نصيحة شوقى و"صندوق" العامرى.. وزفاف سارة!
أنور عبدربه
12
125
نصيحة شوقى و"صندوق" العامرى.. وزفاف سارة!
** منذ أيام قليلة أتيحت لى الفرصة لمقابلة عدد من مدربى كرة القدم المصرية وعلى رأسهم شوقى غريب المدير الفنى لمنتخبنا الوطنى الأول وحسام البدرى المدير الفنى للمنتخب الأوليمبى وربيع ياسين المدير الفنى الأسبق لمنتخب الشباب بطل أفريقيا.. وتطرق الحديث معهم إلى أحوال الكرة المصرية وأحوال المنتخبات الوطنية وما تعانيه من مشكلات فى توفير المباريات الودية الضرورية لتجهيز اللاعبين قبل اللقاءات الرسمية، وتوفير الفراغات اللازمة فى جدول الدورى لإتاحة الفرصة لتجمع لاعبى المنتخب الوطنى فترة أطول وخاصة قبل اللقاءات الحاسمة مثلما هو الحال بالنسبة لشوقى غريب والمنتخب الوطنى الأول الذى تنتظره مباراتان حاسمتان للتأهل إلى نهائيات الأمم الأفريقية 2015، وهما مباراتا السنغال وتونس يومى 15 و 19 نوفمبر المقبل على التوالى

وكانت نصيحتى المخلصة لشوقى غريب تحديدا ألا يشغل باله كثيرا بما يردده البعض فى الوسط الكروى أو ما يكتب فى الصحف والمجلات الرياضية أو ما يقال على شاشات القنوات الفضائية، رياضية كانت أو غير رياضية.. واتفق معى فى ذلك ربيع ياسين وحسام البدرى والحكم الدولى فهيم عمر، على اعتبار أن اهتمام شوقى بكل ما يكتب وينشر ويذاع ويشاهد سيمثل عبئا إضافيا عليه وضغوطا كبيرة هو فى غنى عنها قبل هاتين الموقعتين الحاسمتين أمام السنغال ومن بعدها تونس،

فيكفى شوقى ضغوط الملعب والتشكيل وبرنامج الإعداد وتجهيز اللاعبين واختيار الأفضل للمواجهتين.. وانتهى الحوار بوعد من شوقى بأن يركز فى مهمته الأساسية وألا يشغل باله بما يقال، بل وتقبل نصيحتنا له بعدم قراءة الصحف أو الاستماع إلى الإذاعة أو مشاهدة البرامج الرياضية حتى لا يتأثر أو ينفعل أو "ينجر" إلى سجالات وحوارات ونقاشات لا طائل من ورائها سوى كونها تبعده عن تركيزه فى إعداد فريقه الإعداد السليم والجيد، ودراسة منافسيه بصورة أكثر عمقا. وعلى جانب آخر، كان المدير الفنى لمنتخب مصر حريصا كل الحرص على أن يوضح أنه لم يطلب شيئا غير طبيعى أو غير منطقى حتى يقول البعض فى اتحاد الكرة إن طلبات شوقى أوامر، وإن كل ما يريده هو تصحيح وضع جدول الدورى الذى يبدو

وكأن واضعه لم يأخذ فى الاعتبار أن منتخب مصر سيكمل المشوار حتى النهاية، وخاصة أن الجدول وضع على ما يبدو بعد هزيمة منتخبنا الوطنى من تونس والسنغال على التوالى، لدرجة أن الفترة التى كانت متروكة للمنتخب قبل انطلاق بطولة كأس الأمم المقبلة لا تتناسب مطلقا مع فترة الإعداد التى يحتاجها المنتخب للدخول فى معسكر قبل البطولة، بل هى أقل كثيرا من الفترة التى حددتها لجنة المسابقات كفراغ للنادى الأهلى للإعداد للنهائى الأفريقى وهى الفترة التى تقترب من العشرين يوما.

..................................

** نسيت أن أقول إننى عاتبت شوقى غريب على رده الصادم على جمال عبدالحميد المدير الفنى لنادى السكة الحديد عندما سأله فى مداخلة تليفونية على قناة المحور عن أسباب عدم خوضه مباراة بوتسوانا الثانية فى القاهرة برأسى حربة صريحين، فما كان من شوقى إلا أن قال له: يا كابتن عندما تكون مديرا فنيا لمنتخب مصر ابقى اعمل اللى أنت عاوزه!.

ربما كان شوقى معذورا فى رده بعدما علمت أن جمال تحدث بلهجة تحمل قدرا من الاستخفاف عن الجهاز الفنى للمنتخب وتحديدا شوقى غريب قبل المداخلة مباشرة، ولكن المشكلة أن كثيرين لم يشاهدوا برنامج معتز الدمرداش الذى كان ضيفه جمال عبدالحميد، ولكنهم شاهدوا الفيديو الذى شيره أحد المواقع والخاص بالمكالمة التليفونية وحدها، فكان طبيعيا أن يكون حكم من شاهدوا الفيديو قاسيا على شوقى غريب، لأنهم لم يعرفوا خلفيات المكالمة التليفونية ولهذا لم يجدوا مبررا لرد شوقى.. وربما لم يعذروه أيضا.

.............................

** وفى حوار جانبى آخر مع العامرى فاروق وزير الرياضة الأسبق، تحدث الرجل عن الفارق الكبير بين أن تكون "داخل الصندوق" كعضو فى الوزارة أو الحكومة وأن تكون خارجه كمواطن فى أى موقع مسئولية آخر، فالفارق كبير عند العامرى لأن الرؤية تختلف كثيرا وتصبح أوسع وأشمل.. وتطرق الوزير الأسبق إلى ما حققه من إنجازات داخل وزارته وأن أساس الكثير من الأعمال والإنشاءات التى رأت النور مؤخرا كانت نتاج عمل جاد ومخلص منه لتحقيقها، وأن فترة عمله شهدت صعوبات كثيرة ولكنه نجح فى التغلب عليها فى معظمها وأن الوزارة فى عهده قدمت الكثير والكثير من الدعم المادى لعدد من الأندية فى مقدمتها الزمالك والإسماعيلى والاتحاد السكندرى، بخلاف الملاعب والاستادات التى تم إنشاؤها واعتماد الميزانيات الخاصة بها. وكان العامرى حريصا كل الوقت على أن يذكر طاهر أبوزيد وخالد عبدالعزيز الوزيرين التاليين له فى الوزارة بكل التقدير، مؤكدا أن ظروف عمله وتوقيت توليه الوزارة ألقت عليه بكثير من المسئوليات التى أنجهزها على أكمل وجه.

وعندما سألته مداعبا: هل تفكر فى الوزارة مجددا؟ قال بابتسامة لم تفارق وجهه: ولم لا. فلم أكن وزيرا فاشلا بل أنجزت الكثير واسألوا كل أجهزة الدولة.

..............................

** على فكرة.. كل هذه اللقاءات والحوارات الإيجابية أتيحت لى فى مناسبة سعيدة هى زفاف الصحفية النابهة والذكية سارة نجلة الزميل العزيز محمد سيف الدين مستشار التحرير بالأهرام الرياضى.. ألف مبروك يا سارة وبالرفاء والبنين.. وعقبال ما تبقى جدو يا حاج سيف.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق