل أن تتواطأ عناصر اللعبة في كرة القدم لجني المال بسهولة،

حيث تسير كالآتي، عمولات لبعض المدربين، وأيضا لوكيل اللاعب، وياحبذا والده الذي يسعي لجني المال أيضا، وهذه الأساليب من الصعب ملاحقتها قضائيا، حيث تمت العملية بحرفية في فصل الشتاء وعلي 5 أشهر للحيلولة دون التفكير في اللجوء للقضاء. وجاء في موقع لوترا ليجا تحت عنوان "العمولة في صفقة بابتستاو"،

وجاء تحت العنوان أن بداية الحكاية هي أن بيتيس في قاع الجدول وأنه يفاوض لاعبين من فالنسيا وفيا ريال، وأن سعرهما تخطي مليوني يورو، وأن النادي لا يستطيع الكلام عن الصفقات والسعر المعروض، ثم ظهر فجأة لاعب أتلتيكو مدريد وبسعر مليون و250 ألف يورو، وأن ما تم بالفعل هو أن أتلتيكو تحصل علي 850 ألفا فقط، وأن الباقي ذهب لوكيل اللاعب ووالده ووكالة جاريدو الذي سهل دخول اللاعب.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق