مشروع أبوتريكة الكبير
عبد المنعم الاسطى
12
125
مشروع أبوتريكة الكبير
فى سكنه الخاص بمدينة الشيخ زايد بمدينة 6 أكتوبر، يعيش النجم المعتزل معشوق الجماهير وأمير القلوب كما كان البعض يفضل أن يناديه، يخطط لمستقبله وكيف سيعود للساحرة المستديرة وبأى شكل، وهو الذى عشقها لسنين طويلة فأعطته المجد والشهرة والحياة الكريمة. يقول محمد أبوتريكة إنه كان يمكنه اللعب مع الأهلى لموسمين أو موسم واحد على الأقل، ولكن صدمته الكبيرة بخروج منتخب مصر من تصفيات كأس العالم وضياع حلم انتظره طوال عمره كلاعب، فرأى بعد ضياع الحلم أن يترك مكانه لمن يستمر فى الحلم من زملائه فى النادى الأهلى وبقية الأندية الأخرى لعله يتحقق فى روسيا عام 2018. ويؤكد أبوتريكة أنه لم يترك الأهلى وهو فى حاجه إليه، لأن هناك لاعبين آخرين متميزين، بدليل أن الأهلى من بعده وبعد اعتزال نجوم كبار آخرين فى حجم بركات ووائل جمعة، حصل على السوبر الأفريقى وعلى الدورى وهو المرشح الأول لبطولة الكونفيدرالية، وهو يتابع الأهلى بكل تأكيد وبشوق ولكنه رأى أن اللعب أفضل من الفرجة فى التليفزيون حيث لا تملك سوى الدعاء للفريق.

وعن اختفائه إعلاميا فى حوارات خاصة يقول: إنه من الأفضل عدم الظهور إعلاميا ليتحدث عن نفسه أو النادى الأهلى، وأن ظهوره على قنوات "بى إن سبورت" كمحلل هو استثناء خلال الفترة الماضية، وأنها كانت تجربة تحت المنظار أشاد بها البعض ولم تعجب آخرين، لكنه راض عن نفسه، معترفا فى الوقت نفسه بأنه تلقى عرضا لتحليل الدورى الإسبانى على نفس الشاشة، ولم يبت فى الأمر، لأن لديه مشروعا كبيرا فى حياته هو العودة إلى الملاعب بشكل مختلف. يقول أمير القلوب عن مشروعه: هو يدرس التدريب والإدارة فى آن واحد، وأنه فى القريب العاجل سيكون فى إنجلترا لمتابعة فترات معايشة فى تشلسى والأرسنال، وسيلتقى بالطبع مع مورينيو الذى يحبه وصديقه الشخصى محمد صلاح الذى يلعب فى تشلسى، ثم سيتوجه بعد ذلك لفترة معايشة فى نادى دورتموند ويفكر فى ناد آخر لم يُحدد حتى الآن.

وعن عدم وجوده فى النادى الأهلى تحت أى منصب مثل زميله وائل جمعة مدير الكرة وخاصة أنه وصل إلى علمى أن علاء عبدالصادق المشرف العام على الكرة بالنادى قد أجرى معه اتصالا لتولى منصب داخل النادى، هنا يشرح أبوتريكة الحقيقة قائلا: فعلا تم الاتصال بى عن طريق الكابتن علاء عبدالصادق، وفضلت استكمال المشروع الكبير بالدراسة حتى أكون مفيدا للنادى الأهلى، وعموما لو طلب منه أحد المسئولين فى النادى أى دور فى أى وقت فلن يتردد لحظة بالقيام به حتى لو كان خارج أى منصب رسمى، هكذا تعلم داخل القلعة الحمراء خدمة ناديه. وعندما سألته ألا تخشى أن يكون ابتعادك عن النادى الأهلى فترة قد تطول يمكن أن يكون سببا فى ابتعادك عنه فترة أطول أو بصريح العبارة ربما لا تعمل به، يضحك أبوتريكة: النادى الأهلى هو بيتى، هو صاحب فضل كبير عليه وعلى كل اللاعبين، وهو لا يخشى ذلك بالطبع، لأنه لا يجلس فى بيته كما قد يتوقع البعض، كما قلت: لى مشروع كبير فى الدراسة والتعلم فى أوروبا، فهو لن يكون بعيدا عن التدريب ولا الإدارة، هو يفكر فى منصب غير موجود حتى الآن فى الأندية المصرية وهو المدير الرياضى فى للنادى. وهل تتواصل مع زملائك اللاعبين فى الأهلى؟

يقول: من المؤكد أننى أتابع كل المباريات، وحتى عندما كنت فى البرازيل وفاز الفريق على الزمالك قمت بتهنئة زملائى اللاعبين والجهاز الفنى وكذلك بعد الحصول على لقب الدورى وما فعلته هو أمر طبيعى جدا، يحدث وسيحدث مع كل إنجاز يحققه إن شاء الله.

<< وماذا ترى فى تجربة صديقك وائل جمعة فى منصب مدير الكرة؟

ــ هو يستحق هذه المكانة، وهو أهل لها، وسيكون إضافة للنادى، فهو ليس بعيدا عن الفريق وكل اللاعبين زملاء سابقون، وعندما تحدث معى لاستشارتى نصحته بقبول المنصب وأتوقع له النجاح إن شاء الله.

<< تابعت مونديال كأس العالم على أرض الواقع كيف عشت صدمة البرازيل وسط البرازيليين؟

ــ بداية كانت بطولة رائعة، وشهدت كل جديد فى دنيا التكتيك، وحقيقة استمتعت بها جدا كمشاهد وكمحلل، كما سعدت بالذهاب إلى البرازيل أرض المونديال بعد أن فشلت كلاعب فى تحقيق الحلم، وأكثر ما أحزننى دموع البرازيليين بعد الخسارة المهينة أمام ألمانيا، حزنهم ليس للخسارة بقدر ما كان للمهانة، وهذه هى كرة القدم، والأهلى خسر على أرضه من الإسماعيلى بالثلاثة وهو العائد بالمركز الثالث من كأس العالم للأندية باليابان عام 2006، والأهلى هزم الزمالك من قبل بالستة، لا أقصد التشبيه بقدر ما قصدت القول إن كرة القدم فيها كل شىء، ولها مواقف بايخة جدا، أشعر بها كلاعب، ولا يشعر بها الجمهور، وخاصة إذا كان المشجع برازيليا وهو المتعود دائما على الفوز بكأس العالم، وحتى عندما يخسر لا يكون بهذا الشكل، بدليل أنهم فى البرازيل لا يزالون يتذكرون خسارة نهائى بطولة عام 50 على استاد ماراكانا ولا تزال الدموع تذرف من العيون كلما حلت هذه الذكرى لديهم ما بالك بالخسارة السباعية، قدرت مشاعرهم تماما.

<< أخيرا.. ما حقيقة أن نجلك مشجع زملكاوى ويتمنى اللعب له؟

ــ هو موضوع ليس صحيحا بالمرة، يبدو أن البعض يحاول الوصول للشهرة بأى ثمن، ونجلى أحمد وسيف يتدربان فى نادى الصيد، وهما عاشقان للنادى الأهلى وأتمنى أن يصبحا لاعبين فى صفوف النادى الأهلى، مع العلم أنه ليس عيبا أن يشجع الزمالك لأنه فريق كبير ومحترم وأننى شخصيا لى أصدقاء يشجعون الزمالك، لكنها الحقيقة بعد أخذ الموضوع أكثر من حجمه واستغله البعض بشكل غريب.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق