مفاجأة بعد 40 عامًا فلوس ضحايا "الزمالك ودوكلا" محجوزة في البنك
عاطف عبد الواحد
12
125
مفاجأة بعد 40 عامًا فلوس ضحايا "الزمالك ودوكلا" محجوزة في البنك
لو عاش القائد الفرنسي نابليون بونابرت بيننا إلي اليوم لقال في هدوء واستسلام: لقد غيرت رأيي.. كنت أعتقد وأؤمن بأنه لا يوجد مستحيل لكن المستحيل ظهر في مصر.. وانتصر! مستحيل...!! إنه أمر لا يُصدق قلنا ذلك.. أو قالته الصحافة المصرية ووسائل الإعلام منذ 40 عامًا عندما وقعت مأساة ولقي 48 مشجعًا حتفهم حبًا في كرة القدم. كان حدثًا ومأساة من المستحيل أن تحدث في مباراة ودية! لكن المستحيل حدث. اليوم.. من جديد نقول.. مستحيل.. أمر لا يُصدق, بل ولا يمكن أن يُصدق. الضحايا الذين لجأوا للقضاء بحاث عن تعويضات ذويهم. لم يحصلوا علي حقوقهم بعد. رغم أن التبرعات جاءت من الفيفا ومن اتحاد الكرة ومن النادي التشيكي وتمت إقامة ثلاث مباريات تم تخصيص إيراداتها للضحايا. ورغم أن التبرعات لا تزال موجودة ومثبتة في ميزانيات نادي الزمالك والجبلاية. وتنتقل تقريبًا بنفس القيمة في ميزانية كل عام منذ الواقعة. إنها تفاصيل حكاية وقعت منذ 40 عامًا.. انتقل أصحابها إلي دار الحق.. ولا تزال الحكاية مستمرة في أروقة المحاكم! 40 سنة.. وضحايا دوكلا براغ يبحثون عن حقوقهم 40 سنة.. والتعويضات في البنوك محجوز عليها 40 سنة..

أسر الضحايا يعانون في ساحات المحاكم، كثيرون منهم انتقل إلي جوار الله، والآخرون أصابهم اليأس والإحباط.. وربما النسيان بعد 40 عاما كاملة عجزوا خلالها عن الحصول علي حقوقهم.. بعد أن فقدوا الأهل في استاد الزمالك.. تحول الضحايا إلي مجموعة من الأرقام.. مبلغ من المال، ينتقل في ميزانيات نادي الزمالك واتحاد الكرة دون أن يتوقف أو يهتم أو يسأل أحد عن الضحايا وحقوقهم.. فلا الزمالك اهتم رغم أن الذين فقدوا حياتهم ذهبوا إلي ميت عقبة حبا وعشقا للفانلة البيضاء، ولا اتحاد الكرة قرر أن يسأل ماذا حدث.. بل لا نبالغ إذا قلنا إن بعض أعضائه أو غالبية أعضائه لا يعرفون شيئا عن "فلوس دوكلا"!! في 17 فبراير 1974.. شهد ملعب نادي الزمالك (استاد حلمي زامورا) واحدة من أسوأ الحوادث الكروية علي مستوي العالم.. لقي 48 مشجعا من جماهير الفانلة البيضاء مصرعهم وأصيب عشرات آخرون قبل مباراة الزمالك مع فريق دوكلا براغ بطل التشيك.. حادثة كروية انزعج لها العالم.. فانهالت التبرعات علي أسر الضحايا.. ولكن هذه الأموال لم تصل إليهم.. وبمعني أدق وأكثر تحديدا.. حصلوا علي جزء منها بعد سنوات من المعاناة في ساحات المحاكم.. والجزء الآخر مازال محجوزا عليه ـ حتي الآن ـ في البنوك وبالتحديد في البنك الأهلي وهو سر نكشفه للمرة الأولي بعد 40 سنة من هذه الكارثة الكبيرة مازالت هناك أموال لم تصل إلي أسر الضحايا. في الميزانية الأخيرة لنادي الزمالك عن الفترة من 1 يوليو 2012 وحتي 30 يونيه 2013 وعن الفترة من 1 يوليو 2013 وحتي 31 ديسمبر 2013.. تظهر هذه الأرقام بوضوح. في صفحة 14 وتحت بند بنوك محجوز عليها.. هناك أكثر من رقم وإشارة صريحة.

البنك الأهلي وديعة لمصلحة ضحايا دوكلا وتبلغ 000.15 جنيه البك الأهلي جاري مبالغ محجوز عليها لصالح ضحايا دوكلا وتبلغ 500.13 جنيه البنك الأهلي ضحايا دوكلا وتبلغ 544.2 جنيه وهناك أرقام أخري وبالدولار وبالجنيه الاسترليني وإن لم تذكر بنفس الدقة السابقة البنك الأهلي جاري النادي بالجنيه الاسترليني ويبلغ 340.1 جنيه البنك الأهلي جاري النادي بالدولار ويبلغ 307.15 جنيه البنك الأهلي جاري النادي بالجنيه المصري ويبلغ 078.104 جنيه وتكررت هذه الأرقام بنفس التفاصيل في الصفحة رقم 37 والتي تبدأ بالبند الخامس: مشروعات تحت التنفيذ وهذه الأرقام موجودة في ميزانيات نادي الزمالك خلال السنوات العشر الأخيرة.. ولكن المشكلة أنه لا أحد يقرأ ولا أحد يهتم ولا أحد يتحرك وإن لم يتم ذكرها صريحة وواضحة في الميزانية التي أعدها طارق حشيش المستشار المالي للقلعة البيضاء في عهد مجلس ممدوح عباس والذي كان يقوم بأعمال المدير المالي في القوائم المالية عن السنة المالية للفترة من 1 يوليو 2008 وحتي 30 يونيو 2009 حيث دمجها في ثلاث نقاط دون أن يذكر من بعيد أو قريب ضحايا دوكلا براغ. صنفها المستشار المالي لمجلس ممدوح عباس كالآتي: حسابات جارية محجوز عليها ـ البنك الأهلي المصري مبلغ 244.146 جنيه ودائع محجوز عليها ـ البنك الأهلي المصري مبلغ 000.15 جنيه شيكات موقوفة محجوز عليها ـ البنك الأهلي المصري مبلغ 107.1 جنيه وأعادها حازم عبدالتواب مراقب حسابات الزمالك إلي الميزانية من جديد وقام بتسجيلها في ملاحظاته.

وأكد علي أنه توجد ضمن أرصدة البنوك الواردة بالميزانية مبلغ محجوز عليه مرحل من سنوات سابقة يقدر بمبلغ 322352 جنيها لدي عدد من البنوك يأتي في مقدمتها البنك الأهلي المصري. هذه الأموال جاء الجزء الأكبر منها إلي نادي الزمالك من تبرعات من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) واتحاد الكرة وحتي من جانب بطل التشيك بالإضافة إلي أنه أقيمت ثلاث مباريات ودية تم تخصيص دخلها لمصلحة أسر ضحايا هذه الكارثة الكروية التي صنفت ضمن أسوأ عشر كوارث كروية علي مستوي القارة السمراء (تفوقت عليها في مصر كارثة استاد بورسعيد مع الأهلي) وتوقف العالم أمامها كثيرا وكانت سببا في تعديل عدد من لوائح الكرة المصرية والخاصة بعملية تنظيم الجماهير للمباريات. لقد وقعت أول مأساة فاجعة في تاريخ الكرة المصرية في الساعة الثالثة عصرا وقبل دقائق من بداية المباراة.. كان هناك إقبالا هائلا من جانب عشاق الفانلة البيضاء علي الحضور لتشجيع الزمالك الذي اعتاد التألق أمام الفرق الأجنبية ـ احتشد 80 ألف متفرج ـ حسب وصف جريدة الأهرام ـ في المدرجات التي لم تكن تتسع لنصف العدد بالكاد.. وكان هناك أكثر من 40 ألف متفرج حول النادي يضغطون للدخول.. التذاكر تم بيعها بالكامل وقبل المباراة بأيام.. الدرجة الثالثة بعشرين قرشا والدرجة الثانية بـ100 قرش والدرجة الأولي بـ200 قرش أما تذكرة المقصورة فكانت بخمسة جنيهات.. وحققت إيرادا بلغ 11 ألفا و700 جنيه. لم يكن هناك موضع لقدم لا في المدرجات ولا في أرض الملعب وبالتحديد في التراك المحيط بالبساط الأخضر.. وكانت المشكلة الكبري في مدرجات الدرجة الثالثة والتي لم تكن تستوعب 24 ألف متفرج ـ حسب السعة الرسمية ـ وكان بها أكثر من ضعف هذا العدد. ضاقت المدرجات بأهلها وعشاقها ولم يتحمل السور الحديدي المحيط بأرض الملعب الضغط والتدافع المستمر من جانب الجماهير فانهار جزء منه لتبدأ المأساة الكروية ويسقط الضحايا. اندفعت آلاف الجماهير فوق حطام الجزء المنهار من السور الحديدي إلي أرض الملعب فرارا من الضغط الهائل الذي تعرضوا له فسقط العشرات تحت أقدام آلاف الجماهير المتدفقة والمندفعة والمتوترة والمرعوبة بحثا عن أي خيط للنجاة. وزاد من حجم المأساة انهيار جزء من المدرجات الخرسانية للدرجة الثالثة فزاد عدد الضحايا والمصابين.

كان لاعبو الزمالك ودوكلا براغ قد نزلوا إلي أرض الملعب الذي امتلأ عن آخره بآلاف المتفرجين.. ورفض الحكم أحمد محرم إقامة المباراة.. وظل الموقف متجمدا لبعض الوقت وجاء انهيار أجزاء أخري من السور ليتسبب في اندفاع أعداد أخري من الجماهير في ذعر وهلع وارتفاع عدد الضحايا الذين سقطوا تحت الأقدام. وحسم الأمر ممدوح سالم نائب رئيس الوزراء في ذلك الوقت ووزير الداخلية والذي كان يشهد المباراة حيث نزل إلي أرض الملعب مع محمد حسن حلمي رئيس الزمالك ووكيل اتحاد الكرة وأصدر قراره بإلغاء المباراة بعد أن لمس أنه من المستحيل إقامة المباراة حيث كان في انتظاره آلاف الاستغاثات والصرخات للضحايا وتم إعلان قرار الإلغاء في مكبرات للصوت ومطالبة الجماهير بالخروج في هدوء. وشارك في عملية نقل الضحايا والمصابين 73 سيارة إسعاف من القاهرة والجيزة ومعها أكثر من 75 رجل إسعاف.. ووصل إلي مستشفي إمبابة 18 متوفيا ومستشفي أم المصريين 22 جثة ومشرحة زينهم 8 آخرين. وأكدت تحقيقات النيابة والتي أشرف عليها المستشار ماهر حسين النائب العام وحلمي الغزاوي المحامي العام وجمال منصور رئيس النيابة ومجدي شرف رئيس نيابة الجيزة ـ وصل إلي منصب وكيل نادي الزمالك بعد ذلك ـ أن تدافع جمهور الدرجة الثالثة بالضغط الهائل لحشود الآلاف أدي إلي سقوط من كانوا في المقدمة خلف الأسوار الحديدية مباشرة ونتج عنه وفاة 48 مشجعا وإصابة 47 وأن السبب الأغلب لوفاة المشجعين نتج عن اسفكسيا كتم النفس. واكتشفت النيابة من خلال كعوب تذاكر المباراة مفاجأة من العيار الثقيل وهي أن التذاكر تم طبعها وبيعها علي أساس أن المباراة سوف تقام في استاد القاهرة والذي يسع لأكثر من 100 ألف متفرج وليس في ملعب الزمالك.

وأعلن نادي الزمالك أنه ليس له دخل بالمباراة حيث إن نادي الإسماعيلي هو المنظم والمسئول والذي تولي عملية طبع وبيع التذاكر وقدر حسين لبيب مدير عام القلعة البيضاء في ذلك الوقت قيمة التلفيات التي شهدها النادي بعد المباراة بأنها وصلت إلي 3500 جنيه ولكنها لم تحدث عن عمد وإنما من تدافع الجماهير للخروج من النادي. والملفت للنظر أن الحياة الكروية لم تتوقف في مصر بعد هذه الكارثة وسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا حيث لعب فريق دوكلا براغ مباراتين مع منتخب مصر في استاد القاهرة وتم إلغاء المباراة الثالثة التي كان من المفترض أن يلعبها في استاد الإسكندرية وذلك علي عكس ما حدث بعد كارثة استاد بورسعيد حيث تم إلغاء بطولة الدوري وتجميد النشاط الكروي. صحيح أن كارثة دوكلا جعلت المسئولين يعيدون النظر في اللوائح المنظمة لدخول المباريات إلا أن أسر الضحايا عانوا ومازالوا من أجل الحصول علي التعويضات. الحكومة المصرية أصدرت قرارا بألا تباع تذاكر أي مباراة رياضية إلا في حدود سعة المدرجات وذلك منعا لتكدس الجماهير داخل الملعب وأن تشرف وزارة الدولة للشباب علي تنفيذ هذا الإجراء وأن تتولي ختم التذاكر بختم الوزارة وعندما ظهرت وزارة الرياضة للنور تولت هذا الأمر وأمرت بتشكيل لجنة فنية من وزارتي الشباب والداخلية تقوم بتحديد السعة الحقيقية لجميع استادات مصر. وكانت الحكومة أول المتبرعين لأسر الضحايا.. فبعد اجتماع ضم الدكتور فؤاد محيي الدين وزير الحكم المحلي مع الدكتورة عائشة راتب وزيرة الشئون الاجتماعية.. تقرر صرف 200 جنيه إعانة عاجلة لأسرة كل متوفي يعول أسرة و100 جنيه لأسرة كل متوفي لا يعول أسرة. وأمر ممدوح سالم نائب رئيس الوزراء بإقامة ثلاث مباريات.. اثنتين في القاهرة والثالثة في الإسكندرية يخصص دخلها لأسرة ضحايا الكارثة.. وتبرع اتحاد الكرة بمبلغ 3 آلاف جنيه كنوع من المساهمة.

وتم التبرع بإيراد المباراة والذي يزيد علي الـ11 ألف جنيه وتخفيض أسعار المباريات التي سيلعبها الفريق التشيكي بحيث تكون 10 قروش للدرجة الثالثة و25 قرشا للدرجة الثانية و50 قرشا للدرجة الأولي وجنيها واحدا للمقصورة. وجاءت تبرعات من الاتحاد الدولي لكرة القدم.. ومن نادي دوكلا براغ.. ومن آخرين. ولكن بكل أسف.. عانت أسر الضحايا من أجل الحصول عليها.. وتاهوا في ساحات المحاكم بحثا عن حقوقهم وبعضهم رحل قبل أن يتم الحكم لمصلحته والبعض الآخر أصابه اليأس وفقد الأمل.. وهناك من حصل عليها منذ سنوات قليلة ولم تنفعه كثيرا بعد أن قلت قيمتها المادية. صالح هلال واحد من ضحايا هذه الكارثة.. كان من المفترض أن تحصل أسرته علي تعويض (5 آلاف جنيه في عام 74) وبعد سنوات في المحاكم ومع أكثر من محام تم الحكم به في 2006 بـ25 ألف جنيه حصل المحامي علي ربعها وشتان الفارق بين قيمة المبلغين كل في عصره وزمنه.. صالح قصته مأساوية يرويها ابنه طارق صالح المدير العام في الجهاز المركزي للمحاسبات الذي حكي لنا عن تفاصيل وأحداث المباراة كما عاشها وعاشتها أسرته. قال: والدي يرحمه الله كان يعمل مدير حسابات في أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجي في قصر العيني وكان يعشق ويشجع الزمالك ورغم أن منزلنا لا يبعد عن مقر النادي في ميت عقبة سوي مسافة صغيرة فإنه لم يكن يفضل مشاهدة المباريات في الملعب.. كان يحب أن يتابعها عبر شاشات التليفزيون.. يستمع لصوت محمد لطيف أو علي زيوار وحسين مدكور وكانت مباراة دوكلا براغ هي أول وآخر مباراة يشاهدها من المدرجات.. صديقه "عم شوقي" جاء له بتذكرة وكانت لها قيمتها الكبري.. فالكثير من الجماهير كانت تسعي خلفها وأقنعه بالذهاب لملعب الزمالك.. وبعد انتهاء العمل حضرا لمنزلنا.. وحذر والدي ووالدتي من ذهابي للملعب خوفا من الإقبال الكبير للجماهير وقد شاهدت من شرفة منزلنا آلاف الجماهير لم يستطيعوا الدخول وخاصة بعد أن تم بيع تذاكر أكثر من العدد المسموح به. وعاد عم شوقي ولم يعد والدي.. وأخبرنا بأنه بسبب تدافع آلاف الجماهير سقطت النظارة من أبي فأثر عليه ذلك بشدة وسقط مع ضحايا المباراة. وكشف طارق صالح أن صديق والده (عم شوقي) فارق الحياة بعد ستة أشهر من وفاة والده حيث تملكه الحزن والألم وكان زاهدا جدا في الأكل والشرب لدرجة أن أسرته اتصلت بنا وخاصة والدتي أكثر من مرة نقنعه بأن يتناول طعامه.. ولكن ألمه كان أكبر منا جميعا يرحمه الله. وعن أسباب تأخره في الحصول علي التعويض حكي لنا عن مأساة أخري وقال: قمنا برفع دعوي قضائية عند أحد المحامين ولكنه بعد 15 عاما من متابعتها في ساحات المحاكم قرر ترك المهنة وأن يفتح مستشفي استثماريا لابنه الطبيب وحول القضية إلي محام آخر.. وبدأنا الإجراءات من جديد وانتقلت القضية إلي محام ثالث ورابع لدرجة أنه أصابني الإحباط واليأس من الحصول علي حقوقنا حتي فوجئت في عام 2006 باتصال من أحد المحامين في شبرا يسأل عن والدتي فأخبرته بأنها توفيت يرحمها الله وعلمت منه أنه حصل علي حكم بالتعويض وفشلت في الحصول عليه بطريقة ودية رغم أنني أحد أبناء الزمالك وكنت أحد نجومه في لعبة الهوكي منذ سنوات فاضطررت إلي الحجز علي أرصدة النادي حتي حصلت عليها بالفعل. وأضاف: أعرف أن هناك تبرعات قد جاءت من الفيفا ومن النادي التشيكي ومن اتحاد الكرة وآخرين ولكن المشكلة أن الكثير من أسر الضحايا أصابهم الإحباط والضيق والتعب من الجري وراء القضايا دون أي فائدة. صحيح أن بعض الضحايا صرفوا جزء من التعويضات ولكن هناك فلوس وتعويضات أخري جزء كبير منها موجود في نادي الزمالك وفي اتحاد الكرة ومحجوزة في البنك الأهلي وكشفتها ميزانية القلعة البيضاء والجبلاية.. وتزيد علي 300 ألف جنيه.. فمن يعيد لهؤلاء حقوقهم الضائعة. لقد مر علي نادي الزمالك العديد من الرؤساء دون أن يتحرك أحد منهم.. فهل يختلف الأمر مع المستشار مرتضي منصور؟!

عند وقوع الكارثة كان رئيس الزمالك محمد حسن حلمي واستمر حتي عام 84 وتبعه حسن عامر وحسن أبوالفتوح ونور الدالي وجلال إبراهيم وكمال درويش وممدوح عباس (الثلاثي الأخير أكثر من مرة) ولم يفعل أحد منهم شيئا ولم يتوقف عند الأرقام والإشارات والمعلومات التي تضعها ميزانية النادي والتي يقوم بالتوقيع عليها سنويا.. والآن الكرة في ملعب المستشار مرتضي منصور الذي رفع شعار محاربة الفساد في انتخاباته ولا يقبل أن يتعرض أحد لظلم في عهده.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق