5 أندية كسرت احتكار الأحمر والأبيض
عبدالمنعم فهمي ـ مصطفي أبوشامية ـ محمد مظهر
12
125
احتكر النادي الأهلي بطولة الدوري منذ بدايتها موسم 48/49 ونافسه الزمالك وحصد 11 بطولة.. وجاءت 5 أندية من بعيد لتكسر هذا الاحتكار.. الإسماعيلي فاز بها 3 مرات.. وكل من زعيم الفلاحين والأوليمبي والمقاولون مرة واحدة:

كانت المرة الأولي التي خرج فيها درع الدوري من القاهرة، هي التي حصل فيها الأوليمبي علي البطولة موسم 65 ــ 66. ولهذا اللقب الوحيد حكاية، فقد استمر الزمالك في صحوته الكبري، بعد أن فاز بالدوري موسمين متتاليين، هما 62 ــ 63 و64 ــ 65 وصار مخيفا لأي فريق ينازله بعد أن اكتمل تشكيله، بينما اهتز الأهلي في الموسمين السابقين باهتزاز دفاعه وسلبية هجومه وقدم الأهلي أسوأ مواسمه هذا الموسم لذلك أدخله المشير عبدالحكيم عامر معسكرًا مغلقًا بالقوات المسلحة واحتفظ الترسانة بأقوي هجوم،

برغم أنه كان قد فاز بالدوري قبل موسمين، بينما غاب عن سماء المسابقة قبل انطلاق الموسم المرحوم رضا نجم الإسماعيلي وشغل مكانه الناشئ الصاعد علي أبوجريشة، وتألق نجوم الأوليمبي في الدور الثاني ولم يفقدوا سوي3 نقاط وهزموا قطبي القاهرة، رايح جاي ولكنه لم يستطع الفوز علي السكة وشهد هذا الموسم بزوغ نجمه عز الدين يعقوب. في ختام الدور الأول لهذا الموسم،

هزم الأهلي الاتحاد بالشاطبي بقذيفة طه إسماعيل، وحقق الأوليمبي المفاجأة وأطاح بالزمالك بالقاهرة 3/1 سجل محمود بدوي وأضاف بدوي عبدالفتاح هدفين ليحيي آماله في المنافسة وفاز الإسماعيلي علي السكة والتقي المحلة مع الترسانة والمصري مع الطيران، والقناة مع اتحاد السويس. وبهذه النتائج أصبح الزمالك والإسماعيلي في الصدارة بــ15نقطة والمحلة 14نقطة الثالث والأوليمبي الرابع 12نقطة بينما القناة والمصري 11نقطة والأهلي 10 نقاط والطيران في القاع بــ6 نقاط يسبقها اتحاد السويس،

والسكة والاتحاد والترسانة. وفي ختام المسابقة يوم 29 أبريل فاز أبناء الثغر علي الزمالك وانتزعوا منه اللقب برأسية عزالدين يعقوب قبل النهاية في مرمي سمير محمد علي، ليصبح ترتيب جدول المسابقة، الأوليمبي بطل المسابقة 32 نقطة والزمالك 28 نقطة والإسماعيلي 27 نقطة والترسانة 25 نقطة والمحلة 24 نقطة ثم المصري والأهلي 22 نقطة، والسكة 19 نقطة، الاتحاد 20 نقطة، والطيران 16 نقطة، وهبط القناة 11 نقطة واتحاد السويس 13 نقطة.

وسطر النجوم أسماءهم بأحرف من نور وهم: ضياء نصر، السيد محسن، مصطفي شتا، محمود بكر، السكران، البوري، سعيد قطب (كابتن الفريق) بدوي عبدالفتاح، حلمي سليمان، بحر جاسور، فاروق السيد، سعد موسي، عز الدين يعقوب (هداف الفريق)، محمود بدوي، إسماعيل اليمني، عادل حميدة، أحمد زنجر، كلاوي. وحصل حسن الشاذلي علي لقب الهداف برصيد 18هدفًا ثم عز الدين يعقوب 16هدفًا ثم حمادة إمام 11هدفًا ثم مصطفي رياض 10 أهداف.

ثلاث بطولات دوري حصل عليها الإسماعيلي، ولكل منها حكاية خاصة، فعقب هبوط الإسماعيلي إلي القسم الثاني عقب نهاية موسم 57/58 حتي موسم 62/63 قررت إدارة النادي تكوين فريق جديد وتم تكليف علي عمر بتكوينه وتم اكتشاف عدد كبير من اللاعبين الصاعدين منهم رضا أسطورة الكرة والكونت دي شحتة والعربي مكتسح الملعب بالإضافة إلي يسري طربوش وأميرو ولولو درويش وميمي شعبان وفكري راجح وانور أبوحديد، وغيرهم، حتي جاء موسم 65/66 ليحصل الإسماعيلي علي المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن الأوليمبي الذي حقق درع البطولة وبعد أيام قليله فقدت الكرة المصرية واحدا من أفضل من لعبوا كرة القدم حيث أعلن النادي عن وفاة رضا ساحر الكرة إثر حادث أليم ليتعهد بعدها لاعبو الإسماعيلي علي تحقيق بطولة الدوري لإهدائها لروحه تحت قيادة الإيرلندي طومسون ونجح لاعبو الإسماعيلي خلال الموسم في تحقيق الفوز في 15 مباراة والتعادل في 6 مباريات وهزيمة واحدة فقط أمام الأهلي وحصل علي أبوجريشة علي لقب هداف الدوري برصيد 15 هدفا

.. وقد أسهم في تحقيق الإنجاز كل من عبدالستار عبدالغني ومحمد زافيرس وشحتة والعربي وخليل سامبو والسيد السقا ويسري طربوش وميمي درويش وسيد حامد وأمين إبراهيم وحودة ليستون ومرسي السناري وأنوس وعلي أبوجريشة وزكي عبدالرحمن وسيد طرخان وسيد عبدالرازق بازوكا ومصطفي يونس ومحمد مبروك.

وبدأ الإسماعيلي الاستعداد لموسم 90/91 بعدما قرر الإطاحة بعدد كبير من اللاعبين بناء علي رغبة من عبدالمنعم عمارة محافظ الإسماعيلية الذي سيطر علي إدارة النادي عقب قراره بحل مجلس إدارة النادي الإسماعيلي المسيطر عليه من قبل المهندس عثمان أحمد عثمان والذي ترك إدارة النادي للمهندس صلاح حسب الله ولكن عمارة أطاح بالسيطرة العثمانية الممتدة عبر ربع قرن علي قلعة الدراويش وأتي بمجلس علي رأسه اللواء فاروق حمدان ثم المستشار محمد مطر والذي أصدر قرارا بتعيين شحتة مديرا فنيا وعلي أبوجريشة مدربا ومحمد مرسي لحراس المرمي.

وبعد صولات وجولات بمحافظات مصر قرر شحتة وعلي أبوجريشة ضم لاعبين مغمورين مثل بشير عبدالصمد من طوخ وحمزة الجمل من غزل شبين وعصام عبدالعال من كفر صقر وأيمن رجب من السكة الحديد وأدهم السلحدار من النيل للأدوية وياسر عزت من القناة ومخلوف حامد من الترسانة وحمادة مرزوق من النصر القطري ومحمد القط وشمس حامد من الزمالك وعبدالمنعم بركات من المنصورة وياسر فتحي

.. كل هؤلاء انضموا إلي مجموعة أبناء النادي سعفان الصغير وسيد السويركي وخالد القماش وفوزي جمال وأحمد رزق وأحمد قناوي وأحمد العجوز وعاطف عبدالعزيز ومحمد فكري الصغير ومحمد صلاح أبوجريشة. لم يكن هناك شخصان في الإسماعيلية يتوقعان أن يفعل الإسماعيلي شيئا هذا الموسم، لكن تألق الدراويش حتي وصلوا إلي إقامة مباراة فاصلة علي ملعب استاد القاهرة مع الأهلي ولكن شحتة رفض القرار وأعلن عدم قيادته المباراة النهائية إلا علي ملعب محايد وتقرر إقامة المباراة علي ملعب غزل المحلة، وبالفعل فاز الإسماعيلي بالدوري الذي استمر لمدة 341 يوما في أطول دوري في تاريخ الكرة المصرية، بالفوز علي الأهلي 2/صفر.

عقب انتهاء موسم 2000/2001 قررت إدارة النادي الإسماعيلي بيع النيجيري جون أوتاكا هداف الدوري المصري موسم 99/2000 إلي نادي السد القطري مقابل 1.5 مليون دولار من أجل دعم الفريق في الموسم الجديد للمنافسة علي بطولة الدوري خاصة أن الفريق قبلها بموسم حصل علي بطولة كأس مصر بعد الفوز علي المقاولون العرب في النهائي برباعية نظيفة.

وبالفعل بدأ الإسماعيلي في التعاقد مع عدد من اللاعبين أبرزهم عبدالحميد بسيوني وعمرو فهيم في صفقة تبادلية مع رضا سيكا الذي أنضم للزمالك وحصل الإسماعيلي علي مبلغ مالي قدره 6 مليون وضم الإسماعيلي صفقات اخري مثل النيجيري عبدالرازق محمد. خاض الدراويش في ذلك الموسم 26 مباراة من ضمنها مباراة الأهلي الشهيرة التي انتهت بالتعادل 4/4 باستاد القاهرة والتي اعتبرها خبراء اللعبة أفضل مباراة في تاريخ الكرة المصرية،

وحقق أغلي درع الذي تمت تسميته بطولة صالح سليم، بعد ماراثون مع الزمالك والأهلي. سيذكر التاريخ دوما هذا الجيل بداية من الجهاز الفني عبدالرحمن أنوس مدير الكرة ومحسن صالح المدير الفني وخالد القماش المدرب وأبوطالب العيسوي المساعد ومحمد أبوليلة مدرب الحراس واللاعبين محمد صبحي ومحمد فتحي وعماد النحاس وعمرو فهيم وأيمن رمضان وعطية صابر وخميس جعفر وإسلام الشاطر وسيد معوض ومحمد عبدالله وأحمد فتحي ومحمد بركات ومحمد حمص وسيمون مولاما وعبدالرزاق محمد ومحمد يونس ومحمد محسن أبوجريشة ومحمد صلاح أبوجريشة وعبدالحميد بسيوني وحمام إبراهيم.

ومن قلب الريف جاء فريق غزل المحلة بأحلام وطموحات الكبار.. فرض وجوده علي أندية القمة.. خطف الأضواء من العتاولة والعناتيل والدراويش والشواكيش.. وكتب عصرا جديدا لفرق الأقاليم وبالتحديد "عصر الفلاحين" بعد أن عاد من القاهرة بدرع الدوري لأول مرة في تاريخه في لموسم 72/73 والذي تصدره منذ الأسبوع السادس وظل متربعا علي القمة ولم يتخل عنها أسبوعا واحدا.. ولكن قبل هذا التاريخ كان هناك الكثير من الأسرار والحكايات التي أسهمت في ظهور وتألق الجيل الذهبي للفلاحين..

كان اللاعب الدولي القديم ممدوح مختار صقر وابن شقيقة المرحوم طلعت حرب باشا مؤسس شركة غزل المحلة هو أول من تولي التخطيط والإشراف علي كرة القدم بنادي المحلة عند إنشائه ولم يتوان عن تقديم كل خبراته علي مدار 30 عاما قضاها بين جدران غزل المحلة بداية من فترة الخمسينات وحتي نهاية السبعينات.. وكانت انطلاقة المحلة الحقيقية موسم 72/73 حيث ظهر بصورة فاجأت وأدهشت الجميع.. وكانت البداية قوية بالفوز الذي حققه علي القناة خارج ملعبه بهدفين سجلهما محمد علي عماشة وفي الأسبوع الثاني تعادل علي ملعبه أمام الإسماعيلي بدون أهداف في مباراة لم تخل من العنف.. لكنه عاد وقدم أداء رائعا خارج ملعبه أمام الاتحاد في الأسبوع الثالث واكتسحه بأربعة أهداف لهدف..

وأصبح تشكيل المحلة شبه ثابت ومعروف أغلب المباريات مما أسهم في زيادة التفاهم والتجانس بين خطوطه ولاعبيه والتهم المصري في الأسبوع الرابع بملعبه 3/1.. وفي الأسبوع الخامس فاز علي الترسانة بالقاهرة بهدفين نظيفين لعماشة والآخر من ضربة جزاء سددها حمامة، وهي المباراة التي أثارت جدلا كبيرا وسوء فهم بسبب تعليق كتبه الناقد الكبير نجيب المستكاوي قال فيه "المحلة في المقدمة ومعه الأهلي برصيد 9 نقاط" لكنه عاد وصحح ما كتبه بتعليق آخر "أستغفر الله أصبح الأهلي في المقدمة ومعه المحلة بنفس عدد النقاط وفارق الأهداف" ورغم أن المستكاوي كان يكن كل تقدير لفرق الأقاليم وخاصة المحلة وأنه كان يتهكم علي الإعلام الذي ينحاز دوما لفرق القاهرة.. فإن البعض فسر ما كتب علي أنه انحياز للفانلة الحمراء واستفز ما حدث الجميع داخل المحلة وزادهم إصرارا علي مواصلة المشوار وانتزاع الدوري من أنياب الكبار..

وتواصلت نتائج الفريق الجيدة لينهي الدور الأول برصيد 19 نقطة جمعها من الفوز في 9 مباريات وتعادل وهزيمة واحدة. وفي الدور الثاني استهل مشواره بالتعادل مع القناة والإسماعيلي بنفس النتيجة 1/1 والفوز علي الاتحاد 1/صفر بالمحلة ثم التعادل مع المصري ودمياط بدون أهداف ونال هزيمة غير متوقعة أمام الشواكيش في المحلة 1/2 لكنه عاد وفاز خارج ملعبه علي الطيران 1/صفر ثم تعادل مع الأوليمبي 1/1 ليصل الفريق إلي أصعب محطاته في المباريات الثلاث المتبقية له مع الزمالك والأهلي والبلاستيك بعد أن أصبح الفارق بينه وبين أقرب منافسيه الزمالك نقطة واحدة حيث بلغ رصيد المحلة 28 نقطة مقابل 27 للزمالك وأصبح لقاء الفريقين بالمحلة بمثابة حياة أو موت لكليهما..

تقدم الزمالك بهدف مباغت لطه بصري في الدقيقة 25 من الشوط الأول ليشتعل الملعب وتشيط المدرجات.. ويرد أبوإسماعيل بصاروخ من 20 ياردة محرزا التعادل في الدقيقة 38 لتعود الثقة سريعا للفلاحين ولكن يبقي الوضع علي ما هو عليه في المباراة قبل الأخيرة مع الأهلي والتي حسمها المحلة تلك المرة بهدف من ضربة رأس لعبدالدايم.. ثم كان اليوم الموعود أمام البلاستيك والتي ظل مصير الفريق فيها معلقا علي الفوز وحده وانطلقت المباراة وسط توتر لاعبي المحلة وجماهيره، ونجح عمر عبدالله في استثمار كرة طولية من السياجي في الدقيقة العاشرة ولعبها لوب من بعد منتصف الملعب بقليل عندما لمح الطني خارج مرماه لتسير الكرة ببطء في اتجاه الشباك والقلوب تلهث وراءها في المدرجات وداخل البيوت..

وتمر اللحظات كالدهر بعد تقدم المحلة خوفا من ضياع الحلم حتي أطلق الحكم الشهير الديبة صافرة النهاية معلنا فوز المحلة بأول بطولة في تاريخه عن جدارة واستحقاق لتكون المرة الثالثة التي تخرج فيها بطولة الدوري من أندية القاهرة حيث فاز بها الأوليمبي موسم 65/66 ثم الإسماعيلي موسم 66/67. الترسانة كان دائما في قلب المنافسة علي الدوري وأيضًا في المربع الذهبي، وأحيانا في المركزين الثاني والثالث حتي تحقق حلمه وحقق الإنجاز بالفوز بأول بطولة دوري في تاريخه موسم 1962/1963بقيادة حسن الشاذلي ومصطفي رياض ومحمد رياض وبدوي عبدالفتاح.

أقيمت البطولة بمجموعتين، وكان نظامها يقضي بصعود أول 3 فرق من كل مجموعة للدور قبل النهائي يصعد اثنان من كل مجموعة حتي يلعب الدور النهائي من مجموعة بها 4 فرق. جيل الترسانة الرائع ضم: زعتر وطلعت والرشيدي وفتحي جودة وفتحي بيومي وسعيد شرشر وعبدالمنعم الحاج وباجنيد ومحمد رياض وحنفي إبراهيم وحمدي عبدالفتاح وبدوي عبدالفتاح ومصطفي رياض وحسن الشاذلي ومحمود حسن والدهشوري حرب. وكان الترسانة بالمجموعة الثانية التي ضمت معه كلا من الزمالك الإسماعيلي والاتحاد والمصري والمحلة والسويس والمنصورة والترام وشارك لأول مرة كل من دمنهور وبني سويف والطيران.

وضمت التصفية الثلاثية الزمالك والترسانة والإسماعيلي لتحديد الفريقين الصاعدين للدورة الرباعية، وانطلقت يوم الجمعة 29 مارس بفوز الترسانة علي الإسماعيلي بالقاهرة بهدف سجله حرب في الدقيقة 66 وأدار المباراة الحكم مصطفي رمزي ثم تعادل الإسماعيلي مع الزمالك سلبيًا بملعب التتش بالجزيرة ليتأهل الترسانة مع الزمالك بعد هزيمته بهدف سجله حمادة إمام. وضمت الدورة الرباعية الأهلي والقناة من المجموعة الأولي والزمالك والترسانة استهلها الترسانة بفوز سهل علي الأهلي بهدفين نظيفين سجلهما طارق سليم في مرماه والشاذلي هداف الموسم، وألغي الحكم علي قنديل مباراة الزمالك والقناة في الدقيقة 25 لأحداث الشغب التي شهدها ملعب التتش بالجزيرة. وفي الجولة الثانية يوم الجمعة 24 مايو استطاع الزمالك أن يتلاعب بالترسانة ويتقدم 3/1 سجل حمادة إمام هدفين وعلي محسن الثالث بعد أن تقدم حمدي عبدالفتاح للترسانة ويبدأ الاستعراض فيسجل حنفي إبراهيم والشاذلي هدفين في آخر ربع ساعة في مرمي عبدالصمد السرحان ليتعادل الفريقان 3/3. وتعادل القناة مع الأهلي 1/1 بالإسكندرية وتضيع آماله في الاحتفاظ باللقب. تقدم وهبه للقناة في الشوط الأول وتعادل رفعت الفناجيلي بصاروخ بعيد المدي قبل النهاية بــ 4 دقائق. وفي الجولة الأخيرة وبصاروخين لعبده نصحي في الروبي ورفعت الفناجيلي في شاهين تعادل الزمالك مع الأهلي 1/1.

ويفوز الترسانة بالبطولة لأول مرة في تاريخه باستاد المحلة بالفوز علي القناة 2/1 في لقاء أداره الألماني هامر. تقدم حسن الشاذلي هداف البطولة بهدفين في الشوط الأول قبل أن يقلص عصمت الفارق في الدقيقة 28 وبعد 8 دقائق يرفض بيضو أن يهدر فرحة الشواكيش باللقب وأهدر ركلة جزاء. ولم يُجد فوز الزمالك بالإسكندرية علي القناة 2/1 سجل بكر وحمادة إمام في أول 3 دقائق مقابل هدف سجله عادل زين في الشوط الثاني ليصبح الوضع في الختام الترسانة البطل وله 5 نقاط ثم الزمالك 4 نقاط والأهلي نقطتان والقناة نقطة.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق