النحس يطارد ريبيري
12
125
مازال طائر الأحزان يواصل تحليقه هذا العام علي حياة النجم الفرنسي فرانك ريبيري الذي جاءت إصابته الجديدة لتزيد من معاناته وآلامه.

عام مليء بالأحداث الحزينة التي مازالت تحاصر نجم بايرن ميونيخ.. وكانت البداية في شهر يناير الماضي عندما خرج من سباق أفضل لاعب في العالم لعام 2013 وحل ثالثا بعد كريستيانو رونالدو الفائز بالجائزة الذهبية ووصيفه ليونيل ميسي، ولم تكد تمر هذه الصدمة التي كانت قاسية جدا علي ريبيري حتي جاءت صدمة جديدة بعدها بأسابيع قلائل عندما احتاج لإجراء جراحة في الجزء السفلي من ظهره خلال شهر فبراير الماضي والتي لعبت دورا كبيرا في غيابه عن مونديال البرازيل،

الأمر الذي دفعه لإعلان اعتزاله اللعب دوليا وهو القرار الذي عرضه لانتقادات هائلة خاصة من مواطنه ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا). وفي بداية استعدادات بايرن ميونيخ للموسم الحالي قام بجولة في الولايات المتحدة والتي شهدت إصابة ريبيري في ركبته وعندما تماثل للشفاء وعاد نجم البايرن للملاعب مجددا،

لم تدم عودته أكثر من 22 دقيقة ليتلقي اللاعب صدمة جديدة في هذا العام عندما أصيب في ركبته اليسري مرة أخري خلال مباراة الفريق مع شتوتجارت والتي أحرز فيها ريبيري الهدف الثاني لبايرن.. وهكذا كان عام 2014 في حياة ربيبري البالغ من العمر 31 سنة سلسلة من المواقف الصعبة، فيخرج من صدمة ليجد صدمة جديدة في انتظاره..

وشتان الفارق بين هذا العام والذي سبقه والذي وصل فيه ريبيري إلي قمة نضجه الكروي وقاد خلاله البايرن لثلاثيته التاريخية (دوري وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا) في موسم 2012/2013، اضافة إلي جائزة أفضل لاعب في أوروبا لعام 2013. ريبيري في تصريحات نشرتها مجلة "كيكر" الألمانية الرياضية مؤخرا قال "بالطبع، أرغب دائما في اللعب.. ولكن ما زلت أعاني من مشاكل في الركبة". وأضاف قائلا "كنت في قمة مستواي لعامين ونصف العام أو ثلاثة أعوام..

كنت ألعب دائما وأقدم مستواي المعهود.. وفجأة ومنذ بداية العام (2014) اختلف كل شيء". نعم اختلف كل شيء بالنسبة لريبيري هذا العام الذي يعد كابوسا للنجم الفرنسي الذي تبخرت كل أحلامه في 2014 وكأنه كان علي موعد مع مشهد درامي حزين.. لا يجد فيه إلا الإصابات والانكسارات. ورغم ذلك ما زال جوارديولا المدير الفني لبايرن ميونيخ متفائلا بأن ريبيري سيصبح جاهزا مجددا وسيصنع الفارق للبايرن في المستقبل القريب. وقال جوارديولا أيضا "نحتاج إلي جهود ريبيري وموهبته في مواقف المواجهات الفردية مع لاعبي الفرق المنافسة". ويبقي التأكيد في النهاية علي أن ريبيري من اللاعبين المقاتلين الذين لايستسلمون لليأس والإحباط وهو قادر علي العودة مجددا وفي أقرب وقت خاصة أن مدربه في حاجة إليه وفريقه أيضا..

فريبيري من اللاعبين القلائل الذين يصنعون الفارق في الوقت الراهن لذلك سيظل البايرن وجماهيره في انتظار عودته للتوهج من جديد.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق