العنف والاغتصاب فى انتظار العداء الأبتر!
12
125
لا تزال قضية أوسكار بيستوريوس العداء الجنوب أفريقى الذى يعانى من بتر مزدوج حديث الساعة فى بلاده وخارجها حيث أكد مسئولو بلاده أنه يمكن أن يضمنوا سلامته ويوفروا له ظروف سجن مناسبة إذا صدر حكم بالسجن ضده بسبب قتل صديقته ريفا ستينكامب.

وقد استجوب المدعى العام جيرى نيل الإخصائية الاجتماعية أنيت فيرجر التى كتبت تقريرا حول قضية بيستوريوس لتقديم نصائح للمحكمة نيابة عن الدفاع، وكانت فيرجر قالت إن العداء الأبتر لن يتم توفير منشآت مناسبة له ويمكن أن يتعرض للعنف والاغتصاب فى السجن

.. واتهم المدعى العام شاهدة العيان بأنها لا تعرف ظروف السجن فى جنوب أفريقيا. وقال: "ليس هناك أدنى احتمال بأن يتم نزع الرجلين الصناعيين للمتهم".. وأضاف أن السجن المركزى فى بريتوريا عاصمة جنوب أفريقيا ـ حيث يمكن أن يحبس بيستوريوس ـ لديه زنزانات فردية فى منشأة صحية بها حمامات.

ورفضت وزارة الخدمات الإصلاحية فى جنوب أفريقيا أقوال فيرجر قائلة إنها قادرة تماما على العناية بالسجناء المعاقين. وسبق أن قالت الإخصائية الاجتماعية المعينة من قبل الوزارة جويل مارينجا، لمحكمة نورث جوتينج العليا، إن الصدمة التى يعانى منها العداء الأوليمبى المبتور الساقين "كافية تماما كعقاب"

.. وأوضحت مارينجا التى أدلت بشهادتها نيابة عن الدفاع أثناء جلسة ما قبل النطق بالحكم فى تلك القضية أن العداء الشاب لم يتهم بأى جريمة من قبل، وأنه قد يكون "مفيدا لمجتمعه بسبب ثقافته الرياضية"

.. كما أوصت الإخصائية الاجتماعية بأن يتم الإعلان عن أن العداء الأوليمبى غير مؤهل لحمل سلاح، مع ضرورة خضوعه لبرامج للتحكم فى الخوف والاستشارات النفسية. كان بيستوريوس قتل صديقته بعد أن أطلق النار عليها عبر باب حمام مغلق فى منزله الواقع فى بريتوريا فى 14 فبراير من العام الماضى، وأدين بتهمة القتل الخطأ بعد أن أكد العداء الأوليمبى أنه قتل صديقته (29 عاما) ظنا منه أنها لص تسلل إلى منزله

.. وأوضحت الطبيبة المعالجة للعداء أنه كان يخطط لمستقبله مع ستينكامب، حيث إنه سدد وديعة لشراء منزل ليعيشا به معا.. وأضافت الطبيبة أن جلسات علاج بيستوريوس كانت دائما ما تتوقف بسبب بكائه المتواصل حزنا على صديقته.. وأشارت إلى أنه فى الوقت الذى كان فيه بيستوريوس شديد الحزن بسبب فقدان شخص أحبه.. فقد كان عادة ما تطغى عليه مشاعر الذنب والندم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق