في الزمالك الضرب تحت الحزام
عبد الشافى صادق
12
125
في الوقت الذي يشهد فيه نادي الزمالك أجواء من الهدوء والاستقرار.. والتركيز في تنفيذ المشروعات الكبيرة والصغيرة.. فإن البعض لا يعجبه هذا الهدوء ولا يعجبه العمل القائم في المشروعات، ويغضبه إنجاز المهام وتحقيق الإنجازات.. تعالوا ندخل الغرف المغلقة نرصد ونسجل ما يدور في ميت عقبة من تفاصيل:

قبل الرصد والتسجيل هناك أمورٌ لابد من الوقوف عندها لكونها شغلت الشارع الرياضي بعض الوقت، وهي الحقوق المالية للاعبين الذين رحلوا من النادي مثل عبدالواحد السيد ومحمود فتح الله ونور السيد وأحمد جعفر وغيرهم..

وهي الحقوق المالية التي لم يحصلوا عليها لعدة سنوات، وتراكمت علي النادي وانتقلت في صورة دين من مجلس ممدوح عباس رئيس النادي الأسبق، والذي كاد معه النادي الكبير يغرق في الديون التي بلغت قيمتها 150 مليون جنيه، وأن المجلس الحالي تسلم خزائن النادي خاوية والمدربين والعاملين والموظفين في النادي لم يحصلوا علي رواتبهم لأكثر من سنة، حتي المجلس المعين برئاسة الدكتور كمال درويش لم ينهِ هذه الأزمة التي انتهت تمامًا حاليًا، والجميع يحصلون علي رواتبهم في مواعيدها بعد الإيرادات الكبيرة التي حققها مجلس الإدارة الحالي، سواء في إعادة بيع بعض البوتيكات أو قبول ألفي عضوية جديدة، مما حقق للنادي أربعين مليون جنيه، والتعاقد مع إحدي شركات الرعاية لفريق كرة القدم بأكثر من 90 مليون جنيه،

كما أن الشركة الراعية هي التي وفّرت أوتوبيس خاصًا للفريق، بخلاف بعض المشروعات التي عادت بالنفع والفائدة علي خزائن النادي، مثل المحلات الجديدة التي أقامها المجلس داخل النادي، مستغلاً الأماكن التي كانت خرابة لسنين طويلة، وهذه المحلات قامت إدارة النادي بتأجيرها بأرقام كبيرة شهريًا تصل إلي 12 ألف جنيه شهريًا.. كل هذه الإيرادات حققت فائضًا في الميزانية خلال مدة المجلس الحالي، وهو حدث غير مسبوق في نادي الزمالك..

وبعض اللاعبين الذين لم يحصلوا علي مستحقاتهم قاموا بشكوي النادي لاتحاد الكرة مثل عبدالواحد السيد ومحمود فتح الله وغيرهما.. ورغم أن مجلس الإدارة الحالي ليس مسئولاً عن عدم صرف هذه الأموال في حينها فإن المسئولين في ميت عقبة وافقوا علي صرف خمسة وعشرين في المائة من قيمة مستحقات كل لاعب، وأنهم سوف يعقدون جلسات مع هؤلاء اللاعبين للتفاهم معهم في هذا الموضوع.. وعلمت أن بعض اللاعبين يرفضون هذه النسبة ويصرون علي حقوقهم كاملة مثل عبدالواحد السيد الذي تبلغ قيمة مستحقاته سبعة ملايين جنيه.. ومحمود فتح الله الذي يقول إن مستحقاته أربعة ملايين جنيه.

وبعيدًا عن هذه الحلول التي يفكر فيها المسئولون، فإن هناك أمورًا لابد من كشفها مثل ما فعله المهندس هاني زادة عضو مجلس الإدارة، الذي اتهم زميله مصطفي سيف العماري علي صفحات الجرائد بأنه غير محبوب من جانب زملائه في مجلس الإدارة، وهو الاتهام الذي أثار غضب الجميع في ميت عقبة، مما جعل أحمد مرتضي منصور عضو مجلس الإدارة والمتحدث الرسمي للنادي يرد علي هذه الاتهامات، ويقطع الشك باليقين، مؤكدًا أن مصطفي سيف العماري له بصمات واضحة في عمل المجلس، وينجز كل المهام المكلف بها وأن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة. وأشار إلي أن الحب والاحترام هو السائد بين أعضاء مجلس الإدارة.. وهذا الموقف الواضح والجريء من أحمد مرتضي منصور أنهي حالة الفتنة التي كان يحاول البعض إثارتها في مجلس الإدارة،

وجعل مصطفي سيف العماري يرفض التعليق.. ويكلفه مجلس إدارة النادي بمهمة رئاسة بعثة الفريق الكروية في رحلته إلي رواندا في نهاية مارس الحالي.. والمثير أن هاني زادة طلب الإذن من المجلس للسماح له بالسفر إلي رواندا قبل رحلة الفريق بعدة أيام وهي أمور غير مفهومة وغامضة جدًا وتحتاج إلي تفسير.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق