أحمد فهمي: قضيت أجمل أيام حياتي في المونديال بالبرازيل
محمد فاروق
12
125
أحمد فهمي: قضيت أجمل أيام حياتي في المونديال بالبرازيل
لأنه مختلف ويظهر اختلافه في كل الأعمال التي يشارك بها، قرر الممثل الشاب أحمد فهمي أن تكون إطلالته كمذيع ببرنامج رياضي هي إطلالة مختلفة أيضًا، مؤخرا طرح له فيلمه الجديد (الحرب العالمية الثالثة)، وعلي الرغم من كل الانتقادات التي وجهت له سواء علي البرنامج أو الفيلم، فضل أن يظل متمسكًا بنفس طريقه الذي بدأه وأحبه به الجمهور، السينما بالنسبة له هي كل حياته والكتابة هي أهم هواياته، أما كرة القدم فهي حلمه الأول الذي مازال يحافظ عليه، في كل ذلك وأكثر كان لنا هذا الحوار مع الفنان أحمد فهمي:

<< دعنا نبدأ من برنامجك الأخير (فهمي جمعة) والذي شاركت اللاعب وائل جمعة في تقديمه من البرازيل، كيف جاءت الفكرة؟

ـ في الحقيقة لدي شغف بكرة القدم منذ الصغر وكانت حلمي الأول منذ أيام الطفولة، لذلك فعندما دخلت الوسط الفني كان شغوفًا بالتعرف علي لاعبي كرة القدم وكان وائل جمعة من ضمن الصداقات التي كونتها في هذا المجال، لذلك عندما عرضت عليّ فكرة تقديم برنامج معه وله علاقة بكرة القدم لم أتردد وجلسنا معًا لنضع أفكارًا مختلفة وكان البرنامج بمناسبة مونديال 2014.

<< لكن البعض أخذ عليك المشاركة في برنامج كروي بعيد عن مجالك واعتبره نوعًا من "السبوبة"؟

ـ في الواقع كنت أعلم ذلك تمامًا، وكنت منتظرًا أن يتهمني البعض بأنني أقدم برنامجًا كسبوبة جديدة، ولذلك أصررت علي أن أطرح هذه الفكرة في أول حلقة من حلقات البرنامج التي شاركني بها كل من شيكو وهشام ماجد صديقاي، وقلت لهما إنها "نحتاية"، بل وصفوني بأنني أعشق المال، وهذا كنوع من الكوميديا والتأكيد علي أن الأمر لم يكن كذلك أبدًا.

<< وكيف كان الأمر إذن؟

ـ تقديمي لبرنامج رياضي مع وائل جمعة جاء من دافع حبي لكرة القدم وحبي لوائل جمعة، وبمناسبة المونديال والدليل علي أنني لم أنظر للأمر علي كونه سبوبة أو غيره هو أننا قدمنا البرنامج بطريقتنا الخاصة، وضمنّا طريقتنا والكوميديا والفانتازيا في طرح الأفكار من خلال الحلقات، وإن كانت سبوبة كما يردد البعض كنت سأقدم برنامجًا تقليديًا كما هو، دون العمل علي الاسكريبت الخاص به، ودون أن أشرك معي شيكو وهشام ودون أن نقدم من خلاله أفكارنا وأسئلتنا التي تعبر عنا وعن الجيل الذي ننتمي إليه.

<< كيف كانت رحلتك في البرازيل؟

ـ في الحقيقة استمتعت كثيرًا ليس فقط لوجودي في البرازيل أثناء أهم حدث كروي في العالم ولكن لأنها بلد رائع، كما أنني سجلت مع كثير ممن أعشقهم في الكرة مثل أبوتريكة وحسن شحاتة وعلي أحمد وغيرهم، ويكفي أنني استطعت أن أري مارادونا وأجلس معه ونتبادل الأحاديث معًا، ناهيك عن وجودي بصحبة شيكو وهشام أقرب أصدقائي، بالفعل استمتعنا كثيرًا بوقتنا وبعادات هذا البلد وأهله.

<< هل توقعت فوز ألمانيا بالكأس؟

ـ في البداية لم أتوقعه وكنت أشجع البرازيل، ولكن مع لعبها في مبارياتها المختلفة توقعت أن تكون من ضمن المنتخبات التي ستصعد للدور النهائي ونصف النهائي، لأنها أدت عددًا من المباريات استحقت من أجله الفوز.

<< الكرة أيضا كانت محورًا أساسيًا في آخر أفلامك الحرب العالمية الثالثة، هل توقعت نجاح الفيلم ووصوله للتربع علي عرش الإيرادات؟

ـ هذا الفيلم تحديدا شهد كثيرًا من التعثرات المالية والأزمات في أعمال الجرافيكس، وفي النهاية تم بيعه للمنتج أحمد السبكي، عانينا معه كثيرًا وبذلنا مجهودًا كبيرًا، بالطبع تمنيت أن يحقق إيرادات عالية ولكني لم أتوقع أن يصل للمقدمة خاصة أننا نتنافس مع نجوم كبار ونجوم شباك، ولكن جمهورنا الذي نراهن عليه دائمًا لم يخذلنا كعادته معنا.

<< الفيلم ناله كثير من الانتقادات، وكان علي رأسها اقتباس الفيلم من عمل أجنبي وهو الفيلم العالمي ليلة في المتحف، ما تعليقك؟

ـ في الحقيقة لم ننكر أننا اقتبسنا الفكرة العامة للفيلم من الفيلم العالمي، بل وكتبنا هذا علي التتر الأول للفيلم علي الرغم من أنني قلت سابقًا إن الراحل إسماعيل ياسين سبق الفيلم الأجنبي منذ عشرات السنوات بفيلم متحف الشمع، ولكن الأمر يتوقف علي الطرح نفسه، فنحن نطرح التيمة بشكل مختلف قائم علي الفانتازيا، ونراعي أن نستخدم لغة جيلنا الذي ننتمي إليه وظروفنا الحالية، حتي وإن كان العمل يدور في إطار شخصيات تاريخية، ومن هنا يأتي تقدير الجمهور لنا وإقباله علي أعمالنا، أضف إلي ذلك أن هذا العمل ليس العمل الأول لنا الذي نقتبسه ولكن الإعلام هوّل الأمر، فمثلاً فيلم سمير وشهير وبهير يدور في نفس إطار فيلم درس خصوصي الذي قدمه محمد عطية وفيلم كده رضا الذي كتبته لأحمد حلمي، كان فيلمًا قائمًا علي فكرة الفانتازيا وتم تناول فكرته بعدها في أحد الأفلام الأمريكية، إذن فالأمر لا يقاس بهذا الشكل ولكن كل ما يحدد النجاح هو تناول الفكرة من زاوية وبطريقه تنال إعجاب الجمهور.

<< لكن بعض النقاد رأوا أنكم تجاوزتم في الحديث عن بعض الشخصيات التاريخية التي لها ثقلها كعرابي وأم كلثوم؟

ـ كما قلت العمل يدور في إطار فانتازي، وما فعلته الشخصية مع عرابي وأم كلثوم هو من صفات وأخلاق هذا الشاب الضايع الذي يعيش في ظروف صعبة وموهوم بكرة القدم ويحاول البحث عن المال، نحن نقدم الشخصية بكل ما لها وما عليها، هذا الشاب هو من قرر أن يتصور هكذا مع عرابي لأنه فوجئ بتماثيل ومكان لم يكن ليدخله أبدًا في الواقع إن لم تحدث هذه المصافدة التي أجبرته علي دخول القصر، فتعامل بطبيعته مع التماثيل لذلك فنحن لا نري أي تجاوزات لكن إذا كان هذا رأيي أنا كأحمد فهمي فليحاسبني الناس.

<< ولماذا ابتعدتم عن الدراما في رمضان هذا العام، رغم نجاح تجربتكم في مسلسل الرجل العناب؟

ـ في الحقيقة كنا مشغولين بالبرنامج ثم الاستعداد لطرح الفيلم ، كما أننا وكما قلت لك فنحن نبحث عن الأفكار الغريبة والمختلفة والفانتازية، لذلك واجهنا كثيرًا من الصعوبات أثناء التحضير لمسلسل الرجل العناب، مشكلات في الإنتاج لأن طبيعة أعمالنا تحتاج إلي إنتاج مختلف، لذلك لم نشغل بالنا بعمل مسلسل وسط كل هذه الأمور التي كنا مشغولون بها، لكن عندما تتوافر لنا فكرة مختلفة وجديدة وإنتاج جيد ووقت كافٍ سنشرع في ذلك علي الفور.

<< ألم تفكروا أبدًا في الانفصال؟

ـ لا لم نفكر في الأمر ولا نريده ولا نسعي إليه، نحن بدأنا معًا ونجاحنا جاء بنا جميعًا وأعمالنا نكتبها معًا ونشترك في نفس طريقة التفكير والناس يحبوننا معًا، ولكن قد يظهر أحدنا في برنامج في مسلسل كضيف شرف أو فيلم أو غيره لكن أن ننفصل فهذا أمر غير وارد حاليًا ولا نفكر فيه أبدًا.

<< وما الجديد الذي تنتظرونه فيما بعد؟

ـ في الواقع نعمل علي فكرة جديدة ولكن لم نأخذ بها أي خطوات رسمية، وكل ما نهتم به الآن هو الاطمئنان علي الحرب العالمية الثالثة فقط وبعدها سنجتمع لنحدد الجديد معًا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق