الجونة:الرهان علي المغمورين
عبدالمنعم فهمى
12
125
غيّر الجونة جلده هذا الموسم، معتمدًا علي لاعبين مغمورين، وشباب راحلين من الأهلي والزمالك، مع بعض الأسماء التي تتمتع بالخبرة مثل شريف رضا والهاني سليمان وصامويل أوكران وشريف أشرف، والمتألق إسلام محارب ناشئ الأهلي الذي قدم أفضل موسم له عقب رحيله عن الأهلي الموسم قبل الماضي.

ما يعيب الجونة هذا الموسم، هو قلة خبرة اللاعبين، واعتماده علي عدد كبير من الصاعدين، لكن تألق الألماني راينر تسوبيل في قيادة الفريق في الدور الثاني الموسم الماضي، كان سببًا في تدعيم الفريق بالشباب، لكنه واصل سياسة ترحيل أصحاب العقود الكبيرة وتحديدًا الأفارقة، لذا كان الاستغناء عن بوبا حيث حصل الجونة علي 150 ألف دولار،

وتم بيع صامويل أوكران لإنبي، مما يجعل الفريق بدون عناصر خبرة نهائيًا، وهي النقطة التي يراهن عليها مسئولو الجونة، الذين بدأوا سياسة التقشف منذ انطلاق ثورة يناير، حيث رفضوا تدعيم الفريق بأي لاعب يزيد سعره علي المليون جنيه، وتم التخلص من العقود الكبيرة، حتي إن سميح ساويرس رئيس النادي كاد يلغي نشاط الكرة، لكنه تراجع في اللحظات الأخيرة، مكتفيًا بضم العناصر الواعدة من الناشئين من مختلف الأندية، فبرز إسلام محارب الذي تم التعاقد معه من الأهلي،

وكانت عودة شريف أشرف فارقة كثيرًا، حيث أصبح يمثل مع 5 لاعبين عنصر الخبرة. يعيب الجونة، عدم الثقة المطلقة في مديره الفني الألماني الذي تذبذبت النتائج في عهده، وكاد يختار بديلاً له، لكن ثقة سميح ساويرس رئيس النادي به، جعلته مستمرًا، خاصة أن هناك علاقة صداقة تجمعهما منذ فترة طويلة.

بدأت فترة الإعداد 3 أغسطس ثم معسكر الإسكندرية تخلله عدد من المباريات التي تراوحت بين القوة والضعف، لكن لوحظ النتائج السلبية للجونة، التي لم ينظر إليها تسوبيل بقدر تجربة اللاعبين الجدد والقدامي، فقد فاز علي المنتزه 1ـ صفر وتعادل مع صيد المحلة 1ـ1 وفاز علي سبورتنج 4ـصفر وتعادل مع دمنهور صفرـصفر وخسر من إنبي 1ـ3.

وتعادل مع الأسيوطي صفرـصفر، وفاز علي بتروجت 1ـصفر وخسر من الحرس صفرـ2 وفاز علي الحامول 3ـ صفر. الراحلون: النيجيري بوبا منسواه وإيهاب محروس، وأحمد ناصر مؤمن دبور ووائل علي وحاتم توفيق وسعد السعيد وليد عبدالمنعم. الجدد: يحيي حامد أحمد، كريم طارق، سيليسو عابدون (مانو) إنبي، محمد ممدوح عبدالمعز (الدخان)، محمد مجدي وصلاح طلبة (الإنتاج)، إبراهيم منصور إبراهيم (الزمالك)، ومحمد رزق لطفي، وخالد أشرف عبده (الأهلي).

المدير الفني: راينر تسوبيل مدير فني ألماني، تولي تدريب الأهلي، وفاز مع الأهلي بثلاث بطولات دوري و2 نخبة عربية، ولكنه فشل في الحصول علي أي بطولة قارية. عاد في موسم 2001، لتدريب الاتحاد السكندري خلفًا لطلعت يوسف الذي تخلي عن مهمته بسبب ضعف الإمكانات، إلا أنه لم يفلح في إنقاذ النادي السكندري من دوامة الهبوط واحتل الفريق المركز الثاني عشر، ورغم ذلك ترك تسوبيل الاتحاد، ليتولي بعدها قيادة إنبي موسم 2006.

وعاد تسوبيل للدوري المصري من جديد عبر بوابة نادي الجونة، العام قبل الماضي، واستمر معه حتي الآن. قائد الفريق: شريف رضا صاحب الـ35 عامًا. قاد الجونة للصعود للدوري الممتاز، إلا أنه رحل لتليفونات بني سويف عقب نهاية عقده في الموسم قبل الماضي، لكنه عاد للجونة مجددًا، وكان في طريقه للتعاقد مع فريق الداخلية، في فترة الانتقالات الصيفية لكنه آثر البقاء مع الفريق وختام حياته الكروية به برغم أنه كان مطلوبًا في أكثر من نادٍ برغم أن عمره تجاوز الـ35 عامًا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق