يد الأفريقى تخطف اللقب الأفريقي.. من الأهلي
محمد يوسف
12
125
يد الأفريقى تخطف اللقب الأفريقي.. من الأهلي
فاز الأفريقى التونسى بلقب البطولة الأفريقية الـ36 للأندية الأبطال بأياد مصرية، وشغل الأهلى المركز الثانى وتراجع الترجى للمركز الثالث وحصل سبورتنج على رابع القارة السمراء فى أولى مشاركاته الأفريقية.

برزت كرة اليد المصرية على كل المستويات فى البطولة الأفريقية التى نظمها نادى الترجى التونسى فى الفترة من 8 حتى 19 من الشهر الجارى حيث تألق فريقا الأهلى وسبورتنج وبلغا معا المربع الذهبى للبطولة،

وقاد أيمن صلاح ابن نادى الزمالك فريق الأفريقى ليشكل ضلعا فى هذا المربع ويفوز باللقب القارى ليكون الفائز فى النهاية كرة اليد المصرية بعدما قاد ثلاثة مدربين ثلاثة فرق لنصف نهائى البطولة القارية.

ومن الطبيعى والمنطقى أن تصل كرة اليد المصرية وكذلك التونسية لنصف نهائى البطولة فى ظل غياب القوة الأفريقية الضاربة المتمثلة فى كرة اليد الجزائرية التى اعتذرت عن عدم المشاركة لتخلو الساحة أمام فريق مصر وتونس وسط مشاركات أفريقية متواضعة تمثلت فى فرق شبيبة كينشاسا الكونغولى وفاب الكاميرونى واستاد ماندجى الجابونى علاوة على سبورتنج السكندرى والترجى التونسى فى المجموعة الأولى

.. أما الثانية فضمت فرق وداد سمارة المغربى والنجم الكونغولى وبليسنج الذى ينتمى للكونغو الديمقراطية علاوة على الأهلى من مصر والأفريقى من تونس.. وبالنظر إلى تلك الفرق تتضح الحقيقة التى تتلخص فى إمكانية التوقع ببلوغ سبورتنج والترجى من المجموعة الأولى والأهلى والأفريقى من الثانية المربع الذهبى دون أية شكوك فى إمكانية إحراز أى منهم اللقب مع استبعاد الآخرين الذين لم يصل مستواهم بعد إلى المنافسة على أى لقب قارى أو عالمى

.. وهو ما حدث بالفعل حيث توج الأفريقى التونسى بلقب البطولة بعدما فاز على نظيره الأهلى بنتيجة 24/17 فى المباراة النهائية التى أقيمت على صالة المنزه بالعاصمة تونس

.. ورغم أن الشوط الأول لتلك المباراة انتهى بتفوق المارد الأحمر بنتيجة 12/7، فإن الأفريقى عاد إلى نفسه ونجح فى التعادل 15/15 ولأول مرة فى تلك المباراة فى الدقيقة 16 من عمر الشوط الثانى، قبل أن يعزز الأفريقى تفوقه الفنى حتى وصلت النتيجة إلى 18/15 فى الدقيقة 20 من عمر الشوط الثانى، وبعدها انهار الأهلى تماما حتى انتهت المباراة بنتيجة 24/17 ليثأر الأفريقى لنفسه من هزيمته السابقة من الأهلى بالدور الأول للبطولة بعدما خسر 25/27.. والحقيقة أن تلك المباراة لم تكن بين فريق تونسى وآخر مصرى بل حملت صراعا من نوع خاص بين مدربين أحدهما ينتمى للقلعة الحمراء وهو دون شك طارق محروس المدير الفنى للأهلى والآخر ينتمى للقلعة البيضاء وهو أيمن صلاح المدير الفنى للزمالك.. أى أن تلك المواجهة كانت على الورق بين الأهلى والزمالك، وفى الواقع بين الأهلى والأفريقى،

وهو ما جعلها تتسم بالندية والحماسة الزائدة والرغبة فى تحقيق الفوز فى ديربى خارج حدود الوطن.. وهناك عوامل كثيرة رجحت كفة الأفريقى على الأهلى منها عاملا الأرض والجمهور اللذان لعبا دورا بارزا فى تفوق اللاعبين وإبراز مواهبهم وتحفيزهم على الفوز وخطف اللقب إلى جانب كفاءة الجهاز الفنى بقيادة أيمن صلاح ومعه حمادة الروبى مدرب الحراس فى إدارة المباراة، وفوق هذا وذاك تألق إسلام حسن صانع ألعاب الأفريقى والمنتقل لصفوفه من الأهلى المصرى،

وأحمد الأحمر الابن السابق لنادى الزمالك والمعار من الجيش القطرى خلال فترة البطولة. ولا يمكن بأى حال أن ننسى أو نتجاهل سبورتنج السكندرى الذى كان علامة مميزة فى البطولة حيث نجح فى أولى مشاركاته القارية فى احتلال المركز الرابع بعد أن خسر 30/31 أى بفارق هدف واحد أمام الترجى صاحب الأرض والجمهور فى مباراة تحديد المركز الثالث، وهى خطوة مهمة للفريق تحت قيادة مديره الفنى القدير محمد عبدالسلام الذى كان مثالا يحتذى خلال أيام البطولة والذى نجح فى قيادة فريقه بالشكل الذى لفت إليه الأنظار معتمدا على خبرة العملاق حمادة النقيب فى حراسة المرمى والنجوم محمد بسيونى الملقب بمودى ووسام سامى علاوة على بقية العناصر التى نجحت فى تقديم صورة مميزة تؤكد قدوم اليد المصرية من جديد وعودتها وبقوة إلى الساحتين الأفريقية والعالمية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق