"العداء الأوليمبي".. أدخل أنجلينا جولي ترشيحات الأوسكار
سيد محمود
12
125
هي ليست فقط من مشاهير العالم، بل هي من أكثر مبدعات العالم سينمائيًا، واجتماعيًا، وتُعد حالة إنسانية غير عادية.

كان العالم قد أثارته الدهشة لموقفها الإنساني لسفرها إلي مجمع اللاجئين السوريين علي الحدود التركية وتبنيها طفلاً سوريًا، فإنها أثارت العالم بتجربتها الجديدة كمخرجة للمرة الثانية بفيلم عن أحد أهم العدائين في التاريخ الأوليمبي والذي رشح لعدد من جوائز الأوسكار التي أعلنت مساء الأحد الماضي. فيلم أنجيلينا جولي الجديد "غير قابل للكسر" الذي يأخذ من الحرب العالمية الثانية خلفية له وأخرجته لتضيف لأفضل أفلام 2014 فيلمًا، اختارت جولي أن تقدم عملاً مستمدًا من اهتماماتها الإنسانية عن قصة حقيقية للعداء الأمريكي الأوليمبي لويس زامبريني أو "جاك أوكونيل".

وحكايته في رحلة تحدٍ ليس فقط في الرياضة ولكن في الحياة مع اثنين من أفراد الطاقم الناجين، والذين يكافحون للبقاء علي قيد الحياة في مركب مطاطي لمدة 47 يومًا بعد تحطم طائرتهم في الحرب العالمية الثانية، ليتم القبض عليهم من قبل البحرية اليابانية وإرسالهم إلي معسكر أسري الحرب.

إلي جانب أوكونيل يقوم ببطولة الفيلم دومنال جليسون وفين ويتروك في دوري فيل وماك، وهما الطياران اللذان عاشا المخاطر لأسابيع مع زامبريني في المحيط، بالإضافة إلي جاريت هيدلاند وجون ماجرو كزميلي أسر، واللذان يكتشفان صداقة حميمة غير متوقعة أثناء اعتقالهما، وأليكس راسل في دور بيت شقيق زامبريني. الفيلم رشح لأربع جوائز أوسكار، في نسختها الـ87 التي أعلنتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، إذ نال روجر ديكينز ترشيحه الـ12 لأوسكار أفضل تصوير، كذلك حصد الفيلم ترشيحات جوائز أفضل مونتاج صوت وأفضل ميكساج، وأفضل سيناريو ويعتبر فيلم "أن بروكن" أو "غير قابل للكسر" فيلم العام. حيث منح هذا التصنيف من معهد الفيلم الأمريكي، كما حصل الفيلم علي أربعة ترشيحات لجوائز اختيار النقاد، وهي أفضل فيلم، أفضل مخرج، أفضل سيناريو وأفضل تصوير سينمائي.

ولويس زامبريني برع في سباقات الجري الطويل وسجل رقمًا قياسيًا عالميًا في بطولات المدارس الثانوية، وبالتالي حجز له مقعدًا في منتخب بلاده الأولمبي الذاهب إلي دورة برلين في العام 1936. وقد حلّ ثامنًا إلا أنه أنجز الدورة الأخيرة بـ56 ثانية؛ ما أثار إعجاب الزعيم النازي أدولف هتلر الذي طلب أن يلتقيه. نجا من حادث تحطم طائرة وبقي في البحر 47 يومًا دون طعام أو ماء، وكان يُعذب حتي الموت ثم يُسعف ليتلقي المزيد علي أيدي سجانيه، لم يترك لسجانيه اليابانيين المجال لتحطيمه رغم كل أنواع التعذيب.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق