المقاولون العودة إلي الأمجاد
12
125
بعد أن نجح المقاولون في عمل توليفة جيدة تجمع بين الشباب والخبرة ووصل إلي الخلطة السحرية علي حد قول المهندس شريف حبيب رئيس النادي، اتسعت دائرة آمال وطموحات الفريق الذي أصبح قادرا علي المنافسة بقوة علي الفوز باللقب المحلي، وكانت نقطة ضعف الفريق في الموسم الماضي قلة خبرة لاعبيه فكان عدد كبير منهم يلعب في دوري الأضواء لأول مرة لذلك كانت الرهبة وكان العجز عن عدم حسم بعض المباريات التي كان الفوز فيها كفيلا بأن يحجز الفريق لنفسه مكانا في الدورة الرباعية التي حسمت مصير اللقب المحلي.. وبعد أن دعم الفريق صفوفه بعناصر خبرة كثيرة أمثال محمد عبد الواحد وبابا آركو وعمر جمال وغيرهم بدا الفريق مكتملا وقادرا علي التواجد بقوة في حلبة المنافسة.

وقد استعد الفريق جيدا للموسم الجديد، ففي بداية فترة الإعداد لعب 3 مباريات ودية مع أندية من دوري القسم الثاني هي الاتصالات وإف سي مصر وسكر الحوامدية..

وحرص في نهاية مرحلة الإعداد علي إقامة معسكر خارجي بالبرتغال، لعب خلاله مباراتين وديتين مع فريق ماديرا الذي استعار من النادي محمود عزت وعلي فتحي، وتعتبر إدارة النادي والجهاز الفني أن أوان استعادة أمجاد المقاولون قد آن بعد أن أصبح الفريق متكاملا تقريبا ويملك كل المقومات التي تجعله قادرا علي أن يكون رقما صعبا.. اللائحة الجديدة التي اعتمدتها إدارة النادي تحفيزية إلي حد كبير لكن صرفها مرهون بأن يكون الفريق في الصدارة أو وصيفا علي أقل تقدير، لأن الإدارة تري أنها ذللت كل الصعوبات ورصدت الإمكانات التي تجعل المقاولون في قلب المنافسة.

جدير بالذكر أن ذئاب الجبل فازوا ببطولة الدوري مرة واحدة فقط عام 83، وحصل علي كأس مصر ثلاث مرات أعوام 90 و95 و2004، كما فاز ببطولة افريقيا لأبطال الكئوس 3 مرات أعوام 82 و83 و96 وحصل علي كأس السوبر المصري مرة واحدة فقط عام 2004.. ويعتز المقاولون كثيرا بعامي 83 و2004 لأن بصمته كانت واضحة جدا..

ففي عام 83 فاز بالدوري المحلي وبطولة أفريقيا ليجمع المجد من طرفي ويتسيد الساحتين المحلية والأفريقية.. وفي عام 2004 قلب موازين الساحة المحلية بفوزه بكأس مصر والسوبر المحلي رغم أنه كان صاعدا في ذلك العام من دوري القسم الثاني لكن ذلك لم يمنعه من أن يصول ويجول ويفوز علي الأهلي في نهائي كأس مصر ثم كرر نفس السيناريو في السوبر وهزم الزمالك ليحصل علي لقبين مهمين في مشواره الكروي من قطبي الكرة المصرية، وكان يدربه في ذلك الوقت حسن شحاتة الذي قادته هذه الإنجازات إلي تدريب المنتخب الوطني الذي حقق معه إنجازات أسطورية بعد ذلك.

وكان جيل الثمانينات الذي ضم زمزم وعبودة والشيشيني، والراحل ناصر محمد علي ومجدي درويش "ريشة" وعلاء نبيل وجمال سالم وغيرهم، هو الجيل الذهبي للمقاولون الذي فرض اسم النادي علي الساحتين المحلية والأفريقية. الراحلون: رحل عن الفريق حارس مرماه محمد العقباوي وعلي عفيفي وعماد عثمان وتيجاني شمس الدين وأحمد زهران وباسم علي ومحمد فاروق ومحمد عادل.

الجدد: انضم للفريق محمد عبدالواحد وبابا آركو وعمر جمال وأحمد عبدالعزيز "مودي" ومحمد أبوالسعود حارس الأهلي السابق وحسام عبدالعال والمعتصم سالم.

المدير الفني: محمد رضوان هو أحد نجوم الجيل الذهبي للمقاولون الذي حقق أروع الإنجازات لذئاب الجبل في حقبة الثمانينيات.. وقد تولي تدريب الفريق أكثر من مرة.. وفي الموسم قبل الماضي نجح في إنقاذ الفريق من الهبوط.. أما في الموسم الماضي فقد استطاع عمل توليفة جيدة كانت قريبة من الوصول للدورة الرباعية لولا قلة الخبرة التي كانت أبرز نقاط ضعف الفريق في الموسم الماضي. كابتن الفريق: محمد فضل أحد رحالة الملاعب فقد لعب للإسماعيلي والأهلي، واستقر به المقام في الموسم الماضي بنادي المقاولون، ويسعي اللاعب جاهدا لترك بصمة في مشواره مع ذئاب الجبل، وقد اختاره الجهاز الفني قائدا للفريق لحب اللاعبين له فضلا عن دماثة أخلاقه، وهذه المرة الأولي في تاريخ النادي الذي يحمل فيها شارة الكابتن لاعبا من خارج أبناء المقاولون.. كان آخر كابتن من أبناء النادي هو حارس المرمي محمد العقباوي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق