كاكا وبالاك وتشيفا أبرز ضحايا مورينيو!
12
125
لسنوات طويلة ارتبط اسم جوزيه مورينيو المدير الفنىلتشلسىالإنجليزى بالإقدام على تدمير مسيرة أكثر من نجم كروى فى ولاياته المختلفة فى أندية أوروبية كبرى كانوا نجوما واستعان بهم بإرادته ولكنه سرعان ما انقلب عليهم مثلما فعل مع محمد صلاح.

ويسجل التاريخ لمورينيوأن الفتى المصرى ليس أول لاعب يأتى نجما ويجرى تدميره من قبل المدرب البرتغالى قبل أن ينقذ صلاح مسيرته من بوابة فيورنتيناالإيطالى. من يتابع تاريخ مورينيوفى قلعة البلوز يجد له ضحايا بالجملة من لاعبين موهوبين لم ينالوا منه سوى كل إهمال، وتراجع فى المستوى ومنهم من انتهت مسيرته بشكل درامى.

وخلال ولايته الأولى فىتشلسى بين عامى 2004 ــ 2008 يعد النجمان الكبيران مايكل بالاك وأندرىتشيفشينكو أبرز نجمين تعرضت مسيرتهما الكروية لمحنة بسبب مورينيو. بالاك تراجع مستواه بشكل ملحوظ وكذلك تشيفا منذ أن ضمهما مورينيو إلى صفوف تشلسى وبقيا لعدة مواسم معه بعد أن كلفا النادى معا أكثر من 40 مليون جنيه إسترلينى وراتباأسبوعيا ضخما، دون أن يكون لهما بصمة حقيقية وكلاهما انتهت مسيرته بشكل درامى فيما بعد ولم يكمل المشوار فى التألق وفقدا الثقة بسبب قرارات المدرب البرتغالى. وفى تجربته مع ريال مدريد التى بدأت عام 2010 وانتهتفى صيف عام 2013 أى 3 سنوات فقط هناك أسماء بارزة تعرضت للظلم الفادح من جانب جوزيه مورينيو وتسبب فى إنهاء مسيرتهم مع النجومية، لأسباب تبدو فى المقام الأول رفضا للإبداع خارج خطوطه الحمراء.

ويعد البرازيلى ريكاردو كاكا صانع ألعاب أورلاندو الأمريكى حاليا هو أبرز ضحايا مورينيو فهو عانى لثلاث سنوات متصلة من الجلوس بديلا رغم أن مورينيو تسلم تدريبه وهو فى الثامنة والعشرين من العمر أى سن النضج الكروى وكان لاعبا حائزا على الكرة الذهبية ونجما متألقا، ولكن المدرب البرتغالى لم يكن مقتنعا باللعب بالثنائىكريستيانو رونالدو وكاكا معا فى تشكيلته الأساسية ووضعه على دكة البدلاء حتى انهار اسمه وبريقه وفقد الكثير من نجوميته ولم تفلح تجربته فيما بعد فى ميلان فى العودة للنجومية.

وأيضا عانى لاعبون شبان من ديكتاتورية المدرب البرتغالىفىالنادىالملكى ورحلوا بسببه مثل فيرناندو جاجو الذى تألق مع المنتخب الأرجنتينىفى المونديال الماضى، وكذلك ألفارو موراتا رأس الحربة المتألق فىيوفنتوسالإيطالى حاليا. وفى تجربته الشهيرة مع الإنترالإيطالىمابينعامى 2008 ــ 2010 كان هناك ضحايا أيضا للمدرب البرتغالى،اضطر النادى لبيعهم أو الإطاحة بهم من أجل عيون مورينيو مثل ماريو بالوتيللى الذى بدأ مسلسل التمرد بسبب سوء معاملة مورينيو له وأجبره على الرحيل وهو فتى يافع رغم أن بدايته كانت تشير إلى لاعب مميز وملتزم.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق