مدربون في خطر: أنشيلوتي مهدد بالإقالة في ريال مدريد
12
125
مع دخول الدوريات الأوروبية الكبري مراحلها وجولاتها الأخيرة واقتراب إعلان هوية البطل في العديد منها وكذلك بطاقات التأهل إلي دوري أبطال أوروبا في نسخة الموسم المقبل، بدأ اللغط والجدل يحوم حول مستقبل عدد كبير من المديرين الفنيين لكبري أندية القارة العجوز منهم من يواجه شبح الإقالة ومنهم من يعيش علي أمل إدراك الإنجاز في اللحظات الأخيرة.

خلال الساعات الماضية أصبحت الكرة الأوروبية تعيش ظاهرة مثيرة للجدل وهي اقتراب مجموعة من أصحاب الأسماء اللامعة في التدريب من ترك مناصبهم في أنديتهم وبات بقاؤهم مرهونا بالتتويج في دوري أو الصعود لدوري أبطال أوروبا عبر إنهاء الموسم في فرق المقدمة. ويتصدر المشهد هنا نادي ريـال مدريد الإسباني الذي حاز في العام الماضي علي لقب بطل دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية ولكن الحال تغير مع سوء النتائج في أول 3 أشهر من عام 2015 وبات كارلو أنشيلوتي المدير الفني وجها غير مقبول لدي الجماهير بعد خسارته الكلاسيكو الأخير أمام برشلونة 1/2 وفقدانه قمة الدوري الإسباني وبات الحصول علي لقب بطل دوري أبطال أوروبا هو الورقة الأخيرة لأنشيلوتي لإنقاذ نفسه من الإقالة خاصة أنه سيكون مقبولا استمراره في حالة حفاظه علي اللقب القاري للموسم الثاني علي التوالي. وتعد خسارة اللقب المحلي ورقة أخري تهدد مستقبل مدير فني آخر في ناديه وهو مارتن بيلجريني المدير الفني لفريق مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي والذي تراجعت كرته الهجومية التي بهر بها الجميع في أول أعوامه،

وخرج مؤخرا من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا بالإضافة إلي معاناته محليا وابتعاده عن تشيلسي المتصدر الحالي في الجدول، وذكرت تقارير رياضية أن بيلجريني سيترك منصبه في حالة الفشل في الحصول علي لقب البريميرليج هذا الموسم وهناك أسماء جري ترشيحها لخلافته ومن بينها دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني وكذلك ظهر اسم آخر لخلافته وهو الألماني يورجن كلوب مدرب دورتموند.

ويبرز أيضا في قائمة المديرين الفنيين المهددين بفقدان مناصبهم في نهاية الموسم الجاري اسم برندان رودجرز المدير الفني لفريق ليفربول الذي تعثر قاريا بصورة مدوية وخرج مبكرا من منافسات الدور الأول لدوري أبطال أوروبا إلي جانب دور الـ 32 للدوري الأوروبي وابتعاده عن المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي. وتبحث إدارة النادي عن مدير فني جديد من خارج إنجلترا وتحديدا من إسبانيا ليكون المدير الفني الجديد خاصة في ظل التفكير في إعادة تجربة الإسباني رافائيل بينيتيز في السنوات الأولي للألفية الثالثة ولكن بمدرب آخر من مدرسة إسبانية أو ألمانية. وفي فرنسا عادت التقارير تتحدث عن رحيل منتظر للأرجنتيني مارسيليو بيلسيا المدير الفني لفريق أوليمبيك مارسيبا الفرنسي بعد إخفاقه في الحفاظ علي قمة الدوري في الدور الثاني وتراجعه خلف أوليمبيك ليون وباريس سان جيرمان الأقرب حاليا لإحراز اللقب، ويدور حديث داخل النادي الفرنسي حول التعاقد مع مدرب شاب مثل صبري لموشيه المدير الفني السابق لمنتخب كوت ديفوار،

وكانت خلافات دبت بين بيليسا وإدارة مارسيليا بسبب التعاقدات الجديدة وميزانية الفريق المطلوبة لتمويل صفقاته في الميركاتو الصيفي حيث قوبلت مقترحات بيليسا بالرفض من جانب إدارة مارسيليا لتخطيها 40 مليون يورو. وفي إيطاليا يطارد شبح الإقالة اسم جديد في عالم التدريب وهو فليبو إنزاجي المدير الفني لفريق ميلان الذي فقد دعم مالك النادي سلفيو بيرلسكوني في الفترة الأخيرة، ويحاول مسئولو ميلان التعاقد حاليا مع فيتشنزو مونتيلا المدير الفني لفريق فيورنتينا الذي يلعب له المصري محمد صلاح خاصة بعد لمعانه في عالم التدريب وظهور بصمته في نتائج إيجابية وعروض جميلة مع الفيولا هذا الموسم.

ولا يختلف الوضع بالنسبة إلي جاره إنتر ميلان الذي انقلب مالكه إيريك توهير علي روبرتو مانشيني المدير الفني الذي لم يعد المنقذ منذ الخروج المبكر من مسابقة الدوري الأوروبي وعلي يد فولفسبورج الألماني، وبات مانشيني الذي أهدر فرصة إحراز لقب قاري كبير مهددا بفسخ عقده في نهاية الموسم علي أقصي تقدير إذا لم يحقق المركز الثالث والأخير والمؤهل إلي منافسات دوري أبطال أوروبا في نسختها المقبلة بعد أن أضاع فرصة التتويج بالدوري الأوروبي والمشاركة في الشامبيونز الكبير بعد تعديل اللوائح مؤخرا وفتح الباب أمام بطل الدوري الأوروبي للمشاركة في الشامبيونز.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق