أزماته مع الفيفا عرض مستمر: الإسماعيلي.. مسجل خطر!
محمد مظهر
12
125
أزماته مع الفيفا عرض مستمر: الإسماعيلي.. مسجل خطر!
أخطاء إدارية.. وقرارات كارثية.. وتصرفات عشوائية وضعت الإسماعيلي في قلب الخطر بعد أن دخل الفيفا طرفا في أزماته مع لاعبين ومدربين رفضوا أن يدفعوا ثمن الفوضي الإدارية العارمة التي يعاني منها النادي منذ سنوات طوال.. وكان قرار لجنة الانضباط بالفيفا بخصم 6 نقاط من رصيد الإسماعيلي في الموسم الجديد بسبب عدم سداد مستحقات وكيل اللاعب النيجيري جون أويري ـ البالغة 93 ألف دولار ـ مقدمة لكوارث جديدة تنتظر الدراويش إذا لم يتحرك مسئولوه بجدية واحترافية:

لم تمر أسابيع قليلة علي قرار لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم بخصم 6 نقاط من رصيد النادي الإسماعيلي بسبب التأخر في سداد مستحقات وكيل اللاعب النيجيري جون أويري والبالغة 93 ألف دولار والتي قام النادي بسدادها متأخرا حيث تلقي النادي تلقي صدمة جديدة بخصم 6 نقاط أخري والتلويح بالهبوط إلي الدرجة الأدني في حالة عدم سداد مستحقات لاعب اليرموك الأردني عامر شفيع ومستحقات الغاني برنس أركو وناديه كينج فيصل.

كذلك أصدرت لجنة الانضباط حكما لمصلحة المدرب الهولندي مارك فوتا المدير الفني للاتحاد الاسكتلندي حاليا ومدرب الدراويش السابق بأحقيته في الحصول علي مبلغ 40 ألف دولار باقي مستحقاته لدي النادي. لجنة الانضباط بالفيفا أرسلت إنذارا موحدا إلي النادي بالقضايا الثلاث الخاصة بمارك فوتا ونادي الوحدات الأردني ونادي كينج فيصل الغاني تطالب بسرعة سداد مبلغ 120 ألف دولار خلال شهر من الآن وإلا سيتم خصم نقاط جديدة وبعدها سيتم اتخاذ قرار بهبوط النادي للدرجة الأدني في حال عدم سداد المبلغ للجهات الثلاث. ولم تكن تلك القضايا هي الوحيدة المقدمة ضد النادي في الاتحاد الدولي خلال السنوات العشر الأخيرة بل هناك الكثير من القضايا التي فشل الإسماعيلي في حلها عن طريق الإدارة القانونية بالنادي أو من خلال المحامين المعتمدين لدي الفيفا

.. ومن أبرز هذه الشكاوي تلك التي قدمها الروسي فيكتور بونز الذي تولي تدريب الدراويش لمدة عام مقابل 16 ألف دولار شهريا مع وضع شرط جزائي بقيمة راتب 3 أشهر في سبتمبر 2005 في عهد رئيس النادي الإسماعيلي المؤقت صلاح عبدالغني، وبعدها بقليل رحل مجلس الإدارة بسبب سوء النتائج وتم تعيين الدكتور عبدالمنعم عمارة رئيسا للنادي،

وبعدها بأيام قليلة وعقب هزيمة الإسماعيلي وسط جماهيره قرر إقالة المدرب الروسي الذي تولي المسئولية لمدة 80 يوما وتعيين الألماني ثيو بوكير ورفض مجلس الدكتور عمارة صرف الشرط الجزائي لفيكتور بونز الذي قدم شكوي ضد الدراويش لدي لجنة شئون اللاعبين بالفيفا الذي أصدرت قرارا مطلع شهر فبراير 2010 بأحقية المدرب في صرف 48 ألف دولار بالإضافة إلي 7.5 ألف دولار مصاريف ليصل إجمالي المبلغ إلي 55.5 ألف دولار سددها مجلس المهندس نصر أبوالحسن.

وفي الثامن من يناير قرر يحيي الكومي رئيس النادي الإسماعيلي تعيين الفرنسي باتريس نوفو مديرا فنيا للفريق خلفا لصبري المنياوي الذي تولي المسئولة لمدة قصيرة خلفا لمارك فوتا الذي رحل بناء علي رغبته بعد تصدره جدول الترتيب خلال النصف الأول من الدوري العام، واعتمد مجلس الإسماعيلي عقد المدرب الفرنسي الذي أطلقت عليها جماهير الإسماعيلية لقب "القرموطي" نظرا للتشابه الكبير بينه وبين الشخصية الكوميدية الشهيرة، ونص التعاقد علي حصول نوفو علي 15 ألف دولار شهريا ووضع شرط جزائي علي المدرب في حال رغبته بفسخ التعاقد بدفعه مبلغ 300 ألف دولار وفي حال إقالته يتحمل الإسماعيلي راتب شهرين. وبعد نهاية الموسم بخروج الإسماعيلي بهزيمة من الدور قبل النهائي لكأس مصر سافر المدرب الفرنسي عائدا إلي بلاده لإجراء عملية جراحية بركبته بعد الحصول علي إذن من مسئولي النادي وبعد تأخره عن العودة قرر يحيي الكومي إقالته وتعيين الراحل طه بصري لقيادة الدراويش بالموسم الجديد. بعدها قرر باتريس تقديم شكوي للفيفا ضد النادي للحصول علي تعويض بسبب الأضرار المادية والأدبية التي تعرض لها جراء إقالته من تدريب الدراويش، وبالفعل أصدرت لجنة الانضباط بالفيفا بتاريخ 15 سبتمبر 2011 قرارا بأحقية المدرب الفرنسي في الحصول علي مبلغ 210 آلاف دولار وإن لم يتم دفعها سيتم هبوط الإسماعيلي للدرجة الأدني وفي نهاية الأمر قام مجلس إدارة الإسماعيلي برئاسة الدكتور رأفت عبدالعظيم بسداد الغرامة خوفا من هبوط النادي. مآسي الإسماعيلي مازالت مستمرة ففي يونيو 2010 تعاقد المهندس نصر أبوالحسن رئيس النادي مع الهولندي مارك فوتا لقيادة الدراويش خلفا لعماد سليمان وجاء الاتفاق بين الطرفين علي حصول فوتا علي راتب شهري قدر بـ20 ألف دولار،

بالإضافة لحصوله علي 40 ألف دولار مقدم عقد مع وضع شرط جزائي قدره 60 ألف دولار واستمر المدرب الهولندي في منصبه حتي شهر مايو 2011 وقرر النادي إقالته عقب تعادله أمام إنبي بالإسماعيلية وتم الاتفاق بالتراضي مع المدرب علي التنازل عن راتب 3 أشهر متأخرة بالإضافة إلي 20 ألف دولار من قيمة الشرط الجزائي ليصل المبلغ المتنازل عنه إجماليا إلي 80 ألف دولار وطالب بحصوله علي 40 ألف دولار كشرط جزائي وبالفعل حصل علي شيك بنكي بقيمة الشرط الجزائي.

وحينما ذهب المدرب السمسار كما يطلق عليه البعض في الإسماعيلية ــ نظرا لعمله كوكيل رياضي لعدد من الشركات التسويقية بالقارة الأوروبية ــ لصرف الشيك لم يجد رصيدا بالبنك، فاضطر إلي تقديم شكوي للفيفا ثم قام بسحبها بعد توسل مسئولي الإسماعيلي له لعدم وجود سيولة مالية بالنادي وقد استجاب لكنه قدمها مؤخرا مرة اخري. وفي 25 يوليو 2006 تعاقد رئيس النادي يحيي الكومي مع حارس مرمي الأردن ونادي اليرموك عامر شفيع لمدة موسمين مقابل 160 ألف دولار لمدة موسمين يحصل منها الحارس علي 30 ألف دولار بالإضافة لحصوله علي راتب شهري قدره ألفا دولار، ومرت الأيام الأولي كشهر عسل بين شفيع والكومي والهولندي مارك فوتا حتي بدأت الأزمات من جانب الحارس بسبب أفعاله داخل وخارج الملعب التي أدت في النهاية إلي فسخ النادي للتعاقد من جانب واحد بعد مرور 7 أشهر من التعاقد. وتقدم الحارس وناديه بطلب إلي الكومي للحصول علي مستحقاتهما المالية لكن رئيس الدراويش رفض السداد مما جعل الحارس ونادي اليرموك يتقدمان بشكوي للفيفا تم قبولها وأصدرت لجنة الانضباط قرارا بتوقيع غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار،

ومرت الأيام ومر علي رئاسة النادي الإسماعيلي 5 رؤساء وفي النهاية كلف محمد أبوالسعود رئيس النادي الحالي المحامي نصر عزام للتدخل لدي مسئولي اليرموك لتخفيض المبلغ وهو ما نجح فيه وتم تخفيض المبلغ إلي 80 ألف دولار دفع منها إلي الآن 60 ألف دولار ويتبقي مبلغ 20 ألف دولار سيتم دفعها قريبا وهو ما جعل مسئولي اليرموك يرسلون برقية شكر للمجلس الحالي لتسديد المبلغ. تعاقد مجلس رأفت عبدالعظيم مع المالي محمد تراوري لمدة ثلاثة مواسم مقابل 150 ألف دولار في الموسم الأول ويرتفع المبلغ في الثاني إلي 225 ألف دولار وبنفس القيمة للموسم الثالث،

ورغم ذلك لم يتمكن تراوري من المشاركة في أي مباراة رسمية مع الدراويش فعقب توقيعه غادر إلي بلاده التي حدث بها انقلاب عسكري جعل اللاعب غير قادر علي العودة، بالإضافة إلي عدم استقرار الأمن في مصر رغم تسلمه 85 ألف دولار وتم قيده بالقائمة الأولي للفريق ثم طالب صبري المنياوي المدير الفني الاستغناء عن تراوري الذي طالب بباقي مستحقاته قبل العودة من بلاده ولكن الإدارة رفضت وطالبته بالرجوع وبعدها تم تفضيل النيجيري جودوين عليه. وقتها قرر تراوري تقديم شكوي ضد الإسماعيلي للفيفا واستند في شكواه إلي أن مصر بها أحداث غير مستقرة وأطلق تصريحا شهيرا يقول فيه إنه سيحصل علي مستحقاته من الإسماعيلي بسبب سمعته السيئة بالفيفا، وبعد أيام قليلة من تقديم تراوري الشكوي أجرت إدارة الإسماعيلي مفاوضات معه وبالفعل نجح التفاوض الودي وحصل اللاعب علي 15 ألف دولار وتنازل عن باقي مستحقاته وقام بسحب شكواه من الفيفا.

في 25 يناير 2011 تعاقد المهندس نصر أبوالحسن مع البرنس أركو لاعب نادي الملك فيصل الغاني، ووقع الطرفان علي شروط التعاقد الممتد لأربعة مواسم ونصف مقابل 570 ألف دولار وحصل نادي الملك فيصل علي 60 ألف دولار نسبة 50 % من مستحقاته علي أن يتم سداد النسبة المتبقية خلال 60 يوما. وبسبب تأخر النادي الغاني في إرسال البطاقة الدولية للاعب طالب مسئولو الإسماعيلي الفيفا بإصدار بطاقة مؤقتة للاعب وإرسال العقود الموقعة بين الإسماعيلي والملك فيصل وأركو ولكن الفيفا أعاد الملف إلي الإسماعيلي بسبب بعض الأخطاء الإدارية في صياغة العقود. وبمرور الوقت لم يتم قيد اللاعب بعد قيام الثورة وإلغاء بطولة الدوري وقام البرنس أركو بشكوي الإسماعيلي للفيفا واستمرت الشكوي بعد رحيل مجلس نصر أبوالحسن وأيضا المجلس الذي أتي بعده برئاسة يحيي الكومي حتي طالب رأفت عبدالعظيم وكيل اللاعب بالحضور لإنهاء تلك الشكوي، وبالفعل اتفقا علي تنازل اللاعب عن بعض مستحقاته وهو ما حدث بالفعل وتقاضي 9 آلاف دولار فقط،

لكن نادي الملك فيصل لم يتنازل عن شكواه ضد الإسماعيلي بسبب عدم حصوله علي نسبه الـ50% المتبقية والتي تبلغ 60 ألف دولار ومازالت القضية تُبحث داخل جدران الفيفا. في أولي صفقات المجلس الجديد برئاسة محمد أبوالسعود تعاقد مع هداف الموسم الحالي الغاني جون أنطوي لمدة 5 سنوات مقابل 350 ألف دولار للاعب و250 لنادي دريمز الذي يتنمي له أنطوي،

وحصل النادي علي مبلغ 100 ألف دولار وتبقي مبلغ 150 ألف دولار يتم إرسالها للنادي الغاني قبل يناير 2013 وبعد نهاية المدة المحددة لإرسال المبلغ المتبقي للنادي الغاني الذي يحق له فسخ التعاقد في حالة عدم سداد المبلغ، طالب محمد أبوالسعود مسئولي النادي الغاني بالصبر علي مستحقاتهم لنهاية الموسم إلا أن وليد الكيلاني عضو المجلس اكتشف أنه لا توجد بالنادي أي أوراق رسمية لهذا التعاقد بعد طلب رئيس النادي رد مبلغ 100 ألف دولار تم دفعها لنادي دريمز وهدد بتقديم بلاغ للنائب العام في حالة استرداد رئيس النادي المبلغ من خزينة النادي، واعتبر أن المبلغ المدفوع لنادي دريمز تبرعا من رئيس النادي.

في ظل هذه الأزمة بين عضو مجلس الإدارة ورئيس النادي قام نادي دريمز بتقديم شكوي إلي الاتحاد الدولي وتم إصدار قرار بإلزام النادي بدفع باقي المبلغ بالإضافة إلي 11 ألف دولار فوائد تأخير ولم تسدد إلي الآن. وكان محمد أبوالسعود اجتمع مع مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك لانتقال أنطوي إلي البيت الأبيض مقابل حصول الإسماعيلي علي 750 ألف دولار يسدد منها الغرامة الموقعة من الفيفا، لكن الغضب العارم من جماهير الإسماعيلي جعل محمد أبوالسعود يتراجع عن موقفه من بيع اللاعب، ومطالبة رئيس نادي دريمز بالحضور إلي الإسماعيلية لحل تلك الأزمة بعيدا عن مكاتب الفيفا إلا أن رئيس النادي الغاني رفض الحضور ومازال الموقف غامضا إلي الآن. أزمات الإسماعيلي مع المحترفين لم تتوقف عند هذا الحد، وإنما امتدت إلي الهداف النيجيري جودوين الذي لعب مع الفريق لمدة ثلاثة مواسم شارك في أغلب المباريات وأحرز العديد من الأهداف ولكن اللاعب ظل يحصل علي مكافآت فوز الفريق دون الحديث عن أي متأخرات مالية له،

وعقب رحيله الموسم الماضي إلي نادي النصر الليبي عاد من جديد للظهور عقب تقديم شكوي للجنة شئون اللاعبين بالفيفا يطلب فيها 220 ألف دولار قيمة متأخراته لدي النادي. وبالفعل وصلت الشكوي إلي مسئولي الإسماعيلي الذين رفضوا القيمة المالية المتبقية للاعب وأكدوا أنها 123 ألف دولار بعد الجزاءات والضرائب المستحقة علي اللاعب وأرسلوا إلي الفيفا ما يفيد بذلك وكلف مسئولو الدراويش المحامي نصر عزام بمتابعة تلك القضية لدي الاتحاد الدولي الذي لم يصدر أي قرار إلي الآن. قبل نهاية شهر سبتمبر 2012 بأيام قليلة اجتمع محمد أبوالسعود ومحمد الطويلة رئيسا ناديي الإسماعيلي ونجوم المستقبل واتفقا علي انضمام اللاعب إبراهيم حسن الملقب بدي ماريا المصري مقابل حصول نادي نجوم المستقبل علي مبلغ 500 ألف جنيه ويحصل اللاعب علي 150 و 200 و250 و300 ألف خلال المواسم الأربعة مع زيادة 100 ألف جنيه في الموسم الواحد في حالة مشاركة اللاعب في مباريات الفريق بنسبة 80% من إجمالي المباريات. وبالفعل اتفق الجميع علي تلك الشروط وتم توقيع عقود انضمام إبراهيم حسن للدراويش ودفع الإسماعيلي مقدم العقد للاعب وسدد جزءا من المبلغ المستحق لنادي نجوم المستقبل،

ولم يفلح مسئولو نجوم المستقبل في الحصول علي مبلغ 180 ألف جنيه مستحقه إلي الآن مما اضطرهم إلي تقديم شكوي إلي الاتحاد المصري ويجري بحث الشكوي إلي الآن. في الثالث من مايو 2013 قرر محمد أبوالسعود رئيس النادي إقالة الجهاز الفني لفريق الكرة بقيادة الكابتن صبري المنياوي ومعاونيه أشرف خضر وحمام إبراهيم. بعدها طالب المنياوي بالحصول علي مستحقاته المالية لدي النادي ولكن لم يهتم أبوالسعود، ومع فشل محاولات المنياوي في الحصول علي مستحقاته تقدم بشكوي إلي الجبلاية يطالب فيها بمستحقاته المالية لدي الإسماعيلي،

وبالفعل صدر قرار من الاتحاد بعد بحث الشكوي بأحقيته في الحصول علي مبلغ قدره 243 ألف جنيه شامل الشرط الجزائي. ولكن مسئولي الإسماعيلي قاموا بالطعن علي القرار وأكدوا أن صبري المنياوي هو الذي تقدم باستقالته وأن كل مستحقاته تبلغ 160 ألف جنيه فقط وأن مجلس الإدارة لم يقم بإقالته، وبالفعل عادت القضية من جديد إلي الاتحاد ليبحث هل كانت استقالة ام إقالة التي أصدرت قرارا بأحقية المنياوي في الحصول علي 243 ألف جنيه وحصل علي شيك بالمبلغ يصرف خلال أكتوبر الحالي بعد رفض الجبلاية اعتماد القائمة إلا بعد حصول المنياوي علي حقوقه.

قبل بداية موسم 2005 تعاقد مجلس إدارة النادي الإسماعيلي برئاسة الراحل صلاح عبدالغني مع ثلاثي الشمس أحمد سعيد أوكا ومحمد الحصري وأحمد بكري مقابل 960 ألف ولم يلعب الأخيران مع الإسماعيلي أي مباراة رسمية وتم سداد مبلغ 160 ألف جنيه وتبقي مبلغ 800 ألف لم تدفع إلي الآن رغم تولي 7 مجالس إدارة عقب مجلس صلاح عبدالغني! وقد توجهت إدارات نادي الشمس المتعاقبة إلي ساحات المحاكم المصرية وبالفعل صدر حكم قضائي نافذ بالحجز علي النادي الإسماعيلي لمصلحة الشمس بسبب عدم سداد 800 ألف جنيه،

بعدها عقد مسئولو الشمس جلسة مع عبدالرحمن أنوس المدير التنفيذي للنادي في فترة تولي رأفت عبدالعظيم برئاسة الإسماعيلي وطالب أنوس مسئولي الشمس بالصبر علي النادي لعدم توافر سيولة مالية ومازالت المديونية مستمرة إلي الآن. بعد انتهاء عقد اللاعب شادي محمد مع الدراويش قرر الانتقال بعدها إلي تليفونات بني سويف وطالب مسئولي الإسماعيلي بمستحقاته المتأخرة لكنه لم يجد أي استجابة من رأفت عبدالعظيم رئيس النادي فقرر اللجوء إلي الاتحادين الدولي والمصري وتقديم شكوي بسبب عدم حصوله علي 375 ألف جنيه. بعدها وصلت معلومات إلي رئيس النادي بأن هناك قرارا سيتم إصداره بوقف قيد القائمة الحاصة بالنادي وسريعا طالب رئيس الدراويش بحضور اللاعب الذي حصل علي شيك بنكي بقيمة مستحقاته المالية لسحب الشكوي المقدمة ضد النادي. ومنذ أيام قليلة جدد أحمد صديق مطالبته لمسئولي الإسماعيلي بالحصول علي متأخراته المالية لدي النادي والتي تبلغ 120 ألف جنيه،

وكان صديق تنازل عن 500 ألف جنيه من مستحقاته البالغة مليون جنيه وطالب بالحصول علي 500 ألف وحصل منها بالفعل علي 330 ألفا وتبقي مبلغ 120 ألفا. وبالفعل أرسلت لجنة شئون اللاعبين "فاكس" إلي النادي بتاريخ 13 أغسطس الماضي تطالب إدارة أبوالسعود بسداد 120 ألف جنيه للاعب حتي لا يتم إيقاف تسجيل قائمة الفريق للموسم الجديد،

وبالفعل استجاب مسئولو الإسماعيلي وأرسلوا للاعب "شيك" يتم سداده خلال شهر أكتوبر الحالي بعد رفض الجبلاية اعتماد قائمة الفريق إلا بعد السداد. رحل عمر جمال رغم أنفه وأنف الجماهير بسبب رغبة محمد أبوالسعود رئيس النادي بتفريغ الفريق من نجومه الكبار بحجة تخفيض الميزانية.. ورغم موافقة عمر جمال علي التنازل عن نصف مستحقاته المالية البالغة 1.5 مليون جنيه بشرط التجديد لثلاثة مواسم مقابل 5 ملايين جنيه لم تشمل الضريبة المستحقة علي إجمالي المبلغ..

وفي العاشر من أغسطس الماضي ذهب اللاعب المنضم حديثا إلي نادي المقاولون بصحبة محاميه الخاص هشام عبدربه إلي اتحاد الكرة وتقدم بشكوي للجنة شئون اللاعبين ضد النادي بسبب عدم حصوله علي 1.5 مليون جنيه يرغب في الحصول عليها. محمد محسن أبوجريشة تقدم هو الآخر بشكوي ضد ناديه الذي عاش بين جدرانه لمدة 20 عاما إلي لجنة شئون اللاعبين للحصول علي مستحقاته المالية المتأخرة والتي تبلغ مليون جنيه أصدرت اللجنة قرارها وأرسلته إلي النادي الإسماعيلي الذي نفي أن تكون مستحقات اللاعب تصل إلي مليون جنيه وقالوا إن اجمالي مستحقاته 665 ألف جنيه فقط.

ومنذ أيام قليلة واصل معتصم سالم مدافع ذئاب الجبل متابعته مع مسئولي لجنة شئون اللاعبين للشكوي التي تقدم بها بسبب مستحقاته المالية المتأخرة لدي النادي، والتي تبلغ 100 ألف جنيه، وأكد مسئولو اللجنة لمدافع الدراويش السابق أن الأيام القليلة المقبلة سيتم خلالها مخاطبة النادي لسداد المستحقات المالية، وأكدوا للاعب أن النادي متعثر ماليا وأن كم الشكاوي كثيرا جدا علي الإسماعيلي الذي لا يملك أي أموال بخزينته. قبل رحيل أحمد الجمل إلي نادي اتحاد الشرطة وبعد انتهاء تعاقده مع الإسماعيلي عقد جلسه مع محمد أبوالسعود رئيس النادي وطالبه بالتجديد والحصول علي محل تجاري من المحلات المزمع إنشاؤها بسور النادي الاجتماعي بأرض النخيل ولكن رفض الجمل الحصول علي محل تجاري مبررا رفضه بأنه لاعب كرة قدم وليس تاجرا، وبعد رحيل اللاعب عن صفوف الفريق تحدث مع أعضاء مجلس الإدارة للحصول علي مستحقاته البالغة 790 ألف جنيه ولكن لم يستجب أي منهم ليتقدم بشكواه إلي الجبلاية. بعد استغناء المقاولون عن خدماته قرر حسام حسن المدير الفني للإسماعيلي التعاقد مع صلاح مارادونا للاستفادة من خدماته ضمن صفوف الدراويش،

وعقب رحيل حسام حسن قرر محمود جابر المدير الفني الاستغناء عن خدمات اللاعب الذي تعاقد معه الإسماعيلي لمدة موسم مقابل 120 ألف جنيه ولم يلعب أي مباراة رسمية مع الفريق.. وقرر اللاعب الرحيل إلي الولايات المتحدة الأمريكية وقبل السفر تقدم بشكوي ضد الدراويش وبالفعل أرسلت لجنة شئون اللاعبين مطالبة سداد مستحقات مارادونا ولكن بقيت شكوي اللاعب حبيسة الأدارج بسبب سفره إلي الولايات المتحدة الأمريكية. أثناء استعداد الإسماعيلي لموسم 2009/2010 تعاقد نصر أبوالحسن رئيس الإسماعيلي مع أحمد أبومسلم ــ العائد من فرنسا ــ لمدة موسم مقابل 700 ألف جنيه حصل منها أبومسلم علي 300 ألف جنيه وتبقي له 400 ألف جنيه.. وتقدم أبومسلم بشكوي ضد النادي لعدم تسلمه باقي مستحقاته وبالفعل طالبت لجنة شئون اللاعبين النادي الإسماعيلي بسداد المبلغ، ولكن اعترض نصر أبوالحسن والذي أرسل للجبلاية ما يؤكد أن اللاعب ملزم بدفع 50 ألف يورو لوكيل أعماله من مبلغ 400 ألف جنيه وليس النادي كما قدم شكواه.

وبالفعل أعادت لجنة شئون اللاعبين نظر القضية وأصدرت حكما جديدا بحق اللاعب في الحصول علي 90 ألف جنيه وإلي الآن لم يتم سداد المبلغ وقد يطالب اللاعب بمستحقاته المالية خلال الأيام المقبلة إذا أراد ذلك. أعلن عدد من اللاعبين الذين رحلوا مؤخرا للمقربين أنهم بصدد تقديم شكاوي ضد النادي أمثال محمد صبحي وإبراهيم يحيي وأحمد خيري وعبدالحميد سامي وسامح عبدالفضيل وعبدالله الشحات بعد رفضهم عرض رئيس النادي بالحصول علي محال تجارية بسور النادي الاجتماعي المزمع إنشاؤه، وقد يكون محمد حمص قائد الفريق السابق هو الوحيد الذي لم يتقدم بأي شكاوي ضد النادي. من ناحيته أكد العميد محمد أبوالسعود رئيس النادي أن إجمالي مديونيات الإسماعيلي تبلغ 75 مليون جنيه منها تسعة ملايين مستحقات للاعبين الذين رحلوا عن النادي بالإضافة إلي 22 مليون جنيه لمصلحة الضرائب ومليوني جنيه لمديرية التأمينات الاجتماعية إضافة إلي مليون جنيه لشركة الكهرباء بالإضافة إلي مديونيات أخري. وأضاف أبوالسعود أنه يطالب الجميع بالتدخل لإنقاذ النادي بداية من وزير الشباب والرياضة مرورا باللواء أحمد القصاص محافظ الإسماعيلية ورجال الأعمال بالمحافظة.

وأشار إلي أنه يقوم بالصرف من حسابه الشخصي لتسيير أمور النادي، بالإضافة إلي تحمله الرواتب الشهرية للعاملين والموظفين والأجهزة الفنية بالنادي سواء فريق الكرة أو قطاع الناشئين أو الأنشطة الرياضية. وأكد رئيس الدراويش أنه قام بالحصول علي ثلاثة ملايين جنيه من الشركة الحاصلة علي حقوق بث مباريات الفريق من قيمة ستة ملايين جنيه أي أن المتبقي من قيمة البث ثلاثة ملايين فقط ولا تكفي ميزانية النادي في الموسم المقبل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق