مدرب الدراجات يطالب لاعبيه بعدم الفوز
منى عيد
12
125
مدرب الدراجات يطالب لاعبيه بعدم الفوز
يعقد مجلس إدارة الاتحاد المصري للدراجات اجتماعًا مهمًا خلال أيام يناقش خلاله واحدة من أخطر القضايا التي واجهت اللعبة علي مدار تاريخه كله، وذلك بعد سلسلة التحقيقات التي أجريت بمعرفة اللجنة القانونية للاتحاد برئاسة اللواء منير العدل، حيث كانت التحقيقات كلها قد أبدت الاتهام الموجه إلي مدرب أحد الأندية القاهرية الذي كان قد تم وعده من أحد مسئولي الاتحاد بتوليه مهمة تدريب المنتخب فيما لو كان محمد إبراهيم المدير الفني لفريق المنتخب الوطني ـ الحالي ـ قد فشل في مهمته بعدم تحقيق نتائج إيجابية طيبة في البطولة العربية التي أقيمت بالجزائر خلال الفترة من 8 إلي 22 أكتوبر الماضي.

ويذكر أن المدرب "المتهم" من مواليد عام 1989 وكان قد تم إيقافه قبل خمسة أعوام عندما كان لاعبًا ومنع من تمثيل المنتخب الوطني بعد أن كان قد سمعه شخصيًا محمد البخاري نائب رئيس الاتحاد المصري حاليًا وكان وقتئذ عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد، حيث تفوه اللاعب وقتها بلفظ خارج ضد الاتحاد وبلاده، فكان أن تم ترحيل اللاعب وخروجه من معسكر المنتخب ومنعه من ارتداء فانلة مصر مرة أخري. وكان اللاعب وقتها قد وجد من يتعاطف معه بعدم تصعيد الموقف وعدم شطبه من سجلات الاتحاد والاكتفاء فقط باستبعاده نهائيًا من تمثيل مصر، إلا أنه بعدها بقليل اعتزل اللاعب واتجه للتدريب في أحد الأندية الموجودة بـ"القاهرة"،

وهناك بدأ جولة جديدة من المؤامرات التي يجيدها فكان أن ساءت العلاقة بقوة بين النادي الذي يدربه واتحاد اللعبة، بعد أن "أوغر" المدرب صدر رئيس النادي ضد الاتحاد وحدثت مشكلات كثيرة..

ثم بدأ يوقع بين اللاعبين وزملائه المدربين بالنادي، ووصلت به الدرجة في المؤامرات إلي أن أوقع كثيرًا بين اللاعبات وأمهاتهن، فيما يمكن اعتباره أنه صار كالسرطان الذي يجب اقتلاعه من جذوره، بعد أن تضاعفت المشكلات وظهرت بقوة داخل أية مجموعة عمل وطئت أقدامه فيها.

أما عن الجريمة الكبري التي ارتكبها والذي يواجه فيها من جديد عقوبة الشطب من الاتحاد كمدرب، إنه كان يقوم باستغلال علاقاته الطيبة باللاعبين واللاعبات الذين يدربهم في ناديه بأن طلب منهم بعدم بذل الجهد مع المنتخب بالبطولة العربية للدراجات بـ"الجزائر" بهدف إسقاط المنتخبات المصرية وعدم إحراز أي نتائج.. وحدث هذا عندما سمعت ابتسام زايد وخلود لاعبتا المنتخب زميلتاها اللاعبة بنفس النادي تتصل بمدربها بعد انتهاء سباقات الفرق في الفردي ضد الساعة

وهي تقول له: "عملت إللي قلت عليه ووقعتهم".. وفور علم رئيس البعثة وقتها طلب من اللاعبتين عدم إبلاغهما بما سمعاه بالمكالمة وضرورة الهدوء والتروي وعدم الثرثرة في هذا الموضوع مرة أخري انتظارًا للعودة إلي القاهرة للتحقيق في هذا الأمر، وبعد أقل من يومين وأثناء البطولة أيضًا تلقي أحد لاعبي فريق النادي الذي يدربه تحت 18 سنة مكالمة هاتفية من المدرب تفيد بضرورة عدم بذل جهد في السباقات الخاصة للفرق أكثر من 85% حتي يضمن عدم حصول المنتخب علي ميدالية حيث ينبغي أن يدخلوا جميعًا إلي نهاية السباق معًا.

وتشاء الأقدار ألا يجد المدرب من القاهرة لاعبه الذي يريد أن يوصل إليه هذه المعلومة مباشرة فقام بتسجيلها علي الهاتف، وبعد قليل أصيب اللاعب أثناء المران فاضطر إلي اللجوء للإدارات الطبية الجزائرية وضرورة إدخال اللاعب للمستشفي والبقاء لمدة 24 ساعة تحت الملاحظة، وقد أعطي زملاءه هاتفه المحمول مما مكن إدارة البعثة الاستماع إلي المكالمة وتسجيلها وتقديمها كوثيقة ضد المدرب الذي يسقط منتخب بلاده من أجل ألا تتحقق أي نتائج إيجابية مع المدرب محمد إبراهيم، مما يؤثر بعد ذلك بالسلب علي عدم توليه مهمة المنتخب، كما كان ولده أحد أعضاء مجلس الإدارة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق