يوسف: الكونفيدرالية إنجاز من نوع خاص
سوريا غنيم
12
125
وسف: الكونفيدرالية إنجاز من نوع خاص
إحساس رائع تشعر به عندما يحقق فريقك الفوز ببطولة غالية استعصت علي كل الفرق المصرية).. بهذه الكلمات بدأ محمد يوسف المدير الفني السابق للقلعة الحمراء والمدرب الحالي لنادي الشرطة العراقي كلامه عن بطولة الكونفيدرالية التي فاز بها الأهلي مؤخرًا.

في البداية قال يوسف: مشوار البطولة من البداية كان شديد الصعوبة.. فبعد خروجنا من بطولة أبطال الدوري وانتقلنا لبطولة الكونفيدالية وجدنا الفرق المشاركه كلها أبطال.. من البداية كان لقاءً صعبًا أمام الدفاع الحسني المغربي، فزنا في القاهرة وخسرنا في العودة 1/2 وتأهلنا لدوري المجموعات وانتقلنا لمرحلة أخري تمامًا.. مرحلة فاصلة وحاسمة في كل مبارياتها للفوز بالبطولة.. ورغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها فريق الأهلي بداية من الظروف المادية..

ومرورًا بنقص الصفوف واللعب بدون جمهور.. إلا أن وصولنا لدوري المجموعات جعلني شديد التفاؤل وشبه متأكد من الفوز بالبطولة التي استعصت علي كل الأندية المصرية التي شاركت في منافساتها منذ تغيير اسمها من أبطال الكئوس إلي الكونفيدرالية.. والفوز بالبطولة تعويض للجمهور عن الخروج من دوري الأبطال.

ويواصل يوسف كلامه قائلاً: مباراة نهائي الكونفيدالية أقيمت ليلة إحدي مبارياتنا في بغداد في الدوري العراقي.. وقتها كنا في معسكر الإعداد للقاء.. وشاهدت المباراة في المعسكر.. وأعترف بأنني شاهدت المباراة تسعين دقيقة بعين المدرب وثلاث دقائق بعين المشاهد المتعصب الذي يدعو كل ثانية لإحراز هدف، إلي أن فعلها متعب.. ومن الصعب عليّ أن أصف مشاعري وإحساسي بتلك اللحظة.. أري أنها لا تختلف كثيرًا عن مشاعر كل عشاق الأهلي التي انطلقت فرحتها عقب إحراز هدف الفوز في اللحظة الأخيرة من عمر المباراة.. ذاك الهدف الذي حقق لنا الفوز ببطولة غالية.. بطولة خاصة شارك في صناعتها ثلاثة مدربين.. بدأتها ولعبت أربع مباريات.. وجاء فتحي مبروك ولعب ثلاث مباريات..

واستكملها جاريدو ولعب سبع مباريات.. وكذلك شارك فيها مجلسا حسن حمدي ومحمود طاهر.. وشارك فيها سيد عبدالحفيظ ووائل جمعة وهادي خشبة وعلاء عبدالصادق.. من الآخر الكونفيدرالية بطولة للجميع.. شارك في صناعتها أكثر من مجلس إدارة ومدير فني وإداري.

ورغم أن عماد متعب هو نجم المباراة النهائية علي حد تعبير محمد يوسف فإنه قال: من الصعب تحديد لاعب بعينه ليكون نجم البطولة ببساطة لأنها بطولة شهدت علي مدار مشوار منافساتها اختلافًا وتنوعًا في تشكيلة اللاعبين المشاركين في المباريات.. هناك حارسا مرمي شاركا في تحقيق الإنجاز بدأ شريف إكرامي وختم أحمد عادل عبدالمنعم.. وفي خط الظهر بدأ وائل جمعة وسيد معوض.. وأنهي باسم علي وصبري رحيل.. وليد سليمان ابتعد في البداية للإصابة وأنهي مشوار البطولة بشكل جيد جدًا.. ونفس الشيء بالنسبة لعماد متعب.. وهكذا الأمر بالنسبة لكثير جدًا من اللاعبين..

وهناك عدد كبير من اللاعبين الذين شاركوا في مباريات البطولة ثم رحلوا عن الأهلي.. مثل شديد قناوي وأحمد شكري وسيد حمدي وشهاب أحمد وغيرهم ولا ننسي أحمد رءوف الذي أحرز هدف الصعود لدوري المجموعات في مباراة العودة أمام الدفاع الحسني المغربي.. لاعبون كثيرون شاركوا في صناعة البطولة وصعب جدًا اختيار أحدهم ليكون نجم البطولة التي صنعها الجميع بإصرارهم علي الفوز بها لكسر "نحسها" الذي استشري بين كل الأندية المصرية والأهلي فك "نحس" تلك البطولة.. وألف مبروك للجماهير ونقول لهم شكرًا من القلب فرحتم قلوبنا بتشجيعكم المثالي في المدرجات..

ومبروك للاعبين والإدارة والجهاز الفني.. وكل من شارك في صناعة البطولة من السابقين واللاحقين.. مبروك لكل المصريين بطولة فرحة مصر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق