إنبي "البعبع" الذي كان
عبدالمنعم فهمى
12
125
تأسس إنبي عام 85، وشارك في الدوري بداية من موسم 2002 ـ 2003 وهذه هي المرة الـ12 التي يشارك فيها بالدوري. لم يحصل إنبي علي لقب الدوري، لكنه حصد كأس مصر مرتين، 2005 و2011.

كل المتابعين لإنبي يرون أنه لم يعد الفريق المرعب الذي كان "بعبعًا" لأندية القمة، وبدأت الأزمة الموسم الماضي الذي كاد خلاله يهبط لدوري المظاليم، وهو أسوأ مواسم إنبي علي الإطلاق منذ صعوده للأضواء، بعد أن احتل المركز الثامن برصيد 22 نقطة وهو أقل رصيد من النقاط يحققه في تاريخه، وتعاقب علي تدريبه عدة مدربين، بدأ الموسم طارق العشري لكنه اعتذر فجأة، فتم التعاقد مع محمد حلمي، ثم رحل، وتولي المسئولية الألماني مايكل كروجر. وإذا كانت إدارة إنبي السابقة، قد حصلت علي النصيب الأكبر من الانتقادات،

وتحديدًا في طموح الفريق في الدوري، فإن عودة ماجد نجاتي علي رأس الجهاز الإداري بالنادي، كانت لها مردودها الجيد، حيث أعاد طارق العشري الذي رحل لأنه وجد أن الإدارة السابقة لا تريد المنافسة علي البطولات، كما تم الاستغناء عن عدد كبير من اللاعبين أصحاب الأعمار، والعقود الكبيرة، وتعويضهم بلاعبين من صغار السن،

ولا مانع من ضم بعض النجوم، مثل أحمد جعفر وصلاح سليمان وأحمد شرويدة، والإبقاء علي عدد من عناصر الخبرة، وعلي رأسهم الحارس محمد عبدالمنصف الذي يري العشري أن وجوده مهم، لأنه يفضل أن يكون الحارس من ذوي الخبرة، وأيضًا علي لطفي وصلاح عاشور، ومحمد ناصف، ومحمد صبحي، ورامي صبري، مع وجود لاعبين شباب، يتميزون بالمستوي الجيد مثل أحمد رفعت. وبرغم إعارة مؤمن زكريا ومصطفي كهربا وصالح جمعة،

فإن باقي العناصر، كما يري مسئولو إنبي قادرون علي أن يعيدوا الفريق إلي التألق مرة أخري، وأن يكون الحصان الأسود. ويشعر طارق العشري بالتفاؤل بعودة الفريق إلي سابق عهده، من النواحي الفنية، لكن النواحي المادية، مثلها مثل باقي الأندية، أصبحت أقل كثيرًا من عهود الوزارات السابقة للبترول وتحديدًا مع سامح فهمي. ومع الاعتقاد الكامل بأن إنبي لم يعد كما كان، وأنه لابد من العودة فإن استعدادات الفريق للدوري كانت عادية،

وتراوحت بين معسكرات في الأكاديمية البحرية في أغسطس، ثم العودة إلي القاهرة، وتحديدًا بتروسبورت لإقامة عدد كبير من المباريات الودية التي كانت كلها في مصلحة إنبي، وتحديدًا مع أندية الممتاز ب، حيث فاز علي الترام 4/صفر، وترجي مطروح 3/1، ولبنيتا 2/1، ومع أول احتكاك مع أندية الممتاز خسر من الداخلية 1/2، وتعادل مع الرجاء 1/1 وفاز علي دمنهور والجونة 2/1 و3/1 علي التوالي، كما تعادل مع النصر 1/1 وفاز علي الإنتاج الحربي بهدف، وعلي المقاصة بهدفين، في معسكر المقاصة بالإسماعيلية، وفاز علي اتحاد الشرطة 2/1،

وتعادل سلبيًا في آخر تجاربه الودية مع دجلة.

وبات الجهاز الفني مقتنعًا بأنه وصل إلي مرحلة جيدة من حيث إعداد اللاعبين، وأن أهم مميزات الفريق هي اكتساب الفريق الثقة، سواء من ناحية الإدارة أو الجهاز الفني، الذي يراهن علي تقديم بعض الوجوه الشابة أمثال رمضان ربيع الذي يعتبرونه في النادي البترولي أنه خليفة أحمد عبدالظاهر، وأحمد أشرف، علاوة علي الاطمئنان علي كل العناصر الوافدة. المدير الفني: طارق العشري بدأ مساعدًا لحلمي طولان في حرس الحدود، ثم تولي المسئولية خلفًا له، وقاده للحصول علي بطولتين لكأس مصر بالإضافة إلي كأس السوبر المصري. تولي مسئولية إنبي،

ثم أهلي بني غازي، وأخيرًا عاد لإنبي. رشحه البرتغالي مانويل جوزيه لخلافته قبل عامين بالأهلي، واقترب منه أيضًا قبل الاستعانة بالإسباني خوان كارلوس جاريدو، لكن تسريب خبر المفاوضات معه جعله بعيدًا عن القلعة الحمراء. كابتن الفريق: رامي صبري تألق كثيرًا مع الفريق منذ تصعيده للفريق الأول، وظهر في أفضل حالاته مع طارق العشري في الولاية الأولي، وشارك في كل المباريات، لكنه تعرض للإصابة في الموسم قبل الماضي، وتحديدًا في مارس أثناء أحد تدريبات إنبي، ودارت العديد من التكهنات حول رحيله، لكنه عاد للفريق الموسم الماضي،

وكانت سعادته غامرة بعودة طارق العشري. الراحلون: نادر العشري، ديفونيه، محمد شعبان، أسامة رجب، عبدالله الشحات، مصطفي مهنا، مانو، أحمد الصعيدي، أحمد فوزي، محمد فوزي، يحيي حامد، أحمد يوسف، كريم طارق. الجدد: عبدالعزيز موسي، محمود فتحي، سالم صافي، أحمد شرويدة، محمود قاعود، لاما كولين، أحمد جعفر، أحمد أشرف، رمضان ربيع، رجب عبدالحليم، صلاح سليمان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق