اختشي.. وخليك في تحليلك للمباراة!!
12
125
<< "لم أستطع أن أتمالك نفسي وأنا أشاهد مباراة يوفنتوس وفيورنتينا.. شعرت بالبهجة والفخر وكأن مصر هي التي تلعب أمام اليوفي.. نعم كان دور نجمنا محمد صلاح في تحقيق الفوز لا يقارن بأي أداء لعبه من قبل في أوروبا.. هدف تاريخي علي طريقة مارادونا وميسي سيسجله له التاريخ كواحد من أفضل الأهداف.. وهدف آخر يعكس ذكاء شديدا وحسن توقع وإصرارا علي التسجيل.. ربنا يحميك لمصر يا صلاح"... كلمات قليلة كتبتها علي "الفيس بوك" ووجدت صداها كبيرا مما يؤكد أننا كمصريين شديدو الحساسية عندما يكون الكلام نابعا من القلب..

لقد وحد محمد صلاح أو "ليو صلاح" كما أطلقت عليه بعض الصحف الإيطالية تشبها "بليو ميسي"، مشاعر كل المصريين حتي الذين لا يشجعون كرة القدم أو لا يهتمون بمبارياتها وتفاصيلها، وأنا هنا لن أعيد وأزيد في قصائد المدح والثناء التي انطلقت من الصحافة الإيطالية حيث يلعب صلاح الآن، أو الصحافة الإنجليزية حيث كان صلاح لاعبا في تشلسي، وإنما سأكتفي بذكر ما قالته صحافة ثالثة أراها محايدة وموضوعية وهي الصحافة الرياضية الفرنسية.. فماذا قالت باختصار عن الفرعون المصري محمد صلاح؟ صحيفة ليكيب: صلاح يروض "السيدة العجوز"..

وقالت: "بعد ما حدث في استاد يوفنتوس تورينو مساء الخميس الماضي، لم يعد هناك أحد في فلورنسا يبدي ندمه أو أسفه أو إحباطه وصدمته لرحيل نجمهم المفضل خوان كوادرادو إلي تشلسي، لأنهم وجدوا ضالتهم المنشودة في بطل جديد استطاع أن ينسيهم نجمهم السابق كوادرادو، وأصبح هو الفتي المدلل الجديد، واجتذب قلوب مشجعي فريقه.

وأضافت: مرة أخري لعب صلاح دورا فعالا ومؤثرا في فوز فريقه، فبعد أن سجل أربعة أهداف منذ وصوله إلي فيورنتينا (ثلاثة في الدوري الإيطالي وهدف في الدوري الأوروبي) عاد ليؤكد جدارته وسجل هدفي فريقه في مرمي يوفنتوس في الدقيقتين 11 من الشوط الأول و11 من الشوط الثاني، ليضع فيورنتينا في وضع نموذجي قبل مباراة العودة في الدور قبل النهائي لكأس إيطاليا والمقررة يوم 7 إبريل المقبل، وقال موقع مجلة فرانس فوتبول: الشاب المصري صلاح "صفقة ذهبية" ويشكل مع ماريو جوميز ثنائيا خطيرا. وبدون تهويل أو تهوين، أستطيع أن أقول إن "التركيبة النفسية" لمحمد صلاح متوازنة وأنه ليس من نوعية اللاعبين الذين يصيبهم الغرور لمجرد التألق في مباراتين أو ثلاث، علي عكس بعض اللاعبين الآخرين الذين تخطف "أضواء الشهرة والنجومية" أبصارهم وتعميهم فيعودون إلي مصر بـ"خفي حنين" والأمثلة ليست قليلة!.

........................

<< لا أدري ما سر هذه "النغمة النشاز" التي يتحفنا بها "العالمي" أحمد حسام ميدو من وقت إلي آخر، محاولا في كل مرة النيل من الإعلام والصحفيين وأنهم وراء كل البلاء الذي يحدث لنجوم كرة القدم المصريين الذين يلعبون خارج حدود الوطن، وأنهم السبب في تراجع مستوي هؤلاء النجوم بعد تألقهم. ورغم إعجابي بحديث "ميدو" الفني في الاستوديو التحليلي لقنوات "BEIN SPORT" الرياضية، فإنني أراه يتحول إلي شيء آخر مختلف تماما عندما يتحدث عن مصر وإعلام وصحافة مصر، فدأب علي مهاجمة الصحفيين والإعلاميين واتهمهم اتهاما مباشرا بأنهم هم الذين "يخلصون علي" النجوم الكروية المصرية في الخارج والداخل.. فبدلا من أن يكتفي بالإشادة بأداء النجم المصري الشاب محمد صلاح مع ناديه فيورنتينا وتألقه وإحرازه هدفين تاريخيين في مرمي يوفنتوس تورينو، تحول فجأة للهجوم علي الصحفيين والإعلاميين،

لدرجة أن التونسي هشام الخلصي مذيع الاستويو التحليلي قالها له صراحة: نحن لا يعنينا ما تقوله يا ميدو عن الإعلام المصري وما يفعله مع اللاعبين، وإنما يعنينا فقط وفي المقام الأول أن صلاح تألق وأسعد الملايين من الجماهير العربية وهذا يكفينا!! هكذا كان رد فعل التونسي هشام الخلصي، وكأنه يريد أن يقول له: يا أخي اختشي علي دمك وخليك في تحليلك للمباراة ولأداء صلاح الرائع!. ويبدو أن ميدو قد نسي أو تناسي كم الدعم والمساندة التي كان الإعلاميون والصحفيون يقدمونه له في بداياته في العالم الاحتراف!. ........................

<< 65 ألف دولار شهريا خالصة الضرائب.. تخصيص سيارتين للجهاز الفني واحدة للمدير الفني والأخري للجهاز المعاون.. رحلتا طيران سنويا للمدرب وأسرته وأعضاء الجهاز.. تأمين صحي شامل علي كوبر ومعاونيه.. 10% زيادة في الراتب في حالة التأهل لأمم أفريقيا.. و25% للصعود للمونديال.. ومقدم شهرين!!

يا خوفي يا بدران من "خازوق عميق" يلبسه اتحاد الكرة تبعنا، في المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر الذي لم تظهر له أية "كرامات" مع أي منتخب دربه وكان كل تفوقه مع أندية ومنذ سنوات، ثم أصابه "العطب"!!

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق