تعلموا.. من يايا توريه
عبدالشافى صادق
12
125
فى حواره مع قناة CNN الأمريكية هاجم الإيفوارى يايا توريه نجم نادى مانشستر سيتى مجلة شارلى إبدو الفرنسية بعنف ولم تأخذه رحمة لتطاولها على الأديان ونشرها صورًا مسيئة لرسولنا الكريم ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم،

وهو الحوار الذى تحدث فيه يايا توريه بعد حصوله على لقب أحسن لاعب فى القارة الأفريقية فى احتفالية الكاف فى نيجيريا، واعتبرها النجم الإيفوارى فرصة مناسبة للرد وبعنف على المجلة الفرنسية المسيئة، وقال يايا توريه: إن الإساءة للأديان ليس له علاقة بحرية الرأى والتعبير.. والصحافة الجيدة هى التى تحترم الأديان وتحترم الذين يدينون ويؤمنون بها، وما فعلته مجلة شارلى إبدو بنشرها صورًا مسيئة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم جريمة لا تغتفر،

ولا يمكن السكوت عليها، وكنت أتمنى أن يكون هناك عقاب من القضاء الفرنسى لهؤلاء المخطئين.. والصحافة التى تسىء لأى دين سواء كان إسلاميًا أو مسيحيًا أو يهوديًا فهى صحافة رخيصة ومحرضة ويجب على العالم كله مقاطعتها، ورغم جريمة شارلى إبدو فإننى أرفض قتلهم، وعمومًا أنا خائف على أصدقائى المسلمين فى فرنسا..

هذه الكلمات كانت جريئة وشجاعة من نجم كبير يلعب فى أوروبا ووسط الجماهير الأوروبية وغيرته على الإسلام وحبه وعشقه لدينه جعله لا يخاف من أحد، وسبق كل نجوم الكرة فى العالم العربى والإسلامى فى مواجهة وقاحة الصحيفة الفرنسية والتى استغلت غضب وتعاطف الناس مع المقتولين فى الترويج لأفكارها السامة ورسومها البذيئة، ومن تعاطفوا مع هؤلاء الضحايا فى واقعة شارلى إبدو نسوا أن من بينهم مسلمًا اسمه أحمد وهو الضابط الذى تجاهله الجميع ولم يذكره أحد، فى حين أن كبار الدول كانوا فى الكنيس اليهودى يضعون على رءوسهم القلنصوه اليهودية.. وكنت أتوقع أن يخرج نجوم الرياضة عندنا يردون ويتكلمون ويدافعون مثلما فعل يايا توريه النجم الإيفوارى الذى يستحق التحية والتقدير على موقفه الشجاع وأقول شجاعًا لأنه تكلم فى إعلامهم وتحدث بلغتهم..

نحن فى حاجة إلى الكثيرين من أمثال يايا توريه ولا نحتاج إلى دعاة الشرعية والتحريض وأصحاب الجماعة.. يا كل نجوم الكرة فى المحروسة تعلموا من يايا توريه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق