"شابو" جوارديولا.. ولا عزاء لك يا مورينيو!!
أنور عبدربه
12
125
<< استهلال طيب بدأ به الأهلي مباريات بطولته المفضلة "دوري الأبطال الأفريقي" بالفوز 2/صفر علي الجيش الرواندي في ذهاب دور الـ32، والجديد في الأمر هذه الروح الجديدة التي كانت بدايتها في مباراة السوبر الأفريقي رغم هزيمة الفريق وخروجه بضربات "الحظ" الترجيحية ليعيد الفريق إلي الأذهان روح الفانلة الحمراء الحقيقية التي تعتبر نموذجا للإرادة والصمود والرغبة الدائمة في تحقيق الانتصارات وحصد الألقاب. ولعل هذا ما يجعلني متفائلا بمشوار الأهلي هذا الموسم في دوري الأبطال الأفريقي وقدرته علي استعادة كأسها التي يعشقها.

وأيضا استهلال "مش بطال" للزمالك الذي يلعب علي أرضه في بطولة الكونفيدرالية، وبصرف النظر عن نتيجة التي انتهت إليها مباراته ضد فريق رايون سبورت الرواندي يوم الأحد الماضي (3/1) فإن طريق أبناء الفانلة البيضاء في هذه البطولة محفوف "بالمطبات الصعبة" وخاصة أن عددا من الفرق الكبيرة في أفريقيا تلعب هذه المرة في بطولة الكونفيدرالية مثلما حدث مع الأهلي في بطولة العام الماضي،

ومن بين هذه الفرق: أسيك أبيدجان وفيتا كلوب الكونغولي وأورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي والنجم الساحلي والأفريقي التونسيان، بخلاف بتروجت المصري.. وهذا يعني أن الزمالك عليه أن يتسلح جيدا لمواجهات من العيار الثقيل في هذه البطولة، ولعله من الأهمية بمكان أن يقوم بعض أفراد الجهاز المعاون بإطلاع المدير الفني البرتغالي الجديد فيريرا علي بعض المعلومات والتفاصيل الخاصة بعدد من هذه الفرق حتي يكون مستعدا وجاهزا عند مواجهة أي منها.. وألا يتهاون في مباراة العودة أمام رايون سبورت لأن نتيجة الـ 3/1 ليست مطمئنة بما فيه الكفاية.. اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد.

...................................

<< الكل في الوسط الكروي ينتظر بفارغ الصبر استئناف مسابقة الدوري مثلما وعد المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء.. والكل أيضا ــ بين لحظة وأخري ــ في انتظار اجتماع اللجنة الثلاثية المشكلة من مسئولي اتحاد الكرة وزارة الداخلية ووزارة الشباب للحصول علي الموافقات النهائية الخاصة بالموعد المقرر للعودة والذي كان قد تحدد مسبقا بيوم الأحد 22 مارس الحالي.. نأمل في التزام رئيس الوزراء بوعده، كما نأمل في أن تكون الملاعب المخصصة لإقامة المباريات جاهزة لاستكمال فعاليات مسابقة الدوري، فالأمر لا يتحمل تأجيلا آخر حتي لا ينهار الموسم.

...................................

<< فارق كبير بين عقلية البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي الإنجليزي وبين الإسباني بيب جوارديولا مدرب بايرن ميونيخ.. الأول يميل أكثر إلي الفكر الدفاعي والتأميني حتي ولو كان يلعب بعشرة لاعبين، ولهذا فشل في الاستفادة من طرد زلاتان إبراهيموفيتش أخطر لاعب في فريق باريس سان جرمان الفرنسي في عودة دور الـ16 في دوري الأبطال الأوروبي واكتفي بتعادل 2/2 دفع ضريبته بالخروج من البطولة غير مأسوف عليه..

أما الثاني جوارديولا صاحب النزعة الهجومية والمميز في الإبداع والابتكار والخيال وهو ما نقله إلي لاعبيه في الملعب، فقد استفاد أكبر استفادة من طرد لاعب فريق شاختار في نفس الدور من البطولة، فأمطر شباك هذا الفريق بسبعة أهداف دفعة واحدة.. مورينيو بيحسبها كتير بالعقل والالتزام والتأمين الدفاعي ولا يهتم مطلقا بالشكل الجمالي للفريق، أما جوارديولا فيضع الأولية عنده للخيال والإبداع والتألق الهجومي وامتاع الجماهير.. هذا هو الفارق باختصار.. شابو جوارديولا ولا عزاء لك يا مورينيو!.

...................................

<< الكلمة الرائعة التي ألقاها الرئيس عبدالفتاح السيسي ــ بتلقائية وعفوية ــ في اليوم الأخير للمؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ، كانت من القلب ولهذا وصلت إلي القلب. كان واضحا أن الرجل مهموم بمستقبل مصر وحريص علي توفير كل السبل للنهوض بها اقتصاديا ودعوة الدول الكبري والشركات العالمية إلي المساهمة في هذه النهضة المتوقعة لأن الفائدة ستعم علي الجميع.. كان السيسي بسيطا وواقعيا في كلامه، وكان أيضا طموحا في آرائه وأفكاره وسعيه لاستنهاض همم المصريين جميعا من أجل العمل والإنتاج، لأن مشاركة العالم الخارجي في الاستثمار في مصر لا تكفي وحدها لإدراك النجاح والتقدم، وإنما لابد أن يتحقق ذلك من خلال سواعد المصريين وعملهم واجتهادهم، والحال لا ينصلح أبدا إلا بالعمل المخلص وبذل العرق والجهد من جانب كل المصريين إذا كنا نريد حقا أن نتطور ونتقدم ونلحق بركب الأمم الكبري في مختلف المجالات..

فهل نحن كمصريين جاهزون لذلك؟ أتمني من كل قلبي

. ...................................

<< علي امتداد أيام المؤتمر الاقتصادي الثلاثة، كان إقبال المصريين علي متابعة جلساته يفوق الوصف، ما يعكس رغبة حقيقية عند جموع الشعب المصري في رؤية البلاد وقد تبوأت مكانها الصحيح وعادت إلي مكانتها التي استلهمتها من حضارة تمتد إلي سبعة آلاف سنة.. اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا، وبلغ شعبه العظيم ما يتمناه ويرجوه لحاضره ومستقبله.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق