الأسيوطي :الهروب من الدوامة
12
125
رغم أن محمود الأسيوطي رئيس نادي الاسيوطى يعد بأن يحقق الفريق مركزًا متقدمًا ويقدم كرة جميلة، فإن الواقع يشير إلي أن هذه الوعود الوردية لن تري النور بسهولة، نظرًا لأن سنة أولي أضواء تكون صعبة وعصيبة علي أي فريق.. بالإضافة إلي أن الأسيوطي حدثت له هزة فنية في بداية فترة الإعداد تمثلت في رحيل المدرب المجري جورج جاليدي الذي ظهرت بصمته علي الفريق في الموسم الماضي،

وقاده للتأهل لدوري الأضواء للمرة الأولي في تاريخه.. ولم يكلف الرجل خزينة الأسيوطي كثيرًا فقد كان يتقاضي ألفي يورو شهريًا، وربما كانت ستزيد إلي 3 آلاف يورو في حالة استمراره.. الغريب أن محمود الأسيوطي رئيس النادي كان يشيد بقدرات وإمكانات المدرب المجري الذي يعتبر رحيله خسارة لفريق يتلمس خطاه في دوري الأضواء.. وقبل أن يرحل جاليدي سبقه إلي هذه الخطوة عصام مرعي الذي وقع عليه الاختيار كمدرب عام.. لكن المناخ العام لم يساعده علي الاستمرار كثيرًا، فحمل حقائبه ورحل عن الفريق قبل رحيل جاليدي بفترة وجيزة..

ورغم أن النادي نجح بالفعل في التعاقد مع عناصر جيدة سواء من ناشئي الأهلي والزمالك مثل كريم أشرف وإسلام جمال، أو من أندية أخري مثل محمد إبراهيم المقاصة وأحمد علاء حرس الحدود وشريف مدحت حارس مرمي بترول أسيوط وغيرهم إلا أن توظيف قدرات هؤلاء اللاعبين بشكل جيد وإحداث تناغم سريع بينهم هو الذي سيحدد طبيعة نتائج الفريق في هذه المسابقة الوافد إليها لأول مرة. الأسيوطي استعد بشكل لا بأس به للموسم الجديد وأقام معسكرًا بالقاهرة لعب خلاله 4 مباريات ودية مع النصر والشرقية للدخان وحرس الحدود وطلائع الجيش.. وكان هذا المعسكر فرصة جيدة للمدير الفني الجديد خالد عيد لكي يتعرف علي مستوي اللاعبين عن قرب ويحاول صنع التجانس والانسجام بين القدامي والجدد.. ويبقي هاجس التدخلات في الشئون الفنية من جانب صاحب النادي وابنه ومدير الكرة هو مصدر القلق الحقيقي علي فريق يمتلك إمكانات مادية كبيرة ويستطيع أن يقف علي أرض صلبة سريعًا، إذا تعامل مع فريق الكرة باحترافية كاملة..

وربما تزول هذه الهواجس سريعًا إذا جاءت بداية الفريق جيدة وتدعو للتفاؤل، مما يجعل صاحب النادي حريصًا علي تهيئة الأجواء المناسبة للمدير الفني ليواصل مسيرته دون أي منغصات أو عقبات تعترض طريقه..

خصوصًا أن أي نجاحات سيحققها الفريق ستصب في نهاية المطاف في مصلحة محمود الأسيوطي في المقام الأول.. لأنه سيكون السبب الرئيسي لها فضلاً عن أنها سترفع من شأن ناديه وستمهد الطريق بعد ذلك للفريق ليكون له أنياب ومخالب. وفي النهاية يبقي التأكيد علي أن تجربة الأسيوطي جديرة بالتأمل والدراسة..

لأن الفريق صعد من الدرجة الرابعة إلي الثالثة إلي الثانية إلي الأضواء في فترة زمنية وجيزة جدًا، وهذا يعني توافر الإمكانات والطموح.. وإن كان اللعب في دوري الأضواء مختلفًا شكلاً ومضمونًا عن اللعب في المسابقات الأدني لذلك فتكرار النجاح هذه المرة لن يكون بالأمر الهين.. ولن يكون الطريق إليه سهلاً أو ميسورًا.

المدير الفني: خالد عيد هو أحد نجوم غزل المحلة السابقين ومن جيل التسعينيات في قلعة الفلاحين.. وله تجارب تدريبية متنوعة، فقد درب الرجاء وفريقه السابق غزل المحلة.. كما كانت له تجربة في دوري الممتاز (ب) مع سمنود.. وليست له بصمة حقيقية حتي الآن في مشواره التدريبي وربما تكون تجربته الجديدة مع الأسيوطي فرصة ذهبية لتحقيق بصمة تكون إضافة لرصيده التدريبي.

الكابتن: مصطفي حسن حارس المرمي الذي يلعب مع الفريق منذ 4 مواسم.. وخاض معه كل مشوار الصعود من درجة إلي أخري، حتي أسهم في قيادته للصعود لدوري الأضواء.. ويبلغ من العمر 27 سنة وقد اشتراه الأسيوطي من تليفونات بني سويف.. وهو أول موسم لمصطفي في دوري الكبار. الراحلون رحل عن الفريق 14 لاعبًا هم مصطفي قاسم، فهد سيد، صلاح الدين محمد، جمال جاد، أحمد سيد موسي، أحمد منصور، سيف الدين عمرو، عبد الحليم محمود، إبراهيم عيسي، خالد عبده، ومحمد نجاح، محمد صالح، برسوم محروس. الجدد تعاقد النادي مع 16 لاعبًا هم مصطفي عبدالستار، شريف مدحت، وليد عبدالمنعم، كريم مانش، وائل علي، محمد شديد قناوي، النيجيري تيفي دوجا، محمد إبراهيم، أحمد مجدي، محمود رمضان، عطية النشوي، عبدالله البلاط، كريم أشرف، إسلام جمال، إسلام مظلوم، النيجيري برنس ناتاني.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق