محمد رشوان: البهجة عادت من جديد
12
125
شعرت بالسعادة والفرحة، فهذا التكريم له معانٍ تختلف عن أي تكريم آخر لعدة أسباب أهمها أنه جاء بعد سنين طويلة من رحلة عطاء ونجاحات وإنجازات ووجد من يتذكره أيضًا أنه جاء من مؤسسة عريقة لها في نفوسنا جميعًا مكانة ومن مجلة رائدة نحترمها ونقدرها ونعتز بها، ولع ذلك أحد أسباب سعادتي البالغة أن تجد من يتذكر الأبطال ويصر علي تكريمهم لإعطاء مثل وقدوة لأجيال مقبلة بأن النجاح مستمر ولا يمكن تجاهله.

ويضيف الكابتن محمد رشوان بطل العالم للجودو والحائز علي الميدالية الفضية في الأولميبياد أنه عندما أحرز ميدالية أوليمبية لم يكن يشغله العائد المادي الذي سيحصل عليه أو المكاسب من وراء الفوز بها فكل ذلك وقتها لم يكن له أي قيمة وإنما كانت سعادته في رفع اسم مصر وربما وقتها لم تكن هناك وسائل إعلام بنفس القدر الهائل حاليًا لكي تعرض ما تحقق لكن شعرت عند رفع علم مصر بأن العالم كله ينظر إلينا وعندما قامت مجلة "الأهرام الرياضي" بعمل هذا التكريم أعادت لي ذاكرة ونظرة العالم لنا من جديد خاصة أن هناك تصورًا للبعض بأن المجد دائمًا لنجوم الكرة، لكن جاء من يكسر هذه القاعدة بتكريم نجوم من لعبة فردية ربما ليست الأكثر شهرة،

ولكنها حققت الكثير من الإنجازات لمصر مثلها مثل المصارعة والملاكمة ورفع الأثقال كلها لعبات فردية نجومها كبار يستحقون التحية والتقدير. ويري الكابتن رشوان أنه علي مدار ربع قرن وهو متابع جيد للأهرام الرياضي وجد أنها أسهمت إلي حد كبير في تحقيق الكثير لخدمة الرياضة فهي تعد أرشيف كاملًا للرياضة المصرية واللعبات المختلفة،

وأتذكر أن أول مطبوعة تنفرد بحوار معي ومع زوجتي، ولم يكن أحد يعرف أنني سأتزوج من اليابان كانت "الأهرام الرياضي" كذلك في مواقف عديدة كنا نري أن هناك إعلامًا جادًا حقيقيًا يدعمنا ويساندنا وعندما يأتي بعد ربع قرن من صدور المجلة ليكرم الأبطال فهذا يؤكد أن هناك مسيرة من العطاء والنجاح مستمرة ولم تتغير رغم تغيير الظروف والأوضاع. أشار محمد رشوان أيضًا إلي أن أجمل ما في الحفل أنه تقابل مع نجوم للرياضة لم يتقابل معهم منذ سنوات

وكان سعيدًا أن يجدهم فمن الصعب أن يتقابل معهم إلا من خلال مناسبة تجمع الجميع معًا. كذلك فإن التكريم جاء يحمل معاني جميلة لأجيال قد تكون لم تحصل علي مكاسب مادية حقيقية وقتها إلا أنها وجدت من يعطي لها الإحساس والشعور بأن رحلة العطاء لم تنته ومستمرة وموجودة في الذاكرة وهو أحد أسباب سعادتي البالغة لما قام به فريق عمل المجلة في احتفالية رائعة تعبر بصدق عن مؤسسة عريقة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق