الكورة عندنا.. سمك, لبن, تمر هندي!
عزت السعدنى
12
125
لو أن خبيرا كرويا عالميا.. لا يهم اسمه ومن أي بلد كان.. ولكن المهم أنه لعب يوما داخل المستطيل الأخضر.. وقاد فريقه إلي مسلسل الانتصارات.. بعيدا عن مربع الهزائم والعياذ بالله وبهذه المواصفات الكروية.. وبخبرته وتجربته الواسعة في عالم كرة القدم والدوري في سائر أنحاء العالم المتقدم عنا كرويا مثل الدوري الإنجليزي والدوري الألماني والدوري الإسباني والدوري الفرنسي والدوري الإيطالي طبعا.. بعيدا عن دوري العك الكروي المصري.. الذي أصبح بلا لون وبلا طعم وبلا رائحة.. وطلبنا منه أن يضع الدوري المصري والكرة المصرية عموما تحت المنظار.. ثم في النهاية بعد أن يأخذ وقته ويبذل جهده بعيدا عن "زن" الدخلاء والواصلين والغارسين أنوفهم في كل شيء وأي شيء علي طريقة.. يا فيها يا أخفيها.. ووصاية اتحاد الكرة المصري العنتيل.. فماذا يا تري سوف يقول.. وماذا يا تري سوف يحكي؟

وها هو الخبير الأجنبي الذي أرسله إلينا الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي اسمه (الفيفا).. من دون المرور علي الاتحاد الأفريقي للكرة الذي اسمه (الكاف) لأننا في مصر ولأسباب معروفة وأخري غير معروفة لم نعد نثق كثيرا في حسن نوايا رجاله ولا في قراراته الانفعالية رغم أن مقره هنا عندنا في القاهرة في قلب الجزيرة.. طبعا الجزيرة الحي وليس القناة التليفزيونية إياها.. التي تكشف المستور وتعري المتغطي ــ كما قال لي عضو اتحاد كرة القدم قراري وعنتيل. أقول ها هو الخبير الكروي العالمي يقول لنا ويكشف أسرار كرة القدم في بلدنا.. ويقول لنا ماذا جري؟ وماذا يجري؟ وماذا سوف يجري؟.. دون عقد ــ ضم العين وفتح القاف ــ وتصفية حسابات مع( ولاد اللذينة).. والجملة هنا للمعلم برعي شناكل تاجر الفاكهة في سوق العبور.. ما علينا أيها السادة.. تعالوا نقرأ ونفهم ونتدارس ما كتبه الخبير الكروي العالمي في كراسته عن أحوال الكرة المصرية الآن.. هل أنصفنا حقا؟.. أم ألقانا إلي سابع أرض؟

..................

كتب الخبير الكروي العالمي في تقريره الذي استعرنا منه نسخة قبل نشره علي الملأ يقول: ــ لا يمكن أن يستمر الحال بالكرة المصرية بدون جمهور.. لقد مضي علي مصر نحو ألف يوم تجري فيها مباريات الدوري العام بدون جمهور.. وخاض الأهلي بطل أفريقيا الأوحد كل مبارياته في مصر.. تقريبا بدون جمهور.. إلا إذا اعتبرنا الإداريين وعمال غرف الملابس واللاعبين الاحتياطيين والمدربين وأفراد الشرطة الذين جاءوا للحراسة ومنع تسلل الذين يريدون بالكرة المصرية شرا مستطيرا.. جمهورًا!

وها هي الجماهير قد عادت ولكن بأعداد محدودة.. المهم أنها عادت لكي نلعب مثل بقية خلق الله من الدول الكروية.. كرة قدم يحضرها ويهتف لها ويغني لها أو حتي يلعنها.. جمهور يشهد المباريات من داخل الملعب وليس من داخل الغرف المغلقة في البيوت وعلي المقاهي.. كما جري طوال سنوات كروية عجاف.. خرج فيها منتخب مصر الوطني من التصفيات الأفريقية في "وكسة" كروية ما بعدها وكسة! وقد اختار الخبير الأجنبي نفسه كلمة وكسة بدلا من نكسة لأنها الأصدق تعبيرا ولطالما سمعها في مدرجات الدرجة الثالثة في القاهرة.. عندما كان يدرب منتخب مصر يوما.. والذي نال علي يديه ما شاء الله أكبر هزيمة في تاريخها الأفريقي الكروي كله بستة أهداف لهدفين.. يا سنة سودة يا ولاد! ** ملحوظه: ليس الخبير الأجنبي الذي نطق بهذه العبارة.. بل كاتب هذه السطور.. انتهت الملحوظة.

.............................

مازلنا نقرأ معا تقرير الخبير الكروي الأجنبي عن أحوالنا الكروية: ــ الكرة المصرية عموما تأخرت مراكز كثيرة فبعد أن كانت في المركز السادس والثلاثين عالميا.. أصبحت الآن علي ما أذكر في السادسة والستين.. يا خبر أبيض.. والعبارة الأخيرة لي أنا!

ــ لا يمكن أبدا تحت أي ظرف من الظروف أن يتأخر دخول مصر ضمن المنتخبات الأفريقية لمسابقة كأس أمم أفريقيا ثلاث مرات متتالية.. يعني بصريح العبارة لم تشترك في مسابقة كأس أمم أفريقيا طوال السنوات الست الماضية.

وهاهي مسابقة كأس أمم أفريقيا تجري أمام أعيننا ومصر خارج اللعبة.. يعني مصر طوال ست سنوات بحالها تتفرج فقط ولا تشارك في بطولة كأس أمم أفريقيا وهي الفائزة بها ست مرات من قبل..

ــ ثبت بالدليل القاطع أن المدرب الوطني أفضل لمنتخب مصر مثل الجوهري وحسن شحاتة.. بعكس فرق الأندية المصرية التي لا يصلح لها إلا المدرب الأجنبي.. كما فعل هيديكوتي المجري مع الأهلي وكما فعل مانويل جوزيه البرتغالي مع الأهلي برضو.

ــ اللاعب المصري لاعب مدلل لا يعرف حتي الآن معني الكرة الاحترافية، ونحن في مصر الآن محترفون ولكن خارج الخدمة.. فاللاعب المصري لاعب مدلل يسهر حتي الصباح ثم يذهب ليلعب كرة قدم.. إزاي بقي؟

ــ لابد من حل لظاهرة التعصب الأعمي في الملاعب المصرية.. ولابد لنا من نهاية لمتاعب ومشاغبات الألتراس.. سواء أهلاوي أو زملكاوي أو إسماعيلاوي.

.....................

ومازلنا نقرأ تقرير الخبير الأجنبي.. وما خفي كان أعظم!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق