النهاية الحزينة! رونالدينهو يكتب السطر الجديد.. وكاكا في الطريق.. وديل بييرو ينتهي في الهند
12
125
نصف مجد لاعب الكرة في لحظة اختياره الاعتزال والابتعاد عن المستطيل الأخضر مرفوع الرأس والأصوات تدعوه للبقاء والجماهير تهتف له والانتصارات تزين قدميه.. ولكن ليس كل النجوم يختارون اللحظة المناسبة ويحرصون علي البقاء لآخر نفس بحثا عن المال تارة أو بحثا عن متعة وهمية في البقاء تحت دائرة الأضواء تارة أخري ويكتبون في نهاية المطاف ختاما سيئا لمشوارهم.

هذه الكلمات باتت معبرة للغاية عن مجموعة من أساطير الكرة في آخر 20 عاما كانوا هم "أصحاب السطوة" والبريق والنجومية وحققوا البطولات الكبري ونالوا جوائز ضخمة وتقدمت بهم السن ولكنهم لا يزالون رافضين لفكرة الاعتزال واختاروا اللعب في أندية ودوريات مغمورة بحثا فقط عن المال والأضواء.

والحديث عن هذه الفئة بات ضرورة بعد "الرثاء" الكبير الذي حاز عليه رونالدينيو 35 عاما أفضل موهبة برازيلية ظهرت في السنوات العشر الأولي من الألفية الثالثة واللاعب الذي ارتدي قمصان 3 أكبر فرق في أوروبا باريس سان جيرمان الفرنسي وبرشلونة الإسباني وميلان الإيطالي، والذي رفعت جماهير ناديه الأسبق فلامينجو البرازيلي لافتات تدعوه إلي الاعتزال حفاظا علي تاريخه بعد ظهوره السيئ في تجربته الاحترافية حاليا في الدوري المكسيكي التي بدأت قبل 4 أشهر فقد فيها الكثير من بريقه.

وبات عشاق رونالدينيو الحائز علي لقب أفضل لاعبي العالم والكرة الذهبية مرتين عامي 2004/2005 هم قادة الأصوات التي تدعوه إلي الاعتزال والخروج بشكل مشرف من المستطيل الأخضر خاصة أنه فقد الكثير من بريقه في سنواته الأربع الماضية التي لعب فيها في الدوري البرازيلي متنقلا بين فلامينجو وأتلتيكو مينيرو وفشل في اللعب مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم الماضية صيف 2014. ومن النجوم الذين يواجهون حاليا "شر النهاية الحزينة" ريكاردو كاكا صانع ألعاب ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني وأفضل لاعبي العالم عام 2007 والذي لم يجد أمامه سوي ورقة الاحتراف في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا ووقع لنادي أورلاندو الأمريكي لثلاث سنوات بحثا عن المال بعد حصوله علي 21 مليون يورو.

ولن يكون لريكاردو كاكا 32 عاما مستقبل حقيقي في كرة القدم أو وجود في المحافل الكبري برفقة راقصي السامبا "المنتخب البرازيلي" بعد ذهابه لمنافسات تبدو "استعراضية" في المقام الأول. والمثير أن الأمل في تألق كاكا وتراجعه عن اللعب في أمريكا راود البرازيليين عقب تألقه لستة أشهر مع ساوباولو في الدوري البرازيلي بصورة ملفتة وانضم بالفعل للمنتخب بعد غياب طويل ولكنه سرعان ما تخلي عن مشواره المحلي واختار الاستمرار في جني المال عبر تفعيل عقده في الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن أصحاب النهايات الحزينة في كرة القدم "مجموعة الهند" وهي مجموعة من اللاعبين كبار السن والمقام وحققوا إنجازات ضخمة مع فرق أوروبية كبري قبل أن يختارون اللعب في الدوري الهندي بحثا عن المال رافضين فكرة الاعتزال ويبرز في مقدمة هؤلاء أليساندرو ديل بييرو 40 عاما أسطورة إيطاليا الذي لم يتعلم من فشل تجربته في سيدني الأسترالي وواصل الكرّة دون اعتزال وانتقل إلي الهند وهناك أيضا مواطنه الإيطالي أليساندرو نيستا 39 عاما قلب الدفاع المخضرم وأحد أعضاء الجيل الذهبي الإيطالي الذي فاز ببطولة كأس العالم عام 2006 وينضم لهم روبرت بيرس 42 عاما صانع ألعاب أرسنال الإنجليزي وأحد أعضاء الجيل الذهبي لمنتخب فرنسا الذي فاز ببطولتي كأس العالم 1998 وكأس أوروبا 2000.

وفي أوروبا نفسها من كتب علي نفسه النهاية الحزينة، تشابي هيرنانديز 35 عاما لاعب وسط وقائد فريق برشلونة الإسباني الذي تراجع مستواه بصورة ملفتة وأصبح جلوسه علي دكة بدلاء الفريق الكاتالوني مشهدا تكرر كثيرا في الموسم الجاري،

ولم يعد اللاعب الأول في حسابات مديره الفني لويس إنريكي وتناسي تشابي نصائح زميله السابق كارلوس بيول الذي دعاه لأن يعتزلا معا في نهاية الموسم الماضي والمثير أن تشابي يفكر في الانتقال للاحتراف في أستراليا أو أمريكا أو الهند أو منطقة الخليج في الموسم المقبل. وهناك رفائيل فاندرفارت 32 عاما صانع ألعاب وقائد هامبورج الألماني الذي بات "عبئا علي فريقه" الذي يريد التخلص منه نهاية الموسم، بسبب تراجع مستواه وتعدد إصاباته بصورة ملفتة في الفترة الأخيرة وأيضا أصبح غير مطلوب بين كبري فرق أوروبا حاليا.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق