هالة خفاجي: لن أعتزل. وبطولاتي في البولينج لا تعترف بالعمر
محمد يوسف الشريف
12
125
قبل أيام قليلة صعدت علي قمة منصة التتويج ببطولة كأس مصر ومن بداية الألفية الثانية وحتي الآن هي من القوة الضاربة للمنتخب الوطني للسيدات في البولينج.. وبعد أيام تخوض بطولة سيناء الدولية إنها هالة خفاجي لاعبة المنتخب الوطني ونادي طلائع الجيش.. ومعها كان الحوار:

<< من أين نبدأ.. من الألقاب أم من بداية ممارسة البولينج؟

ــ بداياتي مع الألقاب هي نفس بدايتي مع ممارسة اللعبة بشكل احترافي وليس كهواية.. فأنا ألعب البولينج منذ صغري بشكل ترفيهي.. وعندما وصل مستوي ما أقدمه أمام خط اللعب مثل مستوي وأسلوب المحترفين انضممت لنادي دار الدفاع الجوي ومثلته في المنافسات المحلية.

<< ومن الذي قدمك لطريق احتراف اللعبة؟

ــ في البداية كان كابتن زكريا المدير الفني لدار الدفاع الجوي، ومن ثم وبعد النتائج المدهشة التي حققتها في الدوري والكأس المحلية كان انضمامي للمنتخب الوطني ولعب مديره الفني الكوتش (يني) المصري الجنسية اليوناني الأصل الدور الأكبر في تحديد شكل وأسلوب لعبي والارتقاء بالمستوي للوصول إلي الرميات الفنية بإتقان.

<< كيف ذلك؟

ــ عندما دخلت في المعسكرات المغلقة للاعبات المنتخب الوطني قام الكوتش بتغيير وزن كرة اللعب التي ألعب بها من 13 كيلو إلي 11 كيلو، كما غير طريقة رميي للكرة من الرمي المستقيم إلي الرمي بطريقة الهليكوبتر التي يكون فيها جزء من الدوران أثناء الرمي.. وبعد ذلك استطاع الدكتور وجدي الكردي المدير الفني الحالي للمنتخب الوطني أن يضيف لي الكثير والكثير من المهارات الفنية التي تحقق نتائج جيدة في الرميات الصعبة.

<< وهل كنتِ تحققين نتائج قبل أن تغيري أسلوب اللعب؟

ــ طبعًا.. ولذلك كان انضمامي للمنتخب بعد حصولي علي الميدالية البرونزية والمركز الثالث في أول بطولة جمهورية أشارك فيها، ولكن تحقيقي للميداليات الذهبية والمركز الأول لم يتحقق إلا بعد انضمامي للمنتخب وتغيير طريقة اللعب.

<< هل كانت العروض المادية وراء تغييرك للأندية.. خصوصًا بعد تحقيقك البطولات؟

ــ لا بالطبع لأنني أمارس البولينج بأسلوب المحترفين، ولكن بروح الهواية لأنني سيدة عاملة وعائله لأسرة صغيرة مكونة من ابن وابنة هما كل حياتي، ولا أفكر في المقابل المادي من وراء التعاقد بقدر الراحة النفسية وممارسة اللعبة، وقد كان انتقالي الأخير من نادي وادي دجلة إلي نادي طلائع الجيش بسبب عدم الحصول علي عضوية رياضية مستمرة بوادر دجلة علي الرغم من حصولي باسم النادي علي أكثر من بطولة محلية ودولية.

<< وماذا عن أهم بطولة في حياتك؟

ــ إنها البطولة الأولي التي مثلت فيها المنتخب الوطني في تايلاند في عام 2001 ومن بعدها نزعت رهبة اللعب أمام أبطال العالم، وحققت في أول بطولة عربية أشارك فيها لقب بطلة العرب عام 2013، والتي أقيمت في دبي وذلك بعد حصولي علي الميدالية الذهبية في فردي السيدات والميدالية الذهبية في الزوجي بالإضافة إلي ذهبية الرباعي.. كما حصلت علي لقب بطولة الغردقة الدولية عام 2004 ووصلت إلي النهائيات حوالي خمس مرات، أما في بطولة سيناء الدولية المهمة فقد احتللت المركز الخامس فيها أكثر من أربع مرات، وأكون ضمن أفضل ثماني لاعبات بالمنافسات بصفة دائمة.

<< وماذا عن المنافسات المحلية حاليًا؟

ــ حققت الميدالية الذهبية في آخر بطولة لكأس مصر وأنتظر المشاركة ببطولة سيناء الدولية بعد أيام.. ومع كل ذلك لم ولن أتفرغ للبولينج لأنني أحقق ما أريده دون ذلك.

<< وهل ذلك لأن رياضة البولينج لا تحتاج إلي مجهود كبير ولا تعترف بأعمار اللاعبين؟

ــ نعم فأنا أمارس الرياضة مع أبنائي في بعض الأوقات وأنتظر قريبًا حفيدي لأعلمه وأشاركه اللعب، فالبولينج لا تعترف بالعمر ولكن بالتركيز والتحكم في الجهاز العصبي والنفسي لإصابة الهدف.

<< هل تغضبين عندما يقال لك أثناء اللعب ماما هالة؟

ــ بالطبع لا.. وخصوصا أن زميلتي بالمنتخب هالة شعراوي يطلقون عليها ماما.. فمن الممكن أن يطلقوا عليّ لقب الجدة هالة حتي يفرقوا بين خفاجي وشعراوي.

<< وهل تفكرين في الاعتزال؟

ــ لماذا أفكر في ذلك وأنا مازلت أحقق الألقاب والبطولات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق