الصحافة الرياضية عمرها الآن 118 سنة
عزت السعدنى
12
125
<< كان أول درس تعلمته فى قسم الصحافة فى كلية الآداب جامعة القاهرة من الدكتور صابات الذى رشحنى مع 4 من زملائى وزميلاتى للذهاب إلى الأهرام لتجديد شبابه الصحفى وسط عواجيز الصحافة زمان.. أنك إذا دخلت عرين الأسد فى الغابة فادخل إليه عن طريق زوجة الأسد وأشباله الصغار إذا أنت كسبت رضاءها ورحب بك عياله فقد كسبت عطف الأسد وأعطاك ما تريد.

من هنا كان لابد من مجلة الأهرام الرياضى سيدة مجلات الرياضة فى بلدنا وفى بلدان كثيرة من حولنا.. لتبدأ بجس نبض الوسط الرياضى كله.. بزرع ملاحق رياضية للأهرام اليومى وعمره من عمر الزمن نفسه.. الله يزيد الله يبارك.. تصدر مع الأهرام فى المناسبات الرياضية.. ثم بعد ذلك الفكرة التى ابتدعها عبقرى زمانه ومكانه الذى اسمه نجيب المستكاوى.. قمنا ثلاثتنا المتسللون من قسم التحقيقات فى الأهرام إلى القسم الرياضى.. يحيى التكلى وكان أكبرنا سنا وليس قلما.. ثم العزيز الغالى عبدالوهاب مطاوع الذى أراد أن يجرب قلمه ليس فى عالم الحب ونكد الزواج وكيد الستات ومآسى الطلاق وخلفة الأولاد كما اشتهر فيما بعد.. ولكن هذه المرة يدخل عقول وأحلام اللاعبين الكبار داخل المستطيل الأخضر والذين صنعوا لأنديتهم ولعلم بلادهم أمجادا بلا حدود!

وهكذا بدأت محاولات الولادة الأولى لمجلة الأهرام الرياضى بالملاحق الرياضية التى تخاطفتها أيدى عشاق الكرة المستديرة.. كل يوم جمعة فى ملحق الرياضة وفى مناسبات كأس العالم وبطولة أندية أفريقيا التى حلق فى سمائها أول كأس باسم مصر دراويش الإسماعيلى فى عهد على أبوجريشة الذى أطلقت أنا عليه بعد أهدافه الرائعة فى نهائى الكأس لقب: سارق النوم من عيون حراس المرمى. ولكن قبل أن أحدثكم عن مقدمات صدور مجلة الأهرام الرياضى عروس المجلات الرياضية التى احتفلنا هذا الشهر بعيدها الفضى.. يعنى هى الآن فى ثوب عرسها وفى شهر العسل والذى ألبسها هو الزميل العزيز خالد توحيد رئيس التحرير حاليا ونجم التليفزيون الرياضى سابقا.. أقول قبل الحديث عن مقدمات صدور عروس المجلات الرياضية تعالوا نتصفح معا صحف ومجلات العالم الرياضية التى كنا نتعلم منها فى القسم الرياضى فى الأهرام فى الزمن الجميل زمن الأبيض والأسود وليس زمن اللون الرمادى الذى نعيشه هذه الأيام ولا تعرف رأسك من رجليك داخل دروبه ورجاله الذين يلبسون أقنعة ملونة بألف لون ولون. وأقول لقد تعرفنا وقرأنا وعشنا عالم الصحف الرياضية الأجنبية مع الأستاذ نجيب المستكاوى الذى كان يشترى لنا كل المجلات الرياضية العالمية من جيبه الخاص مثل الفرانس فوتبول الفرنسية وقد أعطانى شيخ النقاد الرياضيين الذى كان يتقن الفرنسية كأهلها مهمة ترجمة أخبارها وآراء معلقيها الرياضيين.. وللعلم مجلة الفرانس فوتبول مجلة فرنسية تصدر كل أسبوعين تأسست سنة 6491 يعنى منذ 86 سنة.. يا خبر!

وهى توزع الآن فى آخر سنة 212 ألف نسخة. وهى بالطبع غير مجلة ليكيب وهى صحيفة فرنسية رياضية يومية متخصصة فى كل الألعاب الأوليمبية وليس فى كرة القدم وحدها وهى لعبة إنجليزية الأصل كان يلعبها جنود الجيش البريطانى فى المستعمرات ولم تدخل اللعبات الأوليمبية يوما وقد تأسست مجلة ليكيب الفرنسية الرياضية عام 6981 يعنى بعد صدور الأهرام العتيد بنحو 02 عاما لا غير، يعنى صحيفة يومية رياضية عمرها 811 يعنى أقل من الأهرام العتيد بنحو22 عاما فقط لا غير.. وإذا نحن ذهبنا إلى إسبانيا والبرتغال معقل كرة القدم فى العالم كله الآن.. فى إسبانيا نجد ريال مدريد العتيد بنجومه وفى مقدمتهم رونالدو فارس الكرة الأوروبية وصاحب جائزة أحسن لاعب فى أوروبا ثلاث مرات حتى الآن معه ميسى وله فى حقيبته الكروية أربع كرات ذهبية حتى الآن. وقد تسألون وماذا عن المجلات الرياضية الأخرى فى أوروبا كلها؟ فى إسبانيا نجد أن لدينا صحيفة إس الإسبانية الكروية وصحيفة ماركا الإسبانية أيضا زائد صحيفة مورندو دى بورتيجو الإسبانية، وفى البرتغال صحيفة أوجوجو الرياضية، وفى ألمانيا صحيفة بيلد الرياضية وفى إنجلترا صحيفة ذى صن، وفى إيطاليا نجد صحيفة لو جازيتا ديلو سبورت.

ولا ينقصنا الآن قبل الحديث عن المجلات الرياضية أو الصحف الرياضية المصرية حديث آخر عن المواقع الرياضية على شبكة الإنترنت مصرية كانت أم أجنبية ولكن ذلك إن شاء الله هذا حديث آخر..

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق