تحية للأهرام الرياضي
لواء/ عبدالجابر أحمد علي
12
125
تحية لمجلة الأهرام الرياضي التي عادت بنا إلي الزمن الجميل للكرة المصرية واحتفلت في ذكري صدور العدد الأول في 3 من شهر يناير عام 1990 بنجوم المنتخب المصري الذي قاده القدير الجنرال محمود الجوهري في مونديال إيطاليا عام 1990 وأذهل بعروضه القوية الخبراء والنقاد وحينما قدم عرضا قويا في مباراته الأولي أمام المنتخب الهولندي الرهيب وكان وقتها بطل أوروبا بنجومه الكبار أذكر منهم الحارس العملاق بروكلين والمدافع الصلد كومان ومعه فان تيجلين وكيت الذي سجل هدف هولندا وأيضا الثلاثي المرعب رود خوليت وريكارد وفان باستين، وكان المنتخب المصري ومعه الكاميرون سببا في زيادة مقاعد أفريقيا بالمونديال إلي 5 أماكن بدلا من 3 منتخبات.

ولقد دعا إلي الحفل ممثلا لاتحاد الكرة في ذلك الوقت الصديق حمادة إمام الذي كان ضمن منظومة كروية قادت الكرة المصرية في اتحاد الجبلاية في ذلك الوقت النائب محمد أحمد رحمه الله وكان ضمن هذا الاتحاد أيضا منهم من فارق الحياة إلي دنيا أفضل من دنيانا محمد السياجي وعبدالحميد شاهين وشريف خشبة وعادل الجزار أيضا ضم اتحاد الجبلاية في ذلك الوقت الكابتن إبراهيم الجويني وكيلا والكابتن عصام عبدالمنعم سكرتيرا وعبدالمنعم الحاج وقدري عبدالحليم وطلعت فواز ود.أحمد سيف وغيرهم من الذين قدموا للكرة المصرية عطاء بلا حدود، تحية لهم في هذه المناسبة ورحم الله كل من فارقنا وقد شرفت شخصيا بعضوية هذا الاتحاد الأمر الذي يجعلني أفخر بذلك دائمًا.

<< نعود لمجلة الأهرام الرياضي صاحبة الريادة دائما منذ صدورها في تقديم الحقائق والمادة الصحفية المتميزة وقد ولدت منذ العدد الأول عملاقة ومازالت تقدم العديد من الملفات الساخنة وهي تعتبر مرجعا لكل اللعبات وخصوصا اللعبات الشهيرة ويعود الفضل إلي الأساتذة إبراهيم حجازي ثم من بعده عصام عبدالمنعم ثم أنور عبدربه وأخيرا ابن المجلة الأستاذ خالد توحيد وأسرة التحرير والتي تحرص علي احترام القارئ في مقدمتهم الأساتذة محمد سيف ـ أنور عبداللطيف ـ ياسر أيوب ـ سيد هنداوي ـ عبدالشافي صادق ـ سيد محمود ـ عاطف عبدالواحد ـ عبدالمنعم الأسطي ـ أشرف الشامي ـ خالد عبدالمنعم وغيرهم من الصحفيين فتحية لهم جميعا وشكرًا علي ما يبذلونه من جهد في سبيل القارئ ومازلنا ننتظر من هذه الكتيبة الكثير من الإبداعات الصحفية كما عودونا.

<< وأخيرا تحية لشعب مصر العظيم الذي نجح في الاختبار بتفوق وامتياز يوم الجمعة المزعوم ورفض أن يستجيب لأصوات الإرهاب والمخربين فلقنوهم درسا قويا حيث وقف خلف قواته المسلحة سيف ودرع هذا الشعب وخلف شرطته حصن الأمان لهذا البلد الطيب وحفظ الله مصر من كل سوء.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق